الشاعر صالح بن صالح الخرفي
أعلام الفترة الأخيرة من العهد الرابع
من 1366هـ/1947م إلى 1382هـ/1962م
أعلام من الفترة الأخيرة:
الشاعر صالح بن صالح الخرفي
ولد بالقرارة عام 1932، درس سنتين بمدرسة التربية والتعليم بباتنة، والتحق عام 1941 بمدرسة الحياة، وأكمل حفظ القرآن، واستظهره عام 1946، وواصل دراسته بمعهد الحياة. سافر إلى تونس عام 1953، ودرس بجامع الزيتونة والخلدونية .
نشر في الصحافة التونسية، وأذاع في الإذاعة التونسية، بكنية أبي عبد الله صالح. جمعه العمل مع الطلبة الجزائريين الذين غادروا الجزائر لنفس الهدف، تحت مظلة اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين، بفرع تونس سنة 1956، فكان عضوا في إدارته.
وفي سنة 1957، رحل إلى مصر متنكرا، بجواز سفر تونسي باسم جديد هو حموده الحبيب، ودخل كلية الآداب بجامعة القاهرة، أين حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها، سنة 1960م. ترأس الوفد الجزائري إلى المؤتمر الرابع للأدباء العرب في الكويت سنة 1958.
مثّل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في مهرجانات الشعر العربي المقامة في دمشق، سنوات 1959، 1960، 1961، ومثّلها أيضا بحضور المؤتمر الإسلامي في القدس، المنعقد في جانفي 1960.
لعلّه لم يرتفع في إذاعة صوت العرب بالقاهرة، طيلة سني النّضال المسلّح للثّورة الجزائرية، صوت شاعر جزائري، كما ارتفع صوت صالح خرفي، معبّرا عن وجدان الثّورة الجزائرية وأحاسيسها، صارخا بصوتها القويّ يهزّ مشاعر الأفراد والجماعات، حتّى خيّل لكثير من متابعي صوت العرب أنّ صالح خرفي كان هو الصّوت الرّسمي للثّورة الجزائرية في القاهرة[6].
في سنة 1961، وبتكليف من وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة الجزائرية، تولّى مهمّة التعبئة السياسية في أوساط اللاّجئين الجزائريين في تونس، في المنطقة الرابعة (منطقة الكاف)، حتّى إعلان الاستقلال.
بعد الاستقلال، عيّن مسؤولا للعلاقات الثّقافية مع البلاد العربية في أوّل وزارة جزائرية للتّربية.
من 1964 إلى 1976، كان أستاذ الأدب الجزائري الحديث بجامعة الجزائر، تحصّل على الماجستير في شعر المقاومة الجزائرية عام 1966 بجامعة القاهرة. والدكتورا في الشّعر الجزائري الحديث عام 1970 بنفس الجامعة.
كان ضمن المثقفين الأوّلين الذين فكّروا في تأسيس اتحاد الكتاب الجزائريين، سنة 1964.
كان رئيس تحرير مجلّة الثّقافة التي صدرت عن وزارة الإعلام والثّقافة من 1971 إلى 1976، ورئيس دائرة اللّغة والثّقافة العربية بجامعة الجزائر في نفس الفترة.
اختارته الجزائر ليمثلها في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالقاهرة سنة 1976، حيث شغل منصب مدير الثقافة إلى غاية 1992، سنة تقاعده، وتولّى رئاسة تحرير مجلتها (المجلة العربية الثقافية) سنة 1981.
توفي في تونس العاصمة يوم 24 نوفمبر 1998، ودفن في القرارة.
من تآليفه:
- صرخة الجزائر الثائرة، طبع في قطر عام 1958.
- نوفمبر، طبع في قطر عام 1961.
- أطلس المعجزات، طبع في الجزائر عام 1967.
- شعراء من الجزائر، طبع في القاهرة عام 1969.
- صفحات من الجزائر، طبع في الجزائر عام 1974.
- أنت ليلاي، طبع في الجزائر عام 1974.
- الشعر الجزائري الحديث، طبع في الجزائر عام 1975.
-الجزائر والأصالة الثورية، طبع في الجزائر عام 1978.
- شعر المقاومة الجزائرية، طبع في الجزائر عام 1982.
- المدخل إلى الأدب الجزائري الحديث، طبع في الجزائر عام 1983.
- حمود رمضان، طبع في الجزائر عام 1983.
- في ذكرى الأمير عبد القادر الجزائري، طبع في الجزائر عام 1984.
- عمر بن قدور الجزائري، طبع في الجزائر عام 1984.
- في رحاب المغرب العربي، طبع في بيروت عام 1985.
- محمّد السعيد الزاهري، طبع في الجزائر عام 1986.
- محمّد العيد خليفة، طبع في الجزائر عام 1986.
- الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو في الحجاز (1935 - 1945)، طبع في بيروت عام 1991.
- من أعماق الصحراء، طبع في لبنان عام 1991
----------------------------
[6]- علي يحي معمر: الإباضية في الجزائر، الجزء الثاني، 608.
Tags: تأريخ, سير وتراجم