حَمُّودْ بن سليمان رمضان

من شخصيات الفترة الثالثة من العهد الرّابع

من 1330هـ/1912م إلى 1366هـ/1947م

حَمُّودْ بن سليمان رمضان

ولد في غرداية عام 1906. انضمّ إلى البعثة التّعليمية بتونس، والتي يترأسها المشايخ أبو اليقظان وأبو إسحاق ومحمّد الثّميني وهو في السّادسة عشرة من عمره.

تقلّب هناك في عدّة مدارس: مدرسة السّلام، فالمدرسة القرآنية الأهلية، فالمدرسة الخلدونية، ثمّ الجامع الأعظم جامع الزّيتونة.

عاد إلى الوطن واستقرّ في مسقط رأسه، وأثرى الصّحف الوطنية بمقالاته وشعره، نشر أولياتها في جريدة الشّهاب، ثمّ في جريدة وادي ميزاب، وألّف في هذه الأثناء كتابيه: الفتى في المرحلة الأولى، نشر سنة 1929، وبذور الحياة، الجزء الأوّل منه، طبع عام 1928، ولم يمهله القدر للوفاء بالجزء الثّاني للكتاب والمرحلة الثّانية للقصّة.

حمود رمضان «شاعرا تبرّأ من السّياسة، ولكّنه كان سياسيا وطنيا ثائرا في كلّ كلمة تلفّظ بها، وبيت شعر أنشده، تلقّفه السّجن بعد إتمام دراسته مباشرة، تآمرت عليه فرنسا لاغتياله فأخطأته» هكذا عرّفه الدّكتور صالح الخرفي[2].

إنّ مرض السّل الذي بدأ ينهش رئتيه وهو ما يزال طالبا بتونس، لم تسلمه مخالبه، فتوفي سنة 1929 بغرداية.

---------------------------

 [2]- حمود رمضان، 34.

Tags: تأريخ, سير وتراجم