شعر - موقع آت مژاب ... للحضارة عنوان

الأدب المزابي في ظل إشكالية الجمع والتناول

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا 

c 7د. يحيى بن بهون حاج امحمد

يطرح الأدب المزابي عمومًا إشكاليتي الجمع والتناول، أمّا الجمع فيأتي من تشتته في المصادر الشفوية هنا وهناك، بحيث أنَّ كل قصر من قصور وادي مزاب السبعة يحتفي برصيد شفهي متنوع وغني بالقيم الفنية والجمالية، في حين أنَّ إشكاليات التناول تأتي من قلة الإقبال عليه من طرف الطبلة والباحثين، وبخاصة من أبناء المنطقة ممن هم وثيقي الصلة بلغتهم الأم وأعرف أكثر من غيرهم بتفاصيل الحياة اليومية وبالعادات والتقاليد الخاصة بمجتمعهم الصغير...، ولعل ذلك راجعٌ بالأساس إلى عدم وجود مؤسسات تعنى بهذا الجانب من الذاكرة، وعدم إحاطة الهواة بمناهج البحث في هذا المضمار.

وقد وجدت فئة قليلة جداً، تنظر إلى هذا الموضوع عادة بنظرة الانتقاص أو التخوّف، لأنها في تصور بعضهم  قد تكون مدعاة إلى التعصب للبربرية على حساب اللغة العربية أو إلى سبباً لبعث فوارق جهوية على حساب الوحدة الوطنية، غير أنّ الهوية الجزائرية معروفة بتنوّع لهجاتها باتساع رقعتها الجغرافية.

إذ لم يكن ليرد هذا أو ذاك فيما عرفناه  وشاهدناه ، فسكان الصحراء هُم من حمى اللغة العربية ومنعها من الذوبان في بوتقة الاستعمار الفرنسي مدة 132 سنة، تماماً كما ضرب أهلها أروع الأمثلة في الفداء والوطنية، ولنا في شاعر ثورتنا المجيدة مفدي زكرياء أروع الأمثلة وأوضحها، وكانوا فيطليعة من قدموا الغالي والنفيس في سبيل وحدة التراب الوطني واستقلاله، لما عُرض عليهم فصل الصحراء عن الشمال، وجهود الشيخ الإمام إبراهيم بيُّوض لا تخفى على ذي اطلاّع بتاريخ الجزائر الحديث.

لهذه الأسباب وغيرها همّش الأدب الشعبي؛ بالرغم من أنّ القصة الشعبية على أنواعها كانت تُقدّم باللغة المحكية أو بما هو أقرب إلى اللغة المحكية، ولم يكن لها هدف الإثراء اللغوي المكتوب بل التعبير الكلامي عن العواطف من مخاوف وأُمنيات، وبالتالي بأيّ لسان سيعبّر الأديب عن هذا الأدب ؟!

من هذا المنطلق، عندما نتناول القصة الشعبية الحديثة، على اللغة الفصحى أن تلفت الانتباه إلى ذاتها، وهي هنا في صراع آخر بين اللغة الفصيحة الأدبية وبين مقدور القراّء استيعاب هذه اللغة؛ فهل نحن  إذن إزاء اكتشاف وخلق لغة جديدة ما بين المحكية والفصحى؟! أم أننا أمام لغة عربية فصيحة مبنية من طبقات متعددة يستمد منها الطفل الطبقة الأولى المسطحة مع إهمال شحناتها التاريخية ؟! وما عليها أن تورده من أفكار وتجارب بعيدة المدى ؟!

كذلك فيما يتعلق بتدريس هذا النوع من الأدب في المدارس الرسمية أو المعاهد الحرة في مزاب، بالنسبة للتعليم الرسمي فهو في طور الإنشاء لندرة الإطار التربوي المتخصص من جهة، وبالنسبة للتعليم الحر فهو غير مطروق بصورة متكاملة، بل الأمر موكول فيه لبعض المجتهدين، إذ العجز مسجل وواضح ، والمبادرة إليه من طرف إدارة المدارس غير مذكورة بتاتاً، لتبقى بذلك العهدة على البيت وحده، وعلى المجتمع من بعده إن شاء تعاون في هذا الأمر أو تركه.

هذه بعض الإشكاليات التي تطرح نفسها للباحثين المتخصصين، ونفس الكلام من دون مبالغة يقال عن الألسنة البربرية الأخرى كالشَّاوية والشَّلحية والتَّارڤية... وغيرها، كما يطرح بعض الدارسين قضية الخطوالكتابة، هل تكون بالحرف العربي أم اللاتيني  الفرنسي  أم الأمازيغي التِّفِينَاغْ  ؟!!.

مع ذلك لابد من ذكر جهود بعض المجتهدين في الأدب المژابي ومنهم:

عبد الرحمن حواش  في التاريخ والتراث المزابي؛

أو لأخوين عبد السلام المتخصصين في اللغة والنحو المزابي؛

أو حمد نوح مَفْنُون في الحكاية الشعبية المزابية؛

والدكتور عبد الله نوح في الأدب المزابي المقارَن؛

وترشين صالح

وداوي عمر

وعبد الوهاب فخار

وآخرين... في كتابة وأداء الشعر المزابي؛

ولكل هؤلاء وغيرهم أعمال أدبية مطبوعة وتسجيلات سمعية في السوق الجزائرية.

خصائص اللسان المزابي

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا 

c 7د. يحيى بن بهون حاج امحمد

قبل الولوج إلى صلب الموضوع أرى أنه من الواجب ضبط بعض المصطلحات وتحديد بعض المفاهيم التي سيدور الحديث عنها ومنها خاصة: "الأدب المزابي"، فالأدب هو معظم ما عرف من الأجناس الشعرية والنثرية، ومازب: هي بلاد الشَّبْكَة الهضبة الصخرية الكلسيّة التي تقع شمال صحراء الجزائر، وتمتاز عن بقية المناطق المجاورة لها بطبيعتها القاسية)1)

وسكانها الأصليون بربر وهم بني مصاب أو مزاب، ولغتهم المزابية، وهم بطن من زناتة كما يرى ابن خلدون وآخرون: "... وقصور مصاب سكانها إلى هذا العهد شعوب بني بادين من بني عبد الواد وبني توجين ومصاب وبني زردال فيمن إنضاف إليهم من شعوب زناتة، وان كانت شهرتها مختصة بمصاب..." (2)

وقد بنو العديد من القرى على ضفاف واديهم، منها ما اندثر ومنها ما لا يزال عامارًا إلى اليوم، أمّا الحاضر منها فقُرى: تَجْنِينْتْ العطف، آتْ بُنُورْ بنورة، آتْ يَسْجَنْ بني يزڤن، تَغَرْدَايْتْ غرداية، آتْ مْلِيشَتْ مليكة، آت إِبَرڤانْ بريان، وتِڤْرارْ الڤرارة، وان كانت بريان والقرارة بعيدتان نسبياً عن وادي مزاب ولكن سكانها يتكلمون المزابيةوتربطهم بسكان الوادي أواصر القرابة والمذهب.

واللغة المزابية أصلها زناتية، وهي قريبة جداً من الڤورارية والشَّاوية والشَّلحية والنفوسية، ومن خصائصها الابتداء بالساكن كقولهم:  تْمارْتْللِّحية، وتْفُويْتْ  للشمس، ومن خصائصها أيضا اجتماع ساكنين أو أكثر كما في المثالين السابقين، وتاء التأنيث تكون في أول الاسم مثل تَفُونَسْتْ للبقرة، وقد ترد في آخره تْوَارْتْ  للبؤة..؛ والمزابية غنية بالتراكيب المتناسقةوالمفردات الجزلة والعميقة، وغنية بالأمثال والكنايات التي من شأنها الإيجاز، وما يُغني عن كثرة الكلام، كما أن في المزابية شعر مناسبتي كثير، وهو للرجال والنساء والأطفال.

وقد تأثرت كثيرًا باللغة العربية لغة القرآن الكريم، وقد استطاع المزابيون صياغة الكثير من المفردات العربية على قواعد لغتهم فانسجمت معها بشكل كبير حتى صارت جزءا منها، وقد لا ينتبه إليها إلا من دقق النظر فيها، فكلمات: أَژُمِي، ضْزاَلِّيتْ، أَمْبَارَش... أصولها عربية، وهي تعني على الترتيب: الصوم، الصلاة، المبارك (3)

--------------------------

(1) حاج سعيد يوسف، تاريخ بني مژاب، المطبعة العربية غرداية الجزائر 1991  ط 1 ص 9

(2)امحمد بن يوسف أطفيَّش، الرسالة الشافية، طبعة حجرية، ص 35

(3)  حاج سعيد يوسف، تاريخ بني مزاب، ص 16-17 بتصرف

صورة المرأة في الأمثال الشعبية الأمازيغية

 

c 7 صورة المرأة في الأمثال الشعبية الأمازيغية

مقاربة أدبية اجتماعية بين القبائلية والشاوية والمزابية

د. فيروز بن رمضان

أطروحة دكتوراه لقسم اللغة العربية وآدابها 2016 جامعة الجزائر 2

 

تحميل pdf

Amawal n Teqbaylit d Tuméabt

 

c 7Amawal n Teqbaylit d Tuméabt

NOUH Abdallah

Glossaire du vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite 
telecharger PDF

Présentation

Le berbère, cet ensemble de dialectes et parlers régionaux ,repose,en fait, sur un important

fond commun, qui peut être constaté aussi bien au niveau des structures grammaticales, qu’au

niveau du lexique. En effet, c’est grâce au vocabulaire commun, en plus des structures

grammaticales identiques, que les locuteurs berbérophones, notamment d’aires dialectales

proches, peuvent se comprendre mutuellement, sans beaucoup de difficultés.

Néanmoins, ce vocabulaire est, en partie, entaché de variations d’ordre lexicale et

sémantique qui rendent l’intercompréhension difficile, voire parfois impossible. En fait :

«Cette diversité du vocabulaire berbère, ne fait que refléter celle des pays . Les sociétés de

langue berbère sont restées relativement isolées les unes des autres. Non qu'elles aient ignoré, au

cours de l'histoire, les échanges, les déplacements individuels ou collectifs, les invasions,voir les

brassages de population,mais les conditions politiques et culturelles d'une véritable communauté

berbérophone étendue et stable, n'ont jamais été réalisées1»

Nous pouvons considérer que le kabyle et le mozabite, appartenant tous les deux aux

dialectes berbères du nord de l’Algérie qu’on peut distinguer des parlers Touaregs du grand sud,

sont des dialectes proches, en raison de la facilité relative de communication entre leurs locuteurs.

Il s’agit là d’un glossaire de vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite

d’environ 723 racines et de 878 mots. Il est le résultat d'un inventaire des mots berbères

communs effectué principalement dans les dictionnaires kabyle-français de J.M. DALLET (1985)2

et mozabite- français de J. DELHEURE(1984)3, complété par quelques recherches des mots auprès

des locuteurs quand c'est nécessaire. Il n’est donc pas le fait de travaux systématiques de collecte

sur le terrain.

Le dictionnaire kabyle -Français de J.M DALLET (1984) est le fruit d’un travail assez

élaboré sur le parler des Ait Menguellat au massif du Djurdjura, et plus précisément celui de trois

villages situés dans le territoire de cette tribu qui sont : Tawrirt,  wa$zen et Tililit des Ayt âmer

wsâid 4. Nous estimons que le parler des Ayt Menguellet peut , représenter le dialecte kabyle qui

forme un ensemble homogène, car les différences entre le parler d’une tribu/region et d’une

autre ne sont, en faite, que minimes. D’autre part, le dictionnaire de DALLET porte les emprunts

d’une riche contribution d’autres chercheurs qu’ils ont eu à le compléter pendant 13 ans (1972-

1985) après le décès de son initiateur

En revanche, le dictionnaire mozabite de J.DELHEURE (1985), beaucoup moins consistant,

représente lui, un vocabulaire d’environs 2000 entrées tiré d’un corpus de textes mozabites

recueillis entre 1945 et 19761 auprès de trois informateurs, l’un de Beni izguene et deux autre de

Ghardaïa dont une veille femme de 71 ans en 19482.

Nous avons pris quelques mots des lexiques et glossaires antérieurs, bien que ceux ci, en

plus de leur précarité, représentent des réalités synchroniques très lointaines des deux dialectes 3

En fait, malgré que les deux dictionnaires, objet de notre invistigation, sont aujourd’hui

vieux de plus de 20 ans , nous estimons que la majorité des mots communs relevés sont encore en

usage à nos jours, du moins dans les milieux villageois.

Il va sans dire que ce recueil est loin d'être exhaustif. Il ne peut être donc qu'un échantillon

du fond lexical berbère commun, et ne peut pas contenir le répertoire lexical caractérisé par le

dynamisme et l’évolution constante.

Il n’est question ici que du vocabulaire commun issu de racines berbères. Celui ci constitue

le socle lexical de base attestant de l’unité profonde du berbère. Bien entendu les emprunts

communs constituent également un lien important d'intercompréhension.

Notre vocabulaire est de deux catégories :

1) Vocabulaire berbère similaire ayant les mêmes formes et sens en kabyle et en mozabite

exp.: a$ôum «pain », avu «vent», tameîîut «femme», tameddit «soir», tazdayt «palmier», etc.

2) Vocabulaire berbère commun, ayant des mêmes racines, mais avec des variations

dialectales phonétiques ou lexico sémantiques, de plus ou moins marquantes. Exp: agur / yur

«lune», igenni / ajenna «ciel», amcic / mucc «chat», taddart «village/maison», ammas

«hanche/milieu», ader «descendre / appuyer» etc.

Pour l’identification du vocabulaire berbère commun nous avons adopté deux critères qui

nous permettent de considérer que des mots kabyles et mozabites sont communs :

Une forme commune, c’est-à-dire, des mots ayant des racines composées de mêmes radicales,

même s’ils sont altérés.

Un minimum de sens commun, même si le sens n’est pas complètement identique.

Grâce à ces deux critères nous établons les correspondances et rapprochements entres les mots

qui appartiennent à une même famille.

 

 

NOUH Abdallah est né en 1964 à Ben-izguene (M’zab), il obtient successivement les titres, de : licence en droit, en 1988 ; magister en droit public, en 1995 ; magister en langue et culture amazighe, en 2008. En 2010, il obtient sa thèse de Doctorat en droit public. Actuellement, M. Abdallah NOUH enseigne le droit public à l’Université Mouloud Mammeri (Tizi-Ouzou). Il y assure également des cours sur le berbère mozabite depuis 1993. Il a publié de nombreux articles sur la langue berbère.

NOUH Abdallah

NOUH Abdallah est né en 1964 à Ben-izguene (M’zab), il obtient successivement les titres, de : licence en droit, en 1988 ; magister en droit public, en 1995 ; magister en langue et culture amazighe, en 2008. En 2010, il obtient sa thèse de Doctorat en droit public. Actuellement, M. Abdallah NOUH enseigne le droit public à l’Université Mouloud Mammeri (Tizi-Ouzou). Il y assure également des cours sur le berbère mozabite depuis 1993. Il a publié de nombreux articles sur la langue berbère.

 

c 7Le vocabulaire berbère commun Au Kabyle et au Mozabite

De Abdallah Nouh

 Résumé

La langue berbère est un ensemble de dialectes et parlers régionaux, unis par un important fond lexical commun avec des structures grammaticales identiques. C’est le cas du kabyle (dialecte du nord algérien) et du mozabite (dialecte du nord du Sahara algérien), entre lesquels l’existence d’un grand nombre de mots berbères communs est à souligner.

A partir d’une étude lexicale comparative sur un corpus de 880 mots berbères communs issus de 724 racines ; nous avons essayé d’identifier la proportion du vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite ; d’étudier ses variations de forme et de sens, et de mettre en exergue la répartition de ce vocabulaire en champs lexicaux.

L’objectif visé est, d’une part, de permettre une meilleure compréhension des mécanismes et des règles qui régissent ces variations vocaliques, consonantiques et lexicales, et d’ouvrir ainsi la possibilité d’intercompréhension entre les locuteurs des deux dialectes grâce au processus de conversion. Et, d’autre part, de mesurer le degré de convergence, sur le plan lexical, entre deux dialectes berbères parlés par deux communautés éloignés géographiquement, et différentes dans leur mode de vie. (L'auteur).

 

UNIVERSITE MOULOUD MAMMERI, TIZI OUZOU

FACULTE DES LETTRES ET DES SCIENCES HUMAINES

DEPARTEMENT DE LANGUE ET CULTURE AMAZIGHES

Mémoire de magistère

Spécialité : Langue et culture amazighes

Option : Linguistique amazighe

Jury composé de :

M. YAHIATENE Mohamed, M.C, UMMTO, President

M. HADDADOU Mohand Akli, M.C, UMMTO, Rapporteur

Mme. AHMED ZAID Malika, M.C, UMMTO, Examinatrice

M.CHEMAKH Said, Docteur, UMMTO, Examinateur.

 

c 7Amawal n Teqbaylit d Tuméabt

Glossaire du vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite 
telecharger PDF

Présentation

Le berbère, cet ensemble de dialectes et parlers régionaux ,repose,en fait, sur un important

fond commun, qui peut être constaté aussi bien au niveau des structures grammaticales, qu’au

niveau du lexique. En effet, c’est grâce au vocabulaire commun, en plus des structures

grammaticales identiques, que les locuteurs berbérophones, notamment d’aires dialectales

proches, peuvent se comprendre mutuellement, sans beaucoup de difficultés.

Néanmoins, ce vocabulaire est, en partie, entaché de variations d’ordre lexicale et

sémantique qui rendent l’intercompréhension difficile, voire parfois impossible. En fait :

«Cette diversité du vocabulaire berbère, ne fait que refléter celle des pays . Les sociétés de

langue berbère sont restées relativement isolées les unes des autres. Non qu'elles aient ignoré, au

cours de l'histoire, les échanges, les déplacements individuels ou collectifs, les invasions,voir les

brassages de population,mais les conditions politiques et culturelles d'une véritable communauté

berbérophone étendue et stable, n'ont jamais été réalisées1»

Nous pouvons considérer que le kabyle et le mozabite, appartenant tous les deux aux

dialectes berbères du nord de l’Algérie qu’on peut distinguer des parlers Touaregs du grand sud,

sont des dialectes proches, en raison de la facilité relative de communication entre leurs locuteurs.

Il s’agit là d’un glossaire de vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite

d’environ 723 racines et de 878 mots. Il est le résultat d'un inventaire des mots berbères

communs effectué principalement dans les dictionnaires kabyle-français de J.M. DALLET (1985)2

et mozabite- français de J. DELHEURE(1984)3, complété par quelques recherches des mots auprès

des locuteurs quand c'est nécessaire. Il n’est donc pas le fait de travaux systématiques de collecte

sur le terrain.

Le dictionnaire kabyle -Français de J.M DALLET (1984) est le fruit d’un travail assez

élaboré sur le parler des Ait Menguellat au massif du Djurdjura, et plus précisément celui de trois

villages situés dans le territoire de cette tribu qui sont : Tawrirt,  wa$zen et Tililit des Ayt âmer

wsâid 4. Nous estimons que le parler des Ayt Menguellet peut , représenter le dialecte kabyle qui

forme un ensemble homogène, car les différences entre le parler d’une tribu/region et d’une

autre ne sont, en faite, que minimes. D’autre part, le dictionnaire de DALLET porte les emprunts

d’une riche contribution d’autres chercheurs qu’ils ont eu à le compléter pendant 13 ans (1972-

1985) après le décès de son initiateur

En revanche, le dictionnaire mozabite de J.DELHEURE (1985), beaucoup moins consistant,

représente lui, un vocabulaire d’environs 2000 entrées tiré d’un corpus de textes mozabites

recueillis entre 1945 et 19761 auprès de trois informateurs, l’un de Beni izguene et deux autre de

Ghardaïa dont une veille femme de 71 ans en 19482.

Nous avons pris quelques mots des lexiques et glossaires antérieurs, bien que ceux ci, en

plus de leur précarité, représentent des réalités synchroniques très lointaines des deux dialectes 3

En fait, malgré que les deux dictionnaires, objet de notre invistigation, sont aujourd’hui

vieux de plus de 20 ans , nous estimons que la majorité des mots communs relevés sont encore en

usage à nos jours, du moins dans les milieux villageois.

Il va sans dire que ce recueil est loin d'être exhaustif. Il ne peut être donc qu'un échantillon

du fond lexical berbère commun, et ne peut pas contenir le répertoire lexical caractérisé par le

dynamisme et l’évolution constante.

Il n’est question ici que du vocabulaire commun issu de racines berbères. Celui ci constitue

le socle lexical de base attestant de l’unité profonde du berbère. Bien entendu les emprunts

communs constituent également un lien important d'intercompréhension.

Notre vocabulaire est de deux catégories :

1) Vocabulaire berbère similaire ayant les mêmes formes et sens en kabyle et en mozabite

exp.: a$ôum «pain », avu «vent», tameîîut «femme», tameddit «soir», tazdayt «palmier», etc.

2) Vocabulaire berbère commun, ayant des mêmes racines, mais avec des variations

dialectales phonétiques ou lexico sémantiques, de plus ou moins marquantes. Exp: agur / yur

«lune», igenni / ajenna «ciel», amcic / mucc «chat», taddart «village/maison», ammas

«hanche/milieu», ader «descendre / appuyer» etc.

Pour l’identification du vocabulaire berbère commun nous avons adopté deux critères qui

nous permettent de considérer que des mots kabyles et mozabites sont communs :

Une forme commune, c’est-à-dire, des mots ayant des racines composées de mêmes radicales,

même s’ils sont altérés.

Un minimum de sens commun, même si le sens n’est pas complètement identique.

Grâce à ces deux critères nous établons les correspondances et rapprochements entres les mots

qui appartiennent à une même famille.

vocabulaire commun Kabyle et Mozabite

 

c 7Le vocabulaire berbère commun Au Kabyle et au Mozabite

De Abdallah Nouh

 Résumé

La langue berbère est un ensemble de dialectes et parlers régionaux, unis par un important fond lexical commun avec des structures grammaticales identiques. C’est le cas du kabyle (dialecte du nord algérien) et du mozabite (dialecte du nord du Sahara algérien), entre lesquels l’existence d’un grand nombre de mots berbères communs est à souligner.

A partir d’une étude lexicale comparative sur un corpus de 880 mots berbères communs issus de 724 racines ; nous avons essayé d’identifier la proportion du vocabulaire berbère commun au kabyle et au mozabite ; d’étudier ses variations de forme et de sens, et de mettre en exergue la répartition de ce vocabulaire en champs lexicaux.

L’objectif visé est, d’une part, de permettre une meilleure compréhension des mécanismes et des règles qui régissent ces variations vocaliques, consonantiques et lexicales, et d’ouvrir ainsi la possibilité d’intercompréhension entre les locuteurs des deux dialectes grâce au processus de conversion. Et, d’autre part, de mesurer le degré de convergence, sur le plan lexical, entre deux dialectes berbères parlés par deux communautés éloignés géographiquement, et différentes dans leur mode de vie. (L'auteur).

 

UNIVERSITE MOULOUD MAMMERI, TIZI OUZOU

FACULTE DES LETTRES ET DES SCIENCES HUMAINES

DEPARTEMENT DE LANGUE ET CULTURE AMAZIGHES

Mémoire de magistère

Spécialité : Langue et culture amazighes

Option : Linguistique amazighe

Jury composé de :

M. YAHIATENE Mohamed, M.C, UMMTO, President

M. HADDADOU Mohand Akli, M.C, UMMTO, Rapporteur

Mme. AHMED ZAID Malika, M.C, UMMTO, Examinatrice

M.CHEMAKH Said, Docteur, UMMTO, Examinateur.

 

NOUH Abdallah est né en 1964 à Ben-izguene (M’zab), il obtient successivement les titres, de : licence en droit, en 1988 ; magister en droit public, en 1995 ; magister en langue et culture amazighe, en 2008. En 2010, il obtient sa thèse de Doctorat en droit public. Actuellement, M. Abdallah NOUH enseigne le droit public à l’Université Mouloud Mammeri (Tizi-Ouzou). Il y assure également des cours sur le berbère mozabite depuis 1993. Il a publié de nombreux articles sur la langue berbère.

آفاق تناول الأدب المزابي بالدراسة والبحث

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا 

c 7د. يحيى بن بهون حاج امحمد

يقوم فريق بحثنا الطموح على حل مشكلة المعرفة بالتراث الوطني وتاريخه الأدبي، من خلال الإسهام فيتجميعه وتصنيفه، حيث أنّ التأريخ للحركة الأدبية في وادي مزاب نموذجٌ عملي، ومثالٌ ضمن منظومة أدبية وثقافية وطنية شاملة ومتعددة الأشكال والأجناس واللغات والثقافات، في سبيل الوصول مستقبلا ومع جهود الباحثين الآخرين هنا وهناك إلى تدوين شامل لتراث الأمة الأدبي والثقافي.

وأما عن اختيار بيئة وادي مزاب، فيعود إلى جملة من الأسباب الموضوعية مثل: القرب المكاني لموضوع البحث من الباحثين في جامعة غرداية، وكذا الثراء الكبير للمنطقة في هذا الجانب مع قلة الدراسات المماثلة.

أ - الفرضية العامة للبحث:

تكون الفرضية العامة للبحث على النحو الآتي:

- 1أهمية الثقافة الشعبية ودورها في تركيز الشخصية الوطنية .

- 2الأدب المزابي في ظل إشكالية الجمع والتناول.

- 3خصائص اللِّسان المزابي .

- 4أعلام الأدب المزابي .

- 5استقصاء أجناس الأدب المزابي .

-الحكاية والأسطورة والقصة الشعبية  تنفوستْ

-قصص الأطفال  تِنفاس ن ؤتشيدن

-الشعر الشعبي  إزلوان

-  الفنون المسرحية  تَسُنايتْ  

- الأمثال والحكم الشعبية إنزانْ

-  الألغاز والأحاجي  ألاَّون

- 6 خصائص وفنيات الأدب المزابي .

- 7 آفاق تناول الأدب المزابي بالدارسة والبحث .

- 8 طبع ونشر مجموع الأعمال التي تم جمعها.

ب - حيثيات المشروع :

تكون الدارسة على النحو الآتي:

المرحلة الأولى: استقصاء أجناس الأدب المزابي .

- الحكاية والأسطورة والقصة الشعبية  تنفوستْ

- قصص الأطفال تِنفاس ن ؤتشيدن

- الشعر الشعبي إزلوان

- الفنون المسرح تَسُنايتْ

- الأمثال والحكم الشعبية إن ا زنْ

- الألغاز والأحاجي ألاَّون

المرحلة الثانية: إبراز خصائص وفنيات الأدب المزابي.

دراسة مجموعة من النماذج المختلفة حسب الأجناس الأدبية المطروقة في البحث

المرحلة الثالثة: مراجعة وتنقيح ثم طبع ونشر مجموع الأعمال المنجزةوالمحققة.

مشاركة الأستاذة في هذو المرحلة بتصحي وتنقي الأبحاث المنجزة.

إصدار الأعمال المنجزة ضمن مطبوعات توزع على الطلاب وتودع في المكتبات الجامعية.

ج - من أهداف المشروع :

يهدف مشروعنا إلى تحقيق الآتي:

- 1 الإسهام في جمع وتدوين الت ا رث الأدبي الوطني الشفوي والمكتوب.

- 2 تثمين وجود الجامعة في المنطقة من خلال تفعيل العلاقة بينها

وبين المحيط.

- 3  تسخير القد ا رت العلمية في خدمة ت ا رث المنطقة وترقيتها بالبحث

العلمي المتخصص.

- 4 الحفاظ على ذاكرة الأمة من خلال الاهتمام بنموذج تراث وادي مزاب تجميعاً وتصنيفاً ودراسة.

- 5 فت المجال للطلبة الباحثين لتناول موضوعاتهم البحثية في هذا المجال.

د- المنهجية والوسائل المعتمدة:

- 1 الجانب النظري: استقصاء أجناس الأدب المزابي والتعريف بها .

- 2 الجانب التطبيقي:  الوسائل – أدوات البحث :

- دراسة نماذج ونصوص المختلفة حسب الأجناس الأدبية المطروقة في البحث.

- مشاركة الأستاذة في هذه المرحلة بتصحيح وتنقي الأبحاث المنجزة.

- إصدار الأعمال المنجزة ضمن مطبوعات توزع على الطلاب وتودع في المكتبات الجامعية.

هـ - الخطة الأولية

المرحلة الأولى: استقصاء أجناس الأدب المژابي الماهية والأشكال

المرحلة الثانية: إبراز خصائص وفنيات الأدب المزابي.

المرحلة الثالثة: المراجعة والتنقيح .

المرحلة الرابعة: طبع ونشر مجموع الأعمال المنجزة والمحققة.

و- المؤسسات والقطاعات المعنية:

* مؤسسات أكاديمية

- جامعة غرداية، وجامعات وطنية ومغاربية.

- مخابر بحث متنوعة في الجامعات الوطنية.

* وزارات وهيئات إدارية

- وزارة الثقافة الجزائرية.

- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

- المحافظة السامية للغة الأمازيغية الجزائر (HCA .)

- معهد المخطوطات العربية.

* هيئات غير حكومية

- جمعيات التراث في غرداية وضواحيها.

- جمعيات ثقافية وتراثية في صحراء الجزائر  ورقلة، البيض، أدرار، بشار.

- جمعيات ثقافية وتراثية في تونس وليبيا والمغرب.

* وسائل الإعلام

- مجلات دوريات وطنية

- مجلات ودوريات عربية.

عقد اتفاقيات تعاون: نطمح إلى عقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع مخابر بحث متخصصة في التراث الأدبي المغاربي، قصد التواصل وتبادل الخبرات مع الأساتذة من ذوي الاختصاص.

ز - آفاق المشروع:

- استقصاء أجناس الأدب الم ا زبي )الماهية والأشكال( .

- إبراز خصائص وفنيات الأدب المزابي.

- طبع ونشر مجموع الأعمال المنجزة والمحققة.

- استقصاء مجموعة من الفنيات التي يحوزها الأدب الم ا زبي.

- ترسيخ جدوى عقد دراسات أكاديمية متخصصة حول الأدب المزابي.

- التعريف بمجموعة معتبرة من أعلام وأدباء الأدب المزابي المغمورين.

- المساهمة في حل إشكاليات الأدب المزابي الشفهي.

-  خلاصة وتوصيات:

في حقيقة الأمر إن موضوع عرضنا هذا واسع ومتشعب، ولكن المبدأ القائل: "ما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه"، هو الذي يدفعنا إلى خوض غماره، لذا يظل هذا الموضوع  دون شك  بِكراً وبحاجة إلى المزيد من البحث والتنقيب.

وقد جرت عادة الملتقيات أن يخلص المشاركون إلى وضع بعض التوصيات أو المقترحات العملية التي يرجون تحقيقها مستقبلا فيما يخدم أهداف الملتقى وطموحاته، ومن هذه التوصيات ما يأتي:

أولا : إنَّ مجالات الأدب التي ذكرناها من حكاية وشعر ومسرحية، ومن أحجية ولغز... جميعه متعلّقٌ بواقع حياة المزابيين، وهي حاضرة في يوميات النساء والرجال والأطفال، وتظل جميعها بحاجة إلى التسجيل أو لجمع، والى التوثيق والدراسة والنشر...؛ من هنا ندعو مخابر البحث والفرق البحثية المتخصصة والتي تشتغل برصد التراث الأدبي واللغوي إلى التصدي إلى هذا التراث الدسم بتدوينه وتقديمه للقراّء، لتحصل منه الفائدة ويقع من خلاله التواصل بين الأجيال.

ثانياً: إنَّ دور بعث تراثنا الأدبي الصحراوي مهمة الجميع بداية من الأسرة تليها الروضة والمدرسة، ثم الجمعيات الثقافية التي يمكنها تنظيم ورشات تُعنى ببعث هذا التراث، ومنها أيضاً تشجيع التأليف والنشر في هذا المجال، وتسطير المسابقات التحفيزية للأطفال، لغرض تخصيب فكرهم ودفعهم إلى التعرف على ذاكرتهم الشعبية، وما أحوجنا إلى رصد القيم التربوية والخُلقية التي أنشأ بها الأسلاف أبنائهم، وقد كانوا يسعون إلى تكوين الفرد الصالح والأسرة السعيدة والوطن الفاضل.

ثالثاً: إنَّ التنوع الجغرافي والثراء الثقافي لبلدنا الكبير يستوجب منا بالفعل بدل المزيد من الجهد في سبيل تثمين هذا التراث والتعريف به، وذلك من خلال عقد مثل هذه الملتقيات التي نطمح أن تنتقل من الوطنية إلى المغاربية، لما يربط أوطان مغربنا الكبير من أواصر الأخوة واللِّسان والعادات الاجتماعية المتقاربة.

قائمة المصادر والمراجع:

معجم أعلام الإباضية، لجنة من الباحثين، نشر جمعية التراث غرداية،

حاج سعيد يوسف، تاريخ بني مزاب، المطبعة العربية غرداية، الجزائر، ط 2

امحمد بن يوسف أطفيَّش ، الرسالة الشافية، طبعة حجرية، مكتبة القطب ببني يزجن.

القرادي، رسالة في بعض عادات وأعراف وادي مزاب، تحقيق، يحي حاج امحمد، جمعية النهضة، غرداية، ط 2

عبد الوهاب حمو فخار، "إِمَطَّاوَنْ نَلْفَرْحْ "  دموع الفرح ، ديوان شعر، المطبعة العربية ، غرداية، ط 2

عبد الوهاب حمو فخار، "إِمَطَّاوَنْ إزوقاغن"  الدموع الحمراء  ديوان شعر، المطبعة العربية غرداية، ط 2

عبد الوهاب حمو فخار، " تَايدَ رتْ نْ وغْ لا نْ "  سُنبلة ميزاب مسرحية، مطبعة الواحات،

غرداية، ط 2، مارس .

صالح عمر ترشين، "ؤُول إنّوُ "  يا قلبي، ديوان شعر، المطبعة العربية، غرداية، ط 2

عمر سليمان بوسعدة، "أحوَّفْ نْ وَغْلاَنْ "  أناشيد ميزاب، ديوان شعر، المطبعة، الجابرية، غرداية، ط 2

عبد الرحمن حواش ، "إلسنغ" لساننا  5 أقراص مدمجة تحوي حلقات إذاعية حول التراث المزابي، إذاعة غرداية، 

أدباء اللغة المزابية

 الأستاذ عبد الرحمن حواش

Icon 09

الأستاذ عبد الرحمن حواش الباحث في الشأن الأمازيغي أحد رموز الثقافة الأمازيغية في منطقة مزاب، من مواليد غرداية خلال سنة 1929 ونشأ بمدينة السوڤر بتيهرت حيث كان والده يمارس التجارة. زاول تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وكان دائما من المتفوقين ،ثم أرسله والده الى مسقط رأسه ودخل مدرسة الاصلاح الحرة في سنة 1911 واصل تعليمه بمعهد الشباب [الحياة حاليا] بمدينة لڤرارة [زكرير] أين استظهر القرأن. وفي سنة 1919 قرر الرجوع إلى تيهرت لممارسة التجارة. في سنة 1971 عيّن من طرف الجماعة المزابية و التجار رئيسا لهم لتولي شلونهم. رغم انشغال الأستاذ حواش عبد الرحمن بالتجارة قد كان من الأعضاء المشرفين على تسيير عشيرة أت علوان بغرداية وقد تشرف برئاستها لمدة سنوات وكان....

اقرأ المزيد

الأستاذ ابراهيم عبد السلام

من مواليد غرداية تغردايت 11 جوليت سنة 1954. تلقى تعليمه الأبتدائي،المتوسط والثانوي بمدارس غرداية .له تكوين عصامي في الاليكترونيك، و أبدى ميوله في مجال الكهرباء مبكرا بحكم ان والده كان يمارس هذه المهنة منذ مطلع الخمسينات، إلى أن أسس شركة abelec للأدوات الكهربائية. منذ صباه شغلته تساؤلات حول الادب المزابي واللغة ،فنمت فيه موهبة الاهتمام بالتراث . جمع العديد من القصص الشعبية و الأساطير فأنقد منها ما أ أمكن من طي الشفوية الى سجل التوثيق. مارس العديد من الأنشطة الثقافية و الرياوية، حصل على......

اقرأ المزيد

الأستاذ نوح مفنون أحمد

من مواليد غرداية [أت يزجن] بني يزقن في 11 مارس سنة 1949. ،التحق بالمدرسة القرأنية الجابرية ثم بالمدرسة الرسمية بمسقط رأسه أين زاول دراسته الابتدائية، ثم التحق بالطور المتوسط. وفي سنة 1966. التحق بثانوية عقبة بالجزائر العاصمة أين نال شهادة البكالوريا شعبة علوم تجريبية وفي سنة 1969. .وفي نفس السنة التحق بالمعهد الوطني للزراعة بالحراش، وتخرج سنة 1973 بشهادة مهندس دولة في الزراعة تخصص إ اقتصاد ريفي .درّس ابتداءا من سنة 1974 بمعهد التكنلوجيات الزراعية بمستغانم إلى غاية .....

اقرأ المزيد

 الشاعر عبد الوهاب بن الشيخ حمو فخار

Icon 09

من مواليد 13 نوفمبر 1951 بغرداية رائد الأدب المزابي الأمازيغي، من الشعراء الأوائل الذين افنوا عمرهم من اجل ترقية الحرف الأمازيغي وتمكينه في المجتمع المزابي اداء و دلالة بعد نيله شهادة البكالوريا فلسفة عام 1973 واصل دراسته بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة فرع "علم النفس التطبيقي". قبلها كان من الاطارات الوطنية التي تدربت بمركب الحديد والصلب بعنابة ليتوجه بعدها إلى مسقط رأسه ويسهم في إرساء قواعد أول شركة حكومية ضخمة للحديد والصلب فيها، حيث عين مسلؤولا على مخبر مراقبة نوعية الانتاج. وما يجدر ذكره أنّ.....

اقرأ المزيد

الشاعر صالح تيريشين

من مواليد 12 شتنبر سيبتمبر 1952 . بأت يزجن بني يزقن ولاية غرداية ، تعلم في المدرسة الحرة الجابرية و الاستقامة للمرحوم الش يخ محمد بن يوسف طفيش ثم المدرسة الرسمية مابين 1958- 1964 . ومرحلة المتوسطة في المعهد الجابري الحر وفي متوسطة غرداية ما بين 1964- 1967. زاول تعليمه الثانوي بالجزائر العاصمة بثانوية الادريسي الأمير عبد القادر مابين 1967- 1971. وفي س نوات 1971- 1975 انتقل إلى الجامعة والمدرسة العليا لتكوين الأساتذة ليتخصص في الفيزياء والكيمياء. في مطلع الثمانينات اشتغل اطارا مكونا في شركة انابيب بغرداية SNS و أستاذا لمادة الرياضيات بمعهد عمي سعيد بغرداية و بإكمالية الشيخ عبد العزيز الثميني والمعهد الجابري بنات إلى أن........

اقرأ المزيد  /  اقرأ المزيد

الشاعر يوسف بن قاسم لعساكر

الشاعر يوسف بن قاسم لعساكر من مواليد 04 اكتوبر سنة 1971 بمدينة بريان بركان ،نشأ في أسرة متواضعة تهتم بالعلم، كانت بدايته التعليمية بمدرسة الفتح القرأنية و مدرسة الأمير عبد القادر لمدة سنتين ثم بالمدرسة الابتدائية الشيخ صالح بن يحيى الطالب باحمد بحي الشيخ بابا السعد. ثم اكمالية الشيخ ابي اليقظان. ومرحلة الثانوي مابين بريان و متليلي الى ان تحصل على شهادة الباكالوريا شعبة أداب ولغات بثانوية الشيخ محمد الأخضْر الفيلالي بغرداية سنة 1993. درس اللغة الإنجليزية و أدابها بمعهد اللغات الأجنبية ببوزريعة بالجزائر العاصمة وعمل كمنتج اذاعي بالقناة الثانية 05 سنوات ضمن برنامج ثقافي [تيزفري] 1999 2004 أين تم فيه استضافة الشيصيات الفاعلة في.....

اقرأ المزيد

 المنشد عمر بن يحي داودي

Icon 09

من مواليد 1956 بـأت بنور بنورة ولاية غرداية، نشأ بين أحضان أسرةمحافظة وزاول تعليمه الإبتدائي بمدرسة النور القرأنية و بمدرسة الشيخ الحاج صالح داودي. منذ صغره أحب الفن، اكتشف موهبته من خلال المحيط العائلي الذي شجعه لتفتيقها و صقلها بالإضافة بالإضافة إلى النشاط المدرسي والكشفي بفوج النور حيث ظهر بأول أداء له الرائعة "يا معهدي" للشاعر صالح باجو. منذ ذلك اليوم سلطت عليه الأنظار كصوت متميز في مطلع السبعينات مع كوكبة النور الثقافية واكتسب منها ذوقا فنيا وحسا مرهفا.يعتبر الفنان الشاعر عمر داودي من مجددي التراث الغنائي القديم الذي كاد ان يندثر لولا ما بدله من جهد في........

اقرأ المزيد

الفنان عمر بن سليمان بوسعدة

من مواليد 20 ديسمبر 1976 بغرداية ، نشأ في اسرة محافظة محبة للعلم ، تعلم في المدرسة القرأنية والمدرسة الرسمية بغرداية من مرحلة الابتدائي الي غاية الثانوي. متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية من جامعة التكوين المتواصل. باحث في التراث المزابي، ظهر من خلال نشاطه الثقافي في المناسبات و حفلات الأعراس، منشدا و شاعرا متميزا. فقصائده تتناول المواضيع الاجتماعية والطفولية. كوّن و أطّر العديد من الأصوات الانشادية التي شنّفت الأسماع وأطربت القلوب. من انجازاته  سبعة ألبومات فنية انشادا و........

اقرأ المزيد

الفنان موسى كريزو

الشاعر موسى كريزو من مواليد 27 نوفمبر 1972 بمدينة لڤرارة زكرير ،نشأ في عائلة بسيطة متواضعة دخل المدرسة القرأ نية "الحياة" وزاول تعليمه المرحلة الأساسية إلى غاية السنة التاسعة، ثم المرحلة الثانوية بغرداية في متقن بلغنم . منذ صغرة ولع بالأغنية الترا ثية المزابية لا سيما لما تفتحت عيناه على أغاني الفنان عمر بن يحيى داودي الذي كان سببا في انطلاق موهبته. في مطلع التسعينات بعد نيله شهادة الباكالوريا علوم دقيقة، انتقل الى العاصمة للدراسة بجامعة باب الزوّار في تخصص الكمياء الصناعية اين تحصل على شهادة ليسانس في.....

اقرأ المزيد

 الشاعر الحاج يحيى أحمد ن عمر

Icon 09

من مواليد أت مليشت يوم 6 ؤومبير، نوفمبر 1964، زاول دراسته بمدرسة النصرالحرة والمدرسة الرسمية حتى مستوى الثالثة ثانوي. في سنة 1991 تحصل على شهادة اطار فيالمحاسبة. شرع مبكرا في العمل الثقافي منذ سنة 1979 ضمن فرقة كوكبة النصر وأدى معهم أناشيد بالمزابية ولم يبرز نجمه إلا في مهرجان المجموعات الصوتية سنة 1980. انطلاقته الشعرية كانت سنة 1986 و تمثلت في صرخة على لسان معْلم أثري. انضم الى جمعية نجم الأدب الاسلامي بالجزائر العاصمة سنة 1986 أين احتك بالفنان عمر بن يحي داودي و اكتسب منه خبرة في مجال الشعر المزابي. درس اللغة المزابية على يد الأستاذ عبد الرحمن بن عيسى حواش والأستاذ عبد السلام ابراهيم واكتسب منهما قواعد اللغة المزابية ولازال في.......

اقرأ المزيد

عبد العزيز الحاج عمر

الحاج عمر عبد العزيز من مواليد 1949 بتاجنينت العطف ولاية غرداية ،نشأ في عائلة محافظة، تعلّم مبادئ اللغة العربية بالكتاتيب ومدرسة النهضة القرأنية. ثم سافرإلى العاصمة لمزاولة التعليم الرسمي. عند عودته الى مسقط الرأس اشتغل معلما بمدرسة النهضة القرأنية لسنوات، فبرز منذ الستينات منشدا ومنشطا في حفلات الأعراس والمناسبات الدينية والاجتماعية. هو من مؤسّسي مجموعة الفن والأدب الاسلامي بالعطف سنة 1975 الى غاية 2003 إهتم بالأهازيج والألحان الثرا ثية القديمة فاستلهم منها ونظم أشعارا على منوالها ايمانا منه ان التجديد امتدادا للأصالة. يمتاز شعره بالبساطة و.........

اقرأ المزيد

مصطفى بن كاسي العلواني

مصطفى بن كاسي العلواني من مواليد 03 شتمبر 1970 بغرداية زاول دراسته إلابتدائية بمدرستي : العقيد لطفي ومدرسة المسجد بغرداية، أما مرحلتي المتوسط والثانوي فبمعهد عمي سعيد بغرداية، تحصل منه على شهادة البكالوريا سنة 1989 شعبة علوم طبيعة وحياة، وعلى شهادة الشرعيات بملاحظة : ختم القرأ ن سنة 1989 وكان عضوا نشطا وبارزا في المجموعة الصوتية ولجنة المسرح والثقافة بها. ثم تخرج سنة 1994 من المعهد الوطني للتكوين العالي للبناء برويبة بشهادة مهندس دولة في البناء- فرع هياكل – وأضاف بكالوريا أخرى سنة 2006 في شعبة الأداب والعلوم إلانسانية تحصل بها سنة 2011 على ليسانس في.....

اقرأ المزيد

 الفنان عمر العادل بن الناصر

Icon 09

من مواليد بريان ولاية غرداية يونيو سنة 1943. نشأ و تعلم في مدينة بريان و قضى فيها فترة صباه. ثم زاول تعلمه في معهد الحياة أين نهل بلاغة اللغة العربية و تعاليم الدين و التاريخ قبل أن يلج عالم الغناء من بابه الواسع. كان منشدا في المجموعة الصوتية بمعهد الحياة أين كانت تؤدي المدائح الدينية في مختلف المناسبات. إشتغل معلما للغة العربية في إحدى المدارس الإبتدائية ببريان في مطلع السبعينات و أيضا كان منشطا ثقافيا بها. أثناء تواجده بالجزائر العاصمة تعرف على.......

اقرأ المزيد

الشاعر بوكراع سعيد

الشاعر بوكراع سعيد من مواليد بريان 04 نوفمبر 1971 ، نشأ وترعرع بين أحضان أسرة متواضعة زاول دراسته الابتدائية بمدرسة الأمير عبد القادر ثم مرحلة المتوسط بالمتوسطة الجديدة بحي امداغ وكذا الثانوي. ولع بالشعر والأدب منذ صغره. شارك في العديد من المنتدايات والمهرجانات الثفاقية الخاصة بالشعر، منها المهرجان الأول للشعر المزابي بغرداية من تنظيم المحافظة السامية الأمازيغية سنة.......

اقرأ المزيد

كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون

لشاعر كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون بن سليمان من مواليد بريان في الثالث عشر شتنبر 1979 نشأ في احضان اسرة متواضعة، كانت سنواته التعليم الابتدائية بمدرسة الأمير عبد القادر ثم المتوسط بمتوسطة حي امداغ . منذ صغره انظم الى مجموعة براعم الفتح المتفرعة من مجموعة الحان الفتح الثقافية التى التحق بها سنة 1990 . مارس المسرح والانشاد و......

اقرأ المزيد

أزل ن نزمرت

للشاعر المنشد عمر بن سليمان بوسعدة

وي كنعن ئمانس ؤسّان

ئناس اديزوا غل تدارت ن ئمووان

ازل ن تالويت يتوسّان اينْ ومشان

تازمرت ايْ تبنين ئي وى مضين اطّان

اسّينّات اتسلّدْ ئي ونّهت د وندرا

د وي لان يسدچوم اوسوفين اسفار

د و يضيضن ئداق غل وفوغ ازغار

يسعيا سامو س وضران ال ديدْ بڒ

منشت ديسن ئي نّان : أنچ أنچ

سي وضان دولند قّارن انّج انّج

تمدورت تقار: " وي خسن اديافج"

س تسونان س ربي ادياوض انّج

ئزيغ سرس ئمانس تيجورد

اڤّود ؤمارو تنيد "ياس تاڒ"

اتّا اسوفي اتّا اصوضي

اسمل جاجتش ويجي غي س وزغار

اڒبحد ايوا س وسان ئي ميّسنْ

ؤنّسّين بتّا ئسكرام ئمار.

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

أشمر د سرسي ن ييمان

ئنزان أتنفاس نات مزاب  أمثال وحكم وقصص مزابية 3

الشاعرمصطفى بن كاسي العلواني

c 7

أنبراس، أمدياز، أسلماد: مصطفى ن كاسي نات علوان ( زينون)

ينايانغ أسرنغ محمد، يوش أديزال غفس" أوليتيتف تادارت ن يوش ، واسي ديس أولس زاف نوسيلي ن ييمان "

أنان ئمزوار ديوايني ئنان ن ئوالن أبهان ، ديسن تاضفي ئوالنو:

-أمان تينزار:

أوالو يتوانا ئواسي يسالاي ئمانس ، ئخزر ئمانس ئف ميدن ،

ونسين سباتا ئتنييف: سويتليس ، أمغ سطارواس ، أمغ سوبهاس، أمغ أمغ....

أتافد مانيي يزوا يخس ميدن أسدجن أنشان، أنتا أديسيول دامزوار ، أديش دامزوار، ادياتف ، أديفغ، أديقيم دامزوار، أديقدا تغاوساس دامزوار..

يخس أدكحزن أزدجن أنشان ، أمغ أدستشرن حد باش أديقيم...

يدجور تابجناس ئشمرت غ لوجنا أن باتا أمان تينزارس يوگد أدفسان...

-حدن ئضس س تنزارس

أون ئنزي يروزد ئومزوار، فواسي يسالاي ئمانس ، ألتازا أوليرزم ئميس ، يسوفغتد أستنزارس،أديسوفغ أنشانس ديكت أتنهيت دوسوضي...

-حدن داوراس ، يسالاي ئمانس غ لوجنا، نتا لاش ؤلا دشرا...

يتوانا ئواسي يسالاي ئمانس ف ميدن، أسروزنتيد ميدن ئووراس ( الدخان) أيني أديالي غلوجنا يافج ، أوليتيدجي أولا دشرا...

-تانفوست ن تايدرت ن ئردن

توني ديكت تنفوست تضرا بكري جار بابا د مميس،

بابا يخس أسيوش تاضفي ئمميس فواسي يسالاي ئمانس ف ميدن...

أوليغيس أسيني ئمميس أمو والسالاي ئمانتش ف ميدن..سويوال أوبرك ، أمغار يلا يسن بلي أوال يوغلب ولديتيوي..

أون بابا سوايني يلاد ازمني ، يلويازد أون أبريد ئلا أسييني أسيس ئمميس فوسيلي نيمان س تنفوست، باش أولتيتتي مميس يدج أسيس تمدورتس

ئويت غ ليكت أصابت نيردن ،أيتبها يدجو يوش ديس تنميرت أسوگاسني ، أتاوراغت أتينيد دورغ....

أيني ئلان أدجورن ، أساوالن فتنميرين أسنيوشو يوش أسوگاسني لاش تورميزين ، ديسافن أوسيند،..

أمو بسي...ئسستن بابا مميس، ساسيشن سنت تيدرين ، ئكت أسيسنت تقل غ لوجنا أتشمر تابجناس، تيضيضت تينز غ لتمورت ، يناياس: أممي أشسستنغ ئگن أوسستون: أويسن أدمانت أسيسنت أغانيف :؟؟ يناياس مميس يتلوياييد أيابا أتايدرت ئلان تقل غلوجنا أنتاها تيف....

أختني يستفد باباس أين تيدرين أيسنتينت ، يسشناستنت ئمميس ، يناياس :

سل أممي تلمدد، أخزر توني ئلان تقل غ لوجنا لاش ديس أولا دشرا ، سوايني ئلان تفسوس ولتينيز ،

أما توني سوايني ئلان تزوزي س تاضفي ن ييردن ولتنجم أولا أتشمر تابجناس..

يرني ديويوالس: واسي يسالاي ئمانس تمدورتو أناون تيدرت ئفران لاش ديس تاضفي ، أضو ئدوسين أتياوي.

أما واسي يسروسو ئمانس ئميدن ، أسن بلي تابجناس تلا تشور س تضفي ، ئجور ديدس غرش باتا أتبيد أسيس..

أختني يراس مميس يناياس :حماليك تلا تيوض أتكيرضاتش أيابا ، أدهانت أسشني يو، ئف يي مراو نيوالن أوبرك...تنميرت توغيتت أيابا..

يراس باباس ، ئمزوارنغ أممي أسجمونانغد فوامو،داين دوو دابريد ئغدين ، ئلين أنيجور ديس.

أنبراس، أمدياز، أسلماد: مصطفى ن كاسي نات علوان ( زينون)

العلواني مصطفى بن كاسي

تغردايت ، الأحد 18 جوان 2017

أعلام الأدب المژابي

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا 

c 7د. يحيى بن بهون حاج امحمد

ينقسم المهتمون بالأدب المزابي ويتنوعون بين أدباء ومبدعين ودارسين باحثين، ومن أبرزهم:

 

الأدباء والمبدعين:

ويتنوعون بين مختلف الفنون الأدبية النثرية والشعرية، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، في مجال الشعر: ترشين صال ، أحمدحاج يحيى، عمر داودي، عمر بوسعدة، سعيد إبراهيم، عبد الوهاب فخار، مصطفى علواني، يوسف لعساكر...

 

وفي المسرح:

يوجد الهواة والمحترفون فرادى ومجموعات، على أنّ حركة المسرح بحدّ ذاتها بحاجة إلى بحث مستقلّ يبرز تاريخه وأعلامه وفرقه... في مختلف قصور وادي مزاب، وهي تنشط في المناسبة الاجتماعية كالعطل والأعراس..، ومن المتأخرين نذكر على سبيل المثال لا الحصر:

 سليمان بن عيسى

وكريم بلحاج

وابراهيم حواش دادّيك الحاج

وبن عافو عبد االقادر عبدو...

غير أنّ النصوص المسرحية لم يسبق جمعها ونشرها، ما عدى ، مسرحية "تيدرت ن وغلان" تأليف الأستاذ عبد الوهاب حمو فخار 1993. والبقية تظل مخطوطة بحوزة مؤلفيها أو الفرق المسرحية التي قدّمتها على خشبة المسرح، ولنا عودة إن شاء ان إلى هذا الموضوع مستقبلا..

 

الدارسين والباحثين:

ومن أبرز هؤلاء نذكر:

الدكتور عبد الله نوح وهو أستاذ بجامعة تيزي وزو متخصص في اللسان المزابي

والأستاذ عبد الرحمن حواش  باحث في التاريخ والتارث المزابي؛ وكان قد أعد وقدّم حصصاً إذاعية حول اللسان المزابي بعنوان "إلسنغ"، بُثّت على أثير إذاعة غرداية المحلية

وكذا الأخوين عبد السلام المتخصصين في اللغة والنحو المزابي، ولهما مؤلف في ذلك

كما اشترك كلّ من الأستاذين إبراهيم عبد السلام وأحمد نوح مَفْنُون في وضع أول معجم بالمزابية والفرنسية؛ نُشر مؤخرًا  خلال 2011 ويحوي بين دفّتيه 7900كلمة، صدر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعيةENAG  بالتعاون مع المحافظة السامية للغة الأمازيغية HCA،

ولدينا من الأساتذة المتمرّسن في تكوين الطلبة والطالبات بالمدارس المحلية، كلّ من:

الأستاذ ترشين صال بالمدرسة الجابرية ببني يزجن

والأستاذ عبد الوهاب فخار بمدارس الإصلاح بغرداية

وآخرين بالڤرارة وبريان ومليكة...

والأستاذين الأخيرين فخار وترشين  ممن تمرّسا كتابة وأداء الشعر المزابي...، ولكلهؤلاء وغيرهم أعمال أدبية مطبوعة وتسجيلات سمعية ومرئية في السوق الجزائرية، وعلى شبكة الإنترنت وبخاصة على اليوتيوبYouTube

أعمال الشــــاعر عبد الوهاب فخار

fekhar abdelwahab

 

أعمال الشــــاعر عبد الوهاب فخار، الذي له فضــــل الانطلاقة الفعـــلية في تدوين(2) وتدريس اللغة المزابية. وقد صدرت له مجموعات شعرية جديرة بالدراسة والنقد، وهي كالتالي:

1- "ئمَطَّاوَنْ نَ الْفَرحْ" ( دموع الفرح) صدر عن المطبعة العربية بغرداية، 1984.

2- "ئمَطَّاوَنْ ئزوﭭـاغن" (الدموع الحمراء) صدر عن مطبعة الفنون الحميلة بالعطف، غرداية، الجزائر، في 1990.

3- ئمَطَّاوَنْ نَ الْفَرحْ"( دموع الفرح)،صدرعن دار الكتاب العربي، الجزائر، 2007

 

amettaw

 

عن دار الكتاب العربي، ومن إصدارات احتفالية الجزائرعاصمة الثقافة العربية صدرت مجموعة الصديق الشاعر المبدع الأستاذ عبد الوهاب حمو فخار بعنوان" دموع الفرح"، نهاية 2007 بترجمة عربية رشيقة للشعر الأمازيغي بلهجة أهل وادي ميزاب. تمت الترجمة والمراجعة في المعهد العالي العربي للترجمة.

الشاعر من مواليد منطقة وادي ميزاب في 13 نوفمبر 1951. جمع بين فطنة الكتابة مبكرا والنشاط الابداعي والاجتماعي. بعد تحصيله على شهادة البكالوريا فلسفة عام 1973 واصل دراسته بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة فرع "علم النفس التطبيقي". قبلها كان من الإطارات الوطنية التي تدربت بمركب الحديد والصلب بعنابة ليتوجه بعدها إلى مسقط رأسه غرداية ويسهم في إرساء قواعد أول شركة حكومية ضخمة للحديد والصلب فيها، حيث عين مسؤولا على مخبر مراقبة نوعية الإنتاج.وعندما احتاجت المدرسة الوطنية إلى أساتذة أكفاء لتدريس الأمازيغية،

وقبل تأسيس "المحافظة السامية للغة الأمازيغية" ، 1995 كان حظها موفقا بوجود شاعر وكاتب مثل عبد الوهاب حمو فخار، مثقف، مزدوج اللغة العربية والفرنسية،إضافة الى لغته الامازيغية بلهجتها الميزابية. تعلم وتربى على يد شيوخ وأئمة مدرسة الإصلاح القرآنية بغرداية ، مستفيدا كذلك من تعليم مدرسة الآباء البيض الفرنسية بغرداية.سار على خطى والده الراحل العلامة الكبير الشيخ حمو فخار مكرسا جهده العلمي والفكري والإبداعي للمبادئ التي تربى وتعلم عليها في مدرسة الإصلاح العتيدة، جامعا بين تراث المنطقة الحضاري وانتمائها الثقافي العربي الاسلامي، ومدركا للاختيار الدقيق لمتطلبات التحديث المطلوب في مناطق ومدارس وادي ميزاب؛ فكان ان أنشأ في أحضان ورعاية معهد الإصلاح بعد تأسيسه سنة 1979 جمعية " أمطون ن لفرح" لخدمة الأدب الميزابي، اهتمت الجمعية بالمسرح الغنائي. كان عبد الوهاب فخار مؤلفها وملحنها البارع، كما أسهم في قيادة أفواج الإصلاح للكشافة الإسلامية الجزائرية. عُرف عنه محدثا بارعا ومشوقا واسع الاطلاع، ومُعدا لأجمل وأفضل الحصص الإذاعية بالامازيغية من خلال حصتين أسبوعيتين بثتهما إذاعة غرداية منذ تأسيسها عام 2001.

لا يمكن إيفاء عبد الوهاب فخار حقه من التعريف بكل كتاباته وإصداراته ومخطوطاته ونشاطه العلمي والثقافي والتربوي والاجتماعي وتعداد مشاركاته في الملتقيات المحلية والوطنية والدولية. لكننا آثرنا التوقف عند جوانب من إبداعه الشعري.عرفته عن قرب وحميمية صادقة من خلال مشاركتنا ضمن وفد جزائري حضر آخر احتفالية للمربد الشعري الثامن عشر في بغداد والبصرة قبل الاحتلال الامريكي للعراق بأشهر. كنا ببغداد يوم 16 ديسمبر 2002 برفقة الاستاذ الشاعرمسعود خرازي صاحب ديوان "متى الصبح يا وطني "والاستاذ يحيى عبونة من غرداية.

سجل الشاعر عبد الوهاب حمو فخار بصوته والقائه المتميز حضوره الشعري الكبير بإلقاء أول قصيد منطوق بالامازيغية في مهرجان المربد الشعري بالبصرة. خاطب بغداد المحاصرة يومها بترنيمة الصوت الأمازيغي شجنا ولواعجا.وكان مثيرا في الحضور البصري على ضفاف شط العرب ببيت الشاعر الكبير بدر شاكر السياب في بويب بأبي الخصيب حيث اقيمت وليمة ودعوة تكريمية خاصة للشعراء. وفي بغداد زار بيت الحكمة وغيرها، لفت عبد الوهاب انتباهة الشعراء العراقيين والعرب من ضيوف المربد له كشاعر كبير،

لم تعزله غرابة اللهجة غير المألوفة في العراق. وبلغ تأثيره على مستمعيه مداه. وعندما ترجم عبد الوهاب مقاطع من قصائده كانت اللغة العربية بلسانه مموسقة وحاضرة التفاعيل والاوزان الشعرية، هارمونية على إذن مستمعيه. قال لهم مخاطبا : (... يا عراق/جئتك حمامة/ بيضاء/ بريشة/ أُكسر الحصار.... / لا تتعجبوا لا أملك غير ريشة/ وريشتي هي أغلى من كل الحبوب/ بالقنطار/ ريشتي هي أثمن من كل المعونات/ بالدولار/ ريشتي/ نزعتها من جسدي/ جذبتها بالمنقار/ سالت قطرة من دمي/ في الهواء/ تلقفها صغار العراق/ كالدواء/ رميت بريشتي/ سالت دمعتي). وينتهي عبد الوهاب إلى قوله: (لا تتعجبوا/ لا أملك غير ريشة/ وريشتي هي أغلى/ من كل شيء/ وقطرة دمي/ تقاس بالأنهار/ المهم جئتكم/ لأُعلم من حولكم/ خُلق الرحمة/ والإيثار).

كثيرة قصائده للعراق، ظلت تتدفق تواصلا لم ينقطع به نزيفه النبيل المفتوح إلى المجهول حتى يتحرر العراق ويعاد الى أهله وعروبته.لا أفي للشاعر حقه، فلست بناقد، وهو الذي كرس جزء من مقدمة ديوانه"دموع الفرح" بوقفة إكبار للعراق. وخصني بما لا استحقه من فرط ثناء. وهو ثناء مناط لأهلنا في العراق الذين استقبلوا وفد الجزائر للمربد، كعادتهم من وفائهم للجزائر وأقلامها وشعرائها.في البصرة التي تربطه بها صلة روحية.

وامتداد للأجداد نطق عبد الوهاب بالامازيغية كأول شاعر عاد من حاضرة الرستميين ومن غرداية إلى مواقع أولى الفتوح العمرية للعراق.عشرين نصا، بحرف عربي، ومن لسان الأمازيغ ترجمها الشاعر لنفسه، جال ما بين غرداية إلى سكيكدة والجزائر و قسنطينة إلى البصرة، ومنها إلى غرداية ثانية حاملا معه ظلال أبي الخصيب ووقفة السياب وحكمة المعري وفطنة الجاحظ وعلوم ابن الهيثم وفقه عبد الله ابن إباض.في "دموع الفرح" ، ديوانه، استهل ندائه بقصيدة " اتركوني أضيع" ، مترجما رفضه أن نضيع وسط القطيع، بلا مغيث ولا شفيع ، رافضا أن نُصفق بأياد غُلت خارج الأزمان. لا يغادر عبد الوهاب خاتمة قصيده إلا بالقبول بالضياع المشروط؛ شرط أن يفهمه ابننا الرضيع شرط للوعي، وبدلالته، ضمن استشراف الأمل. والشاعر حداء حضارة، سيفهمه قارئ المستقبل مغادرا بنصه حالة النكوص. وإذا كانت أطلال تراجعنا لا تشي بنا وتستفز حجم المحن فالشعر سيبقى بلا طلل الياذة الأوطان. صور من مجد ميزاب، عن حكاية وأُهزوجة مزابية، عن رقص وفرح قرب الغدير، هي ضفة التوزوز وبوشمجان، هي القهوة والبدر والماء وانعكاسات الصفاء على صفحات الغدير، هي البدر الراقص جذلا كسمفونية المساء فوق عيون الواحة المسترخاة في الاماسي الميزابية، هم الأجداد المستصلحون للأرض والقفار والسنن. هم أبناء الأسود، والأحفاد الغارسين لكل شبر من الواحة الحكيمة التي تعرف مواسم الماء والجدب والنماء وتتحدى البقاء بروح الوفاء للأرض والسماء. هي السواعد المفعمة بالعطاء في الوادي المبارك وأرضه المعطاء.كلمات عبد الوهاب لا تُشفر المعنى، رغم اقتصاد الجُمل، ولا تقتصد بالبوح الجميل. كل مقطع منها ومضة، ولكل ومضة ظلال، وضمنها محطة عشق واستراحات وتدفق لغدير وسمو لنخلة وعريشة لكرمة. حتى مشاغلة البعوض في الواحة ومحمل بائع الشاي المتجول ورنة كؤوسه، منحها عبد الوهاب فطنة الشعر، ورصده جزئيات الحياة بروح الروائي القاص المقتنص للمعاني والايحاءات بالرسم والشعر معا، بالكلمات الدالة والموحية عن مقاصد الشاعر الانسانية. ومن دون ابتزاز لأحد رفض الشاعر مظالم الانسان لأخيه الانسان ومجد الفكر. إنه الشاعر الذي يعرف أين تضاريس أرضه وتوافقاتها مع مفرداته، ويعرف طريقة حرثه واختيار بذوره ومواعيد خصبها، وهو يتوقع شكل ولون ذهبية سنابله في مروج القصيدة الامازيغية.

وهو الشاعر المؤمن في قدرة الجزائر على الخروج من رماد المحن القائل : (بذرة واحدة تكفي/ لبعث الحياة/ فيا غابات احترقي وتعفني يا ثمار/ من رام فنائي/ باغتيال أبنائي/ فبقتل هابيل/ لم تنته الدنيا/ لم ينته المشوار). تلك هي لغته يفهمها طلاب الحياة.من شرفة غرفته بفندق فلسطين، تماما، من أمام ساحة الفردوس كان قدر وفدنا أن يرى أولى صور احتلال بغداد تتدفق سمومها أخبارا تأتي كطعنة الخناجر في خواصرنا، ليسقط في التاسع من أفريل، تمثال أريد له أن يسقط معه كل العراق دولة ومجتمعا.

ومن ذات الشرفة في 20 من ديسمبر2002 لم يكمل عبد الوهاب قصيدته البغدادية (غزالة الصحراء). قدرها أنها اكتملت كتابتها تباعا بغرداية في مارس2003. حينها كانت جيوش تتار القرن الجديد تدوس تدك بصواريخها بغداد وساحة الفردوس رمزها وتحرق مكتبة بيت الحكمة. حيرة عبد الوهاب، ترجمها باستشراف رقصة العراق الذبيح في غزالة الصحراء. كانت غزالته مطلب سكاكين الجزارين والقتلة لذبح العراق. آثر ترجمتها إستثناءا عن باقي قصائده ونشرها باللهجة العربية المحلية الدارجة.

وكعادته أوجز عبد الوهاب فخار. فأصاب كبد المعاني في أحشائنا وعقولنا : (قلنا لهم " إغزالة"/ ما تزيد ما تنقص/غي إديوها أو خلونا/ حيين أو صابرين/ المهم كي نجوع؟/ تحي واشنطون/ من طياراتها/ انعيشوا آمنين).ويكتب عبد الوهاب مشهد ذبح العراق المتكرر: (الموس راهو جاي/غي هبط راسك/ ولي أيقوله/ سلم يا مسكين). في غزالة الصحراء عرف عبد الوهاب كيف تتدحرج أحجار دومينو السقوط العربي بعد احتلال العراق؛ لكنه حدد انتماء قصيده بشجاعة المقاوم والمجاهد الجزائري الذي لا يلين. رغم مرارة المشهد ظل واقفا حيث يتوجب الصمود : (... كي ايحاصرو العراق/ سول عن أصلي/ انقولك من بغداد/ مابين النهرين/ كي إيضربوا فلسطين/ محمد الدرة/ تصيبوا في حجري/ او نسكن في جنين/ كي ايحقروا واحد/ ابيض تشوفني/ واقف في باريس/قدام نهر السين/ كي ايسبوا انسان/ أسود، نتحول/ الـ سيدنا بلال/ الصحابي الامين/ وكي نبقى لوحدي/ واحد ما يسألني/ انعنقر شاشيتي/ وانغني ياعين/ بابا-ك آد حمو/ ماما-ك آد نانة/ امزابي... صحراوي/ ادزيري... ضوريجين ).

وفي المقطع الأخير ضمن أسماء والديه الكريمين في النص .هذه القصيدة لو ترجمت الى لغات العالم بموسيقاها ولحنها ورجزها ومعانيها ستقف الى مصاف الشعر الأممي المقاوم، الذي غنى لإخوة الشعوب والسلام العادل والحرية، ورفض الميز العنصري والحرب والعدوان على الشعوب. شاعر"غزالة الصحراء" بامتياز هو عبد الوهاب فخار، يقف شامخا حيثما أراد بجانب شعراء كبار مثل اراغون وبول ايلوار وناظم حكمت وبابلو نيرودا والسياب وعبد الوهاب البياتي وسعدي يوسف وهوشي منه وغيرهم. عبد الوهاب اراد العالم محيطا وبحر مودة لا تمخره سفن الغزاة والقراصنة، منح أسماكه حريتها لكي تبحر من دون جواز سفر ولا تأشيرة، ولا يحتاج البشر معها الى حوار مع الآخر الا بعد حرق المعابر ودروب البحر في الليالي المظلمة، والتوجه نحو ملاجئ الهجرة "غير الشرعية" والى الموت والانتحار وإطعام سمك القرش أجساد بشر. في قصيدته (أين جوازك ياسمكة) أدان عبد الوهاب أصحاب الحدود والاسوار الاوربية والموت المجاني. وعبد الوهاب في تساؤله (أين جواز سفرك يا سمكة) حدد معالم عصرنا:[... تعلمت من السمكة من ذلك اليوم/" ان لاحرية مطلقة في الدنيا"/وان دعاة الحرية وحقوق الانسان:/أغلبهم في سبات ما لم يستيقظوا/ على نغمة/عرق/لو لون/او لغة/ او دين/ او وطنية/ فان همُ استيقظوا/ تراهم/ أشد توحشا من كل وحوش الدنيا].اعطى لبائع الشاي المتجول في السويقة، حقه من المجد، وصف رتابة الجلوس على الارصفة، وسامر من جلسوا في حلقات الدفئ الانساني وهم يتحاورون، ويؤدون ادوارهم الطبيعية في الحياة بتلقائية ومن دون تكلف. لم يتباين عبد الوهاب مابين بقعة ضوء وعتمة، وهو يسرد رؤآه عن مشاهد الظل وأدوار الناس فيها وأسرار الوجود، ويضع لها لغة مرمزة بالحب لها قواميسها ومعاجمها وموسوعاتها. وضع قيمة الانسان الباقي على الارض كينونة أزلية، اما رفوف الكتب، وما دون الكُتاب، فقد تتعايش فوقها حشرات الارض وهوامها، وتتناوب بالتعايش فوق مخطوط الكلام وتراثنا المكتوب، وما نقشت به ايادي الرواة.عاد عبد الوهاب الى أرشيف التاريخ الطبيعي المجسد أمامنا في الساحات، وعلى عتبة الدكاكين وعند الباعة والسوق العتيق والمزاد . كل نفس تشيخ وذائقة الموت قالها بلفظ القصيد : (كل مسن يموت، وهو بمثابة مكتبة تحترق والى الابد). انها الحكمة التي يذكرنا بها عبد الوهاب حمو فخار. ويختتم بها بتسائله المؤرق في آخر الديوان مبتدءا سؤال الأزل: : " متى نعلم" ويجيب بذات السطر حكمة الوجود: (متى نعلم/ اذا علمنا اننا حقا/ علمنا/ ومتى نعلم/ اذا فهمنا أننا فعلا فهمنا).

 


المصدر

أقدم النصوص الأمازيغية

أقدم النصوص الأمازيغية النفوسية

هذهأقدم النصوص باللغة الامازيغية النفوسية من القرن الخامس للهجرة. 

ould tamazight 01

 

ould tamazight 01

ould tamazight 01

 

 

منقول Belgacem Abderrazak

ألاَّوَنْ

 

الأهازيج الجماعية المؤدّاة في اللقاءات والمسامرات العائلية بما فيها من أجواء احتفالية تفاؤلية وتواصلية بين أفراد المجتمع. إذ فيها يتم تفعيل الذاكرة الشعبية وإحيائها، متمثلة في أللغاز و أحاج والألعاب الجماعية مثل عادة " ألاَّوَنْ "1 التي تنتشر بقسط وفير في الوسط النِسّوي، وهي ما يش به "البوقالات" في الجزائر عند العاصميات، ويقوم بها غالبا من حنّكته التجارب من المُسنّين لدرايته الأحداث والوقائع بغرض الاعتبار.

1 عبد الوهاب فخار ، ئمطاون ئزوڤاغن، م ط الفنون الجميلة ، العطف، الجزائر ، 1991 ، ص 29

أمدياز

للشاعرعمر بن يحيى داودي

ئوالن ن ئمديازن ابهان

تهاتيغ ادلمدغ ايزيض ن ئوالن

ئوالن-نسن اتاتفن ئخسان د ئزوران

تهاتيغ ادلمدغ ئنيتي الماد مايلا؟؟

*************

ادّونيت-و ن تّاها د الماد

ؤولا تلّيد جار ئبوراد

س ئوالن-نسن اتلمدد أوال

اوال مي يوتف ؤول اتيسمل

اوال اديرني دي وغا اتنسل

الماد

سوسم سغد د تسلّد

سرس تاونجيمت المد

سل ئي ويوال ابّي سّيس

سل ت يجورد تزعميس

اسّن ؤولا د ارازن ديس

************

المد اوال تزعليك ف ولماد

المد تفّغدد سيس ل ئغولاد

ماني توفيد الماد المد

الماد شتشين اس تزويض

اربحد س مزّيش اتافد

تمدورت-ش توضويض

ربّي دي القران ينا

بشّرْ ميدنيك ئي تسلان

اوال مي يتوانا

تبين سّيس ايبهان

يسيول ينا ف إمديازن

دفرنسن ئه نساس

ماني ئي دّوسين د تمزاڤازن

س واضو جنين تينفاس

ت يشلي-نسن تيمچانسن

ول تمّيس دي وايني ئقارن

تّالسن دچُّورن

ف ؤبريد ن ئبليس

ئلساون د ئزجرارن

امدياز ئي لان يدچو ربي وول-س

امدياز ئي لان يڤد ف اشبر-س

امديز ئي لان يومن زديغ اديمت

امدياز يومن س تمسي د الجنت

امدياز يزض ئوالن

تكيرضا سيس اتنفع مدن

اس-و غفس نلا ن تزلون

ربي اديسنامر وي ئسنمارن

ديسمبر 2008

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ

أيوّا

للفنان عمر العادل بن الناصر

أتْسلًيـد أولتيدْجيـد أسْوايني أشْينا أجليد

أعْيارتش يشّـــــور دولتش يقور

تسْنَـد أيْني يلاّ إيحرزاش أجليد

أيتْليتْش ييــــــزي أتْمدّورتتْش تزّوزي

أولتوشيد أسْوايْني أشْيوشو أجليد

أيْني فرْضن تجًيتًيد أيني واشْنفْعن تبًيتًيد

أول تقًيدد أسويوال نوجليد

أسْوُوطوف فوسي أوبريد أد تنميرين تلًيد

أتمنًيد الخيرنوجليد

 

منقول

 

ؤداي د ونيلتي

c 7

اتّالسن ف يگــن وداي يگضع ف يگن ؤغرم ئمزداغنس ديمسلمن ، يخس اديكلي جاراسن اوال ن وبتبت ف يموسناونس يوّت دي تموسنينسن .

ابريدس غل ؤغرم ، يوفو يگّن ومكسا ئسرّح ئي ولّي ، ئمدمد ؤداي جاراس ديمانس ينّا :" ؤوني دامزوار يا ادرّغتيد يتبتبت تيسرط ن الدّينس . اون ووداي يدجو ايمانس ديمسلم ءيبرّس ف مانش وبريد اتياغ . ئبد ف يديس ن ونيلتي د ولّيس سيدسان ، يقّيم نتّا ديدس ، ئسَستنت :" ول تلّيد تخزرت نشنين ايمسلمن يوغلب غفنغ احفاظ ن القران ؟ ديس شارض تمروين ن تونتاوين باتّا اغاتّينيد انتـس سًيس مناوت تخرّوبين ، نغ نسمونكز الآيات ئي تّمراوزنت ، انداي داعاود دوارّا نيفژ ن ويوال !!

يرني دخ اوال ؤداي د نتّا ئضس تاژّا ن وزبال ، انداي باش اديدول يفسوس غفنغ احفاظ ن القرآن ، دوعزامس . ؟

ايني يلا يتّالس ؤداي انيلتي يلا يتسلاّ يسغادا ، ول ينّي ؤلا ! ال اديسمدا ؤداي الاّسس.

ينّا ؤنيلتي :' مممم نتيدت ،، اوالتش اي يبها

يعجاس الحال ؤداي امزبال ! يتلع امتش ،ئغيل يلا يكليد انيلتي تاندونت ، يوضا ف طراشّاس !

يرّاس ونيلتي :" خسغ اشسستنغ ؟؟

امّو اقّل غل ايمانتش !؟؟ اتافد غرتش ئدشرا اتّمراوزن ؟؟

غرتش سن ايفاسن سمونكز يگن ، غرتش سن ايضارن ، سمونكز يگن ، غرتش سنت تمزغين سمونكز يگت ، غرتش سنت تيطاوين ، سمونكز يكت . غرتش سن وانزارن ، سمونكز يگن .

باتا غاتدجد س سن ئزيغ ؟؟؟ ئيوا اتّستن نغ انكضتن !!!

داي دايزي ن وار تاضفي !!!.

تالقّيس ؤداي سي يسل امّو ، يخلض امخلوضس ، نا يتشر يرول اروال ن وار ودوال !!!

ينا ؤولس :" ووني انداي دانيلتي ، هاباتّا مي يلا دانعزام !

للأستاذ يوسف لعساكر

ؤرار دي فورار

للأستاذ ابراهيم عبد السلام

 

ؤرار دي فورار 5

فورار ول ديقّيم ديس ؤارار غي الاّي ن ئغورار د وفراض ن ئنورار.

اوال-و، سي واينّي اغندجّين ئمزوارنّغ، يسّاوال ف ؤيورْ ن فورار، مي يوتف، ما يلاّ حد ڤاع، اد ييبد ف ييمان-س، يخدم تامورت، يتهلاّ تيزداينس، يتولّه ئي ولفاغ ن ييخلاّبن اسّا غل دسّات، باش ادينكض باتّاينّي داڤُّاي دوداو لاش. اديسّن وي اقّيمن ئي ومروَك، ول يرزي تامورت-س ول ييدارّي ئمندي-س ؤسّان-سن، ول يتّيف باتّا غديدّي، ؤلا باتّا يدّي، اسدييصح غي لوم اتيبّي اسّنّي ادمجرن ئد دّادّي-س ،يقّيم ئرڤّب ئتشمينن د ئنورار دا دْ دا.

اقّارن دخ دي يور-و: "فورار يقّيم ئي وورار ؤسّان ن وخدام، اماغر اس غاد نّزوا ول ديدوڤُّل.

نتسلاّ ميدّن اقّارن : " ئمزوار ول دجّين أينّي غادينين ئمجّورا".نتّا، ول نتتّي

ؤلا ديمجّورا، زدّيغ ادزوان ئلان، ادّولن د ئنزوار ن تاروا ن تاروانسن، ئزيغ ؤلا د نتنين ئلين ادينين اوال-نسن ئلين دئنجيمن ئنين ايني الاّن دازعيم ، باش ولديدوڤُّل غفسن ، واسن يلّي ادقّيمن ئي ييضس د وورار، ئنين ئمزوارنّغ انّان ! اچين ! اجّيند!

-------------------

05 ابراهيم عبد السلام و بكير عبد السلام، المرجع السابق ،ص 54 55

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

 

 

إيزومال نسن

للفنان عمر العادل بن الناصر

إيوريرن ديضغاغن نسن إيغزران أدوامان نسن إيبريدن ديجدي نسن

ديزومال نسن أتالسن غفسن

وينان أول تفغد تفيوت أول إتيليد آس

وينان أول تمتيت تفاوت أول إت دوبي أجريس

أول تيس تيفوت أن قيم سولس

أنان صمد يسقاراون أضو إيشمراون تيشلي نديما تسعياياون

أمان إيويناون تفيوت أتحركاون إيجدي يودناون

سستنت إينعزامن سستنت إينيني يسنن

سستنت إيمديازن إيحوافن ديزلوانن

سوايني يدجين أدوايني إيدجّين

أونينين ديدماناين سماني نتنين سماني يدوسين

أتسنم ميمي أولقدين أولتمتيتن أولقدين

ديد ماماأنغ ديد باباأنغ أيتني أتامورتنسن

منقول

ئدورّان ن تسكلا تومزابت

انثولوجيا الأدب المزابي

ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⴰⵙⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ

c 7

يعتبرالأدب الشعبي جزءا لا يتجزأ من التراث اللامادي وشكلا من أشكال المعرفة الإنسانية الذي يُعنى بالمظاهرالثقافية والحضارية للشعوب.و يشمل كل فنونها ومأثوراتها المتواترة عبر العصور من أدب وغناء وموسيقى ومعتقدات شّعبية وقصص وحكايــــــــات وأمثال تتناقلــــــها الألسن، وتجسدها العقول بمهارات إبداعية وأنماط سلوكية متميزة.والجزائر كغيرها من بلدان العالم تزخر بمثل هذا التراث اللامادي العريق، وتعد اللغة قناة أساسية لنقل جزء كبير منه ، وهي وسيلة تواصلية تساعد على تفعيله وفهم حيثياته

و تجلية أشكاله بالحفاظ عليه وتوريثه للأجيال القادمة. "انثولوجيا الأدب المزابي " أو " ئدورّان ن تسكلا تومزابت" عمل توثيقي لنصوص أدبية تترنح بين القديم و الحديث و الهدف منه إعطاء صورة ناصعة عن ما أبدعته مخيلة أدباء منطقة مزاب سواء كان شاعرا أو ناثرا، وما استلهمته روحه المبـــــدعة من الذاكــرة الشعبية .والمقـــصود هنا بالأدب المزابي الجانب الإبداعي للثقافة المنطوقة بالـمزابية وهو أدب قديم يرجع إلى جذور الحضارة الأمازيغية.

وهذا الأدب يشمل مختلف اجناسه.إذ يضم إلى جانب النثر، الحكاية والخرافة والألغاز والأمثال وغيرها. كما يضم الشعر،خاصةالشعر الغنائي المرتبط بالحياة الفردية والحياة الاجتماعية.هذا العمل يندرج في اطار التوجه العام للسّياسة الثقافية للدولةالجزائرية في الحفاظ على التراث المادي واللامادي وتشجيع القائمين عليه لإبرازه بالوجه الذي يليق به لعله يكون لبنة تضاف في الصرح الثقافي الجزائري لفتح شهية النقد والدراسة الأكاديمية للدارسين والباحثين.

رابط تحميل الكتاب PDF

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ئِضْريسَنْ دِئسَفراونْ

نصوص شعرية

في هذا القسم أوردنا نماذج شعرية لشعراء من مختلف قصور وادي مزاب و أفردنا لكل شاعر نماذج من قصائده حتى يتسنى للقارئ معرفة التجربة الشعرية لكل شاعر.وقد أشرنا سلفا إ الى ان هناك قصائد ترا ثية متداولة تغنى في مناسبات الأعراس و الأفراح والمواسم التي تتجسد فيها روح التعاون والتضامن. وبالإضافة إلى وجود قصائد المرأة المزابية التي كانت شاعرة بالسليقة تعبر عما يعتريّا من شعور، حين كان جل المزابيين يغتربون الإجل الرزق الحلال وتبقى هي لأعوام في وحدة واغتراب تقضي شؤونها وأشغالها من نسيج وتربية وما إلى ذلك، حتى صارت تحاور أدوات المنسج وتستأنس بها. و ما يشبه هذا النوع من الشعر وارد في كتاب :

«Le Travail De La Laine à Ghardaia »

كتبتهMadeleine Allain وترجمه إلى المزابيةJean. Delheure تتحدث فيه الكاتبة عن مراحل النسيج التي تقوم بها المرأة في مزاب وما تنشد فيه من أهازيج. هذه ترجمة تقربية لمعنى قصيدة غنّاها بصوت متميز الفنان عمر بن يحيى داودي.

ألهمني الصبر يا من ألهمته للنخلات الغريبات المستضعفات // حتى وان لم يُسقين لأعوام // الماء إنهمر // كم كن يترقبن نزول المطر// ضاربات جذورهن في أعماق الأرض // كم مكثت وحيدة مثل الغريبة أو أكثر// لا أب انتظره بعتبة الباب // ولا أم تأنسني.....

وهناك قصائد أخرى نشرت في كتاب: «La Vie Féminine au Mzab »A.M.Goichon.1927 وهذه نماذج منها:

01 أهزوجة طفولية تقال عن اصابع اليد الخمسة في ص 276:

ئيا ئيا، ماني ماني، ال توكرضا، اخدم تشد، ڤّود ئي ربّي، ضار ؤموش، ضار وّيدي، ضار ؤموش، ضار وّيدي.

02 من الأساطير في ص 278:

" تيشتين حروردنت محروردنت تيقت اباو. ابو تّيلّي تيرزت."

03 من الأهازيج القديمة التي لازالت تؤدّى في الأعراس وبروايات مختلفة تختلف بين قصور وادي مزاب في ص 280 :

الله أكبر لالا تاسلت

الحني دروس تادارت ن وسلي

وطّاد س تمنايت نغ امندنالي

04 أجوبة للسائل الفضولي بغرض الاستصغار و الاحتقارفي ص 492:

انّاني داملال

انيغاسن د باب ن ؤمال.

انّاني دابرشان

انيغاسن دباب ن ومشان

انّاني داقزول

انيغاسن ئبرم لقفول01

ومن الأهازيج التي تغنّى في مناسبة الختان 02

اويد تامشط اويد دال اويد تيخوتام

اويد تامشط اسنكرض ئي يسلان

ممّيم ديور يوليد يسّيفاو يضان

----------------------

01 مثل هذه الأهازيج الثرا ثية القديمة قد أعاد صياغتها الفنان عمر بن يحيى داودي في قرص مظغوت الموسوم ب " انعمور" بإبداع فني واخراج جديد.

02 يوسف بن الحاج يحيى الواهج، المرأة في المجتمع المزابي ،ط 1، المطبوعات الجميلة،الجزائر، 1982 ،ص 43.

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ئلس-يكُ يسّاوال

للشاعر الحاج يحيى أحمد ن عمر

تباريغ دي وي الاّ ن اماس ن غرسن

يڤُّد اد يني اوال ن تيدت

ولا باتّا ينّات يتعادا ؤهو ئغاض

ئلان غل دفّر مي ييس اديميّزض

ئڤّن اسّجنغ اسسّينجلن

ؤشناس زلبحا لاغبنت س وكماض

نشّ دوڤغرسان خسغ ڤاع ئلساون

ول احميلغ واسي يخس ئلس ن ميدن

نتّا يعاف ئلسس يوشيت ئي وفراض

سا يتّوغ دامزان خسغ والو ئلسيكُ

اليّغ تيمورا انّغ ئجنوان

مي خسغ ابدارس ول تشمرغ ضاض.

ئلس ن ؤڤغرسان أي تُّكدّد

س تغماس ن يدباب-س اسنتينيغ امي

تلّيمت ديد لالاّ كددمت داششّاض

بتّا ديموجان ئي يوفو ابريدس

امي وفين يموت نغّ ؤلا يشرف

ميمي ڤاع امّو؟ ڤّدنت ئي وسكاض

منّشت ن ئرجازن فغند اتّيسدنان

تمتران د امرصيد ئي تزدات نسن

تهاتان انداي ئي واسّنّ ن ونكاض

ئمزوارنغّ اتّوغين د يوارن

ئمشحادنسن ؤسيند ادزيمن

ؤفين ئماننسن ادون ن تغيضاض

اسّغميند تامورت-و ئمندي اتّمزين

س ئغيرساننسن ارنان تيرمزين

تيدينسن تيجور اجريس اصماض

اغي انغ داغي اغي نسن داغي

اش ئڤّن تاوارت نتّاف اغي انغّ

ول يچي تلوسّي سا اغنقدا امخاض

ميمي او يسّن ؟ ماغر اغي انغّ

نرنّياس امان انّقّاس تاضفيس

ؤلا اتاوّارت انّغ نطّفت س ؤزلماض

فنجال تامورتيكُ اجْ ايكلين اغزو

مي ادّفغغ اسّيس ادينيغ س تغري

جّيونغ اهاتي ،اخسغ يا داڤُّاض !

ئڤُّواس ؤسيغد ادفسوغ تانفوست

ن قابيل د هابيل اسقيمني تامورت

انّاني ماهلاّ شتشين د حوّا ؟

انّيغاسن نشّي دارجاز س يرجازن

سرستي امشانيكُ د توشميد تامزّوغت

ول الّيغ دبورخس ايتوشم حوّا

ئمزوار ؤغين ئمزوار ارغين

ئمزوار انان ئمزوار ارنان

وختنّي ؤمزاب يتّوغ ئكوّا

ات ئمارو ؤسون سي ول انرنين ؤسون

ؤهو لا اتزيوا ؤهو لا امنديل

ؤمزاب ن ئمارو ديما يتّوّا

اسوڤُّاس ن تام تمروين د سمس

بتّا تتيّمت يا نشّي ول تتّيغ

فوسيكُ يتّوغ ئرقْ د فوسس يززوا

نش د مميتوم ياك عزمغ غروم

تيسرشاس ؤهو ئني غي تيدت

الّيغ اتّينيغ غفي انّغ غفوم

ساغادعركغ ئنيت يلاّ ئلمّد

بتّا سفرغغ ئنيت يلا يكرّد

بتّا ؤويغ تامورت زّلتي فوسوّمْ

مي خسغ ادسّيولغ و يقّارت سّوسم

مي خسغ ابدّي وايقارت قيم

مي خسغ ادغّارغ جروت اوران نوم

مي خسغ اغرت وايقارت اص

سا دخسغ تازّا وايقّارت غرّت

ايني لاّن ؤوليكُ ول يلّي وول نوم

تموسني ؤهو ديزافّن ئي مدان

تموسني ؤهو دانتاف ن ودان

تموسني ئمانس تلا توڤُّداوم

واسي يسخُوڤُّاض اتعرك ودليل

واسي يسجمّاض اديدج اڤليل

بتّا تلّيم امْ ها تالقّيوّم

وي خسن يوش اتييسيجور ابريدس

وي خسن تانميّرت يدجيت س ؤفوسس

اغلان يلا يقّار الّيغ دايتليوّم!

ئمزوا رنّغ سلّت بتّا ئنّان

اليت داورير ن وورغ يزّا ول يتحرّش

بتاّ ؤهو شمرت ئشمّاس نوم.

15ئبرير 1998

المرجع : : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ئلّيوَنْ ن وسيرم

الشاعر كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون

 

تيوضْ تبرات سلتي اونلسغ

ترني اجدن تمدورت أنغ

أيما زلون إوضند إيوالن

أمديوزن باباك فولنّم أدصفضن

سيسم نو مقران أدنتيغ أواليك

أدلسغ بسي فويني يشور ؤوليك

جارلك ددوام ئموران د وزالن

أوجمغ أي نجمغ د ئجوضاض ؤفجن

داقغ ليمريونيكُ، تغوفي تسودهتن

أرجاز نون زمان يغوزا إيتواردام

أيتما ديستما أولتيغ أزل-نوم

داقغ غل غروم أيتمقر طار-أنوم

أمطاو ئي دستين إيستيد أف طرواك

بتا أدشارن طارا-نوم أوليك

اسنَت أطرواكُ شتويم ديوارن

ول جيغ أغرميكُ فوس ن ششاضن

لمزغ ئميرجازن دي أون ؤمشان

أمزروي يتاري د ميدن تتان

زديغ إيقن إيمارتيدت أتباين

ديس ؤول أملال أدش ؤول أبرشان

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ئمعدار

الشاعر كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون

إمكراس ئي تلالاند سي د ماما امّونكزن

ألان داقد لغروفات د ئشومّا ؤورازن

حد يلا أبلا إفسن وني أبلا إدارن

داشلّو أ أنشانس لاوغاد ضالن

سيسن إبكاش ول تنجمن أوال

امي وفين ادنتان ول قدّين اوال

جراسن ولان يقدع غفس أحكال

يدجور غي سوسفار يغلا غفس ألحال

ئدغاغن ديسوماس ئغولاد اد غرسن

ئمريون وسنجمن، واسنقلن اوسن ؟؟؟

اش ئقن أسجنغ أديزل ئفاسن

لان تقلن غرنغ، واغنبد ديتسن ؟؟؟

س واينّي غا نجم انّيجور تغاوسا نسن

سوزول نتفيرا اديمل اس انسن

تهاتان اديلين ان نتنين أن مدن

ؤولاون مي لان نطّون س ئدمن

أشمار ن والنيك تمدورت أتقدا

عافر أ أون إ ابريد ئجور ول تبدا

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ئيناسن

للشاعر موسى كريزو

اتشرد ابيوض تخزرد نيوض ماني

اوڤغرسان يدولد داينيو س تيني

سي يتوغ داملاو قارناس شاين

أسو لا تمارت لا ايغس يتواشا دينِّ

ئيناسن ئيناسن اينن اولخديمن

ئيناسن ايناسن ايدوار اغيل ول خدمن

ربع اسنين اوكز ن يسوڤاسن

فرنسا تبين تحبس يي اقرارن

قيمغ سعزامغ تيشغ اتموسني

أوي الاّن سيسن يفغييد س بوض نسني

امودي يمود اوسيند اتنفسن

بدغ دامود فدزاير اتزونن

ادزاير دماما-نغ اونتيش فوس ديس

تلقي ن ماما غتنكرن مميس

زوان ووسان اسند ايضيضنين

فرنسا تزوا تجد تخليفين

اين تدجو دِجي ادجنيت ؤلاد نتنين

أحباس دواحڤار تروايو سمَامان

ايناسن

وي الان دنعزام اسيدج تاملا د ربي

اديني أوال أولا يشو أحبي

أوهو يناز أوينيو س ينيون ن تايسبي

وي دوسين يزل فوسس يشمر يبي

ايناسن

 

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ا تا زيري ا ويور

للشاعر عبد العزيز الحاج عمر

اتا يزري أ يور ------------- أ تيفاوت ن ييضان

احوّسا ن لبرور ----------- سلّميد اف وغلان

اتازيري ألسي بس ف لحالتنسن ------- فرج ف ووليك ؤشيد لخبارنس

ابدا سْ لوالدنيكُ ئلين لقدرنسن ----- بورخسيكُ ديسّيكُ ولتتّا مامّاتسن

ويسّن الّان صحّن نغّ الاّن ديمووان ----اويسن الان يرضن انّغ الاّن ؤزفن

اويسّن اجّيونن انّغ الّوزن ------- اويسّن مامّاتسن تطهلاّ ديسن

اتازيري طلبغام سووني اعلان ------ السي بسّي ف واين وغلان

بتّا سستنّام ئيني يلاّ دوسّان ------ؤسّان ن الغربت ديما ديمسولاسن

ول يتسلّي تارواس تزاڤّان ئي بابانسن --ولا يي لوالدين مي سخصّن ممّيتسن

ئناس بابنوم يلاّ تسلم غفوم -- اجليمس يتسيّرت فنجال اوّغروم نوم

يلاّ يتواصّا يقّار تهلاّت اعزام-نوم -----اغت اول ول سحمّاقت مامّاتوم

بتّا ادّوڤّاس يلاّ يخدّم غفوم ------- بتّا دجييض يلا يتخمم دجوم

بتّا تّيرجت يلا يتعاشا معاوم----- ال اتسفاق انهرت ن لمعلّمْ

اتازيري طلبغام س ووني اعلان ------- السي بسّي ف واين وغلان

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ا تامورتيك !

للشاعرعمر بن يحيى داودي

غوشت 2007

ا تامرتيك ا لالا ن تمورا

ئي شمّين ئوالنيك امّيسن د ئسفرا

ئزلوان-يكُ س جاج اخساك

ئي شمين طارا

ا تجمي او يوش

ف ؤودم ن تمورت

س بحان وني چّين

ديجم تمدورت

سبحان وا امسبهان

س بحان وي ئضوّايام

تامورت ن ئمزارن

شمّي دتامورت ن ئمزارن

اماما ن ئوارن

ف ئتششا ضن د ئوارن

ماني زويغ، ؤهو

دماني ديس تيط-يكُ ترزم

ماني لّيغ، اسّن

ؤول-يكُ يوجل ديجم

اي مزروي ن ئداباك وامتّتّيغ

ا تمورت-يكُ س ربي امسّيليغ

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ا ربّي

للفنان عمر العادل بن الناصر

 

ياك اربي نلا نطّف دتش ---- ياك اربي نلا نقّل غرتش

يا اربي نلاّ نتمتراياتش ---- اغنتوشد س وايني يلان غرتش

اونّي شّورن س ومان ئغزران ----- اوني اسّ يلين س و دغاغ ئوريرن

شارنغ ؤلاون-نغ ----- دسّيليدانغ اشّان-نغ

اوني شمرن غل ؤجنّا ئج نوان ------- اونّي اسّوججن تازيري ف ئتران

شمر غفنغ اينّي وعرن -------- ترّد غفنغ وسّان ؤشتيمن

اوني سسوان تيمورا ئي قّورنت ----- اوني ئيد ستشرن انكال س ئجومن

سسو ئماون ئي فوّدن -------- تستشردد ؤلاون ئي غضْرن

اوني ئي دجين ئضان د وسان ------اوني سميسن ئلان د يّارن

ادج دجنغ تينميرين -------- تسميسدانغ ئبريدن

اوني ئي وشين تامدّورت ئي ميدّن ---- اوني ئي حرزن تالويت ئي يموضان

ؤشانغ تازمرت ن ادّونييت ------ تحرزدانغ تيفاوت ن لاخرت.

2003

ابدار ن ؤمدياز

يتّوغ اتّيفاوتْ دي تسولسا ن أينْ ئيمار

ال ؤسَشّاضْ اي ئبوّه ديسْ ئبار

ئسّشنا تيسنسا ئي واسي يجمضْ

مِي دْ يُوضا غفنغ ئيضْ يسِّيفاو ؤجارْ

برسنت غفس ترشفين تْهاتانت د اغزار-سْ

تّلينت فْسوسنت ؤلا زّوزِيْتْ سْ تغْرَارْ .

أشْ ئيمارْ اتّالسنت غفس تِمورَا ئي تْمورا

تمترا-نتْ ؤيوش ادْيَرْ غف-سْ تِمَسْ تَارْ

يتّوغ د نكال ئي وتشال د تِّنزنت ئي ييمال

د تّشرّافت ن وسوف ’د تِّيسْرطْ ن ونزار

دَ ابَدارْ ئنطّو دي وول ن ؤمزروي

د تّمَمْتْ ئلساون د تّيسنت ئي وْغجَّارْ

ؤلا واغنديجّي داي مناوت ن تسيوايين

يجّانغدْ تِيسَاوِينْ رقّ-نت سْ تَنْزَارْ

يجّانغدْ تجرولا, لا واغَنَّتْشَرْ

دْ وَرْكا يجّاستيد ئي ويْ لْمُومِين دُ ورار

يتّوغ د يسرغي ئسّيّغ ئجنوان

ألْ ؤُيُورْسْ يتران-س يبّولس ئبارْ .

ئغاضْ- ييي؟؟ سي ئفل ؤزطّا ؟؟ يَرْشَبْ

تيرسال’ ئ يسَنَّتْ وَلْ ئوِيضْ أل اَشْمَارْ؟؟

تجمّي-س سي اتّغميْ تمدّارت اتّمزبالت

فورار ؤليمدي تجاهد-اس ئي وزبار؟؟؟

سي ئِتْونْضَلْ يَتْوَتَّا أ مُّو سْ ميدّن-سْ؟

سّرسن غَف-سْ ئمودان نرنين-اسْ ازرارْ؟

 

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ابريد ن امّي سعيد

للشاعر الحاج يحيى أحمد ن عمر

الشيخ عمّي سعيد يسّستنت باباس

يوفيت دانعزام جار سن ايتماس

يدچ ؤران ينّا توني د تواترا-ك

ا ڤدها! ووني د ممي-ئكُ امّي سعيد

ؤشاس اوجام تردازد ئوارن د يتبيرن

جروييد تاجمّيتش اي يولون تاروا-كُ

لّيغ وزنغ مميّكُ غل ئغز ن وغلان

اديفسو تكيرضاتش لخليل يوشو اسماعيل

ؤلا انّشّي الّيغ ؤشيغاتش تارا-كُ

ئغزر ن وغلان يلا يتّدّر

تْمادّارت اي تشتم ئلي ديس د نير

لّيغ اسنغ تنّي غانرغ د تسا-كُ

تيفيوا ئي تّوغنت رقّنت ا نسينتَ

تاسّولسا تنتا تّفّغ س وولاون

اغلان ينّا :"شتانْ يوليد غبشّا-كُ

رنيند ئنعزامن ييفاون ؤلاون

ال دادّيكُ حمّو ن موسى امّي سعيد

يلاّ يقّار اشّت املاو س ؤزيوا-كُ

اعزم اممي اعزم ايلّي

موش مي يلا يخبّش ييف وار ئي ونّزمير

س وعزام ايتّرّمْ ازل اتّملاّ-كُ

تيديوت اتاروا-كُ سغداس ئي يوّاتش

ديوّا-تش اش يسّغد نتّا اديبها استش

شتش اتّبهّيد سّيس ايند وو داخسا-كُ

س ووغرم ن جربا غل يغزر ن وغلان

نفوسا دعومان ،زينجيبار د خورسان

ديموشان بلا مْزاوارت ا تاروا-كُ !

ماميوغن اتفويت تونود دايدلسيت!!

تنّا-يي يلا واسي وايحميل

يخس والو سولّس يتهاتا ئي وونا-كُ !

يامّا ! اسّ-و د تفاسكا باتّا امسغرتن!

تنّا-يي ونّي ئي يبّين لوكالت

تجّينت ئسخوڤُّاض يسّرول-يي تازّا-كُ

ازّعامت تمّوت ،سيدنا سليمان

يمّوت ف تغريت-س اد لجنون دمّْكن

لاّن ميدن ان نتنين اي ارّيغ اتّازّا-ك

وا يصلح ئمي-كُ اوو اج ادسّيولغ

ئمار ن تشورى يزوا يا يقدا

س ييمار ن شُّورى اداوضغ ارجاكً

امزروي-انّغ نلا ول تنسّين

سماني غادسنغ نشّي مانش ئي چيغ

ترز-يض تيسيتّ -يكُ سّ بجارغ غير-اكُ

نشنين دميدّن نچـور س ات دسّات

ا يبها ؤعزاب مي ييرض احولي-س

د لقوران يچور يلا اتّاونزا-كُ

ئروان د يفريون سّيسن اسكّوتر

محمد اسر ؤيوش تاڤراولا ينّا

ؤسامه تلّيد اسّو د اكروا-كُ

ولا اتّيمسيردين الاّنت اچورنت

ابريد ن تسارين لايلاه الا الله

اتّاسكراس ، تنّات ممّاكُ د وتما-كُ

ايتبها تاجمّي س تزدايت ن تفرّانت

توني ول ترويزئي تنّي ا تّينات

سستنت س تيرست ئي يحفر بابا-كُ

ايبها ؤجنّا س يتران ديزمولن

يور مي يلا يرنّي د مي يلا يتمونكوز

مي تّوسو تزيري تّافغ تيسنسا-كُ

نير-ئكُ سادييلي يتكسكيس س ازّيت

تبهنسغ تيرا مي تخس اتّقدا

تّاريغ س ومعالت وتّيكزغ تيرا-كُ

لمذهب لباضي اسّ-و غل دسّات

س ومشان-س تيڤدودا چّيت ان ئضيضنين

ا يسلواي، ئني:" ئي تربعات-تش انا-كُ .

تاجمي ئي-د يچّو بابا-كُ ايند تّو

يتّوغ اجباد س ادلو د ئمرود د تجرّارت

لموتور ول لّييخس ايستّا تاغرما-كُ

اسچغ تايتّي قد وايني نجمغ

س تيدت غل تيدت سي تيدت ال تيدت

نتّاها د يشّا-كُ نتّاها د اسوا-كُ

اينولو انّلمد انا-س ا توّات

نشّي اتّيسيت-تش شتشي ا تّسيت-ئكُ

س وخدام د وسميسي ؤ نطّوطّي اعراكُ

02 ؤومبير 2006

 

المرجع : : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

ازنزي د وسغا لاله عشو

للأستاذ نوح مفنون أحمد

مي يغس حد اديزنز ئڤت تغاوسا، اس تتيوش ئي و دلاّل01 .د نتّا اغادنكلب ف منايو غاد نرني ديس .مي يوفو سن ميدّن، اد يبد جاراسن اديقيم يسّالاي، ال اتيسبد يڤن. ادتقيم تغاوسا تبد غل ويضيضن ال ادياف يڤن ؤمدوتشل-س، اديدول غل ؤسيلي جاراسن ال اتبد دخ غل يڤن سّيسن، اسّينّي ئكلّب دخ ف حد بلا. مي يلا ؤدلاّل ول يوفي يا وغاد نرني اديسستن باب ن تغاوسا، باتّا ينّاياس جاراس استواسفڤ ئي ونّي ئي تبد غرس.

--------------------

01 ادلاّل :البائع في السوق.

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

 

 

استقصاء الأجناس السردية للأدب المزابي

  • استقصاء الأجناس السردية للأدب المزابي
    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    - الحكاية والأسطورة والقصة الشعبية تَانفُوسْتْ
    - قصص الأطفال تِينفَاسْ نْ ؤُتشِيدَنْ
    - الفنون المسرحية تَسُنَايْتْ
    - الأمثال والحكم الشعبية إنْزاَنْ
    - الألغاز والأحاجي ألاَّوَنْ

  • القصة الشعبية تَنْفُوسْتْ

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    القصة الشعبية تَنْفُوسْتْ موضوعاتها وخصائصها تسمى القصة بالمِزابية تَنْفُوسْتْ، ولم أصل بعد إلى معرفة أصل التسمية بالضبط، ولعلها جاءت من "أنْفَاسْ "، وهو التنفيس، وهذا ما استنتجته من خلال ملاحظتي لهذه الخاصية في عديد القصص المزابية، كما سيأتي بيانهأما موضوعاتها فمتنوعة ومن أبرزها التعرف على الظواهر الطبيعية من ذلك قصة ظهور "كُحل العينين"، والذي.....

    اقرأ المزيد

  • الشعر إِزَلْوَانْ موضوعاته وخصائصه

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    إن هذا العنصر بالذات يحتاج إلى كثير من البحث والعناية، فالشعر المزابي شفويٌ جميعه، وبعضه محفوظ عند الكبار أو المسنين، لكن جمعه وتدوينه لم يعرف تطورًا كبيرًا، وما جمع لم يعرف طريقه إلى المطابع إلا في مبادرتين طيبتين؛ الأولى للأستاذ عبد الوهاب حمو فخار، أستاذ الأدب المزابي بمعهد الإصلاح بغرداية، والثانية للأستاذ صالح عمر ترشين أستاذ الأدب المزابي بالمدرسة الجابرية ببني يزجن، ويسمى ديوان الأول:"إمطَاون نَلفَرْحْ" دموع الفرح، في....

    اقرأ المزيد

  • الأمثال والحكم  إِنْزاَزنْ موضوعاتها وخصائصها

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    الأمثال والحكم الشعبية المزابية كثيرة ومتنوعة المواضيع، وهي أصيلة أصالة المجتمع وعريقة عراقة تنظيماته وأعرافه، وهي مستمدة من واقع المزابيين ومما يستعملونه ويُعايشونه في حياتهم اليومية، كالمِنسج، والحقل، والعناية بالنخيل. أو من حيوانات البيت الأليفة كالمعزة والقط، أو الحيوانات الصحراوية كالذئب والأفعى. كما أنّ من مميزاته تركيزها على الرجل والمرأة أكثر من الطفل، وأحياناً على.....

    اقرأ المزيد

  • المسرحية  تَسُنَايْتْ موضوعاتها وخصائصها

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    هناك العديد من المسرحيات التي مُثلت على الخشبات في قرى مژاب المختلفة، ولعل أهم مناسبة لتقديم العروض إلى اليوم هي الأعراس الجماعية؛ إذ تتخذ الليلة الثانية من العُرس في دار "الحَجْبَة" طابعاً أدبياً وفنياً متنوعاً، تقدم فيه الأناشيد الجماعية والوصلات الفنية الفردية، والنكت. وغيرها، ويحظى المسرح بحصة مهمة من تلك الليلة، ويتجلى في أشكاله المتنوعة من اسْكاتشات كوميدية، ومنولوج، ومسرحيات اجتماعية جادة. للأسف لم.....

    اقرأ المزيد

  • الأحاجي والألغاز موضوعاتها وخصائصها

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    الألغاز: وهي من الفنون الأدبية التي يتميز بها الصبية المزابيون عن الراشدين، وقد كان هذا اللون الأدبي رائجًا بين الأطفال بشكل كبير، وان تراجع بعد ظهور التلفاز والألعاب الإلكترونية وذيوعها بشكل ملفت للنظر، ومقلق في نفس الوقت، وما زلنا نتذكر مجموعات الأطفال أمام باب المدرسة  القرآنية، أو المدرسة الرسمية، وهي تنتظر أن يفتح لها الباب، وهي تتنافس في....

    اقرأ المزيد

استيد استيد اي انزار

 

استيد استيد اي انزار

تسّسود تشّارد تيميزار

تيرسين الاّنت افّودنت

داقّنت لـُ ونغال نـ إيموزّار

وكز ايّارن إِتزوني

ديسن وكرّاز يتغار

تاكرزت ، تاجرست غل تفسوت

دو نفدو امجار د تغرار

توبر، اومبر، دوجمبر

ديخف نـ وسـggـاس ينّار

المد اممّي د يلّي

فورار ول ديقّيم ورار

مغرس ايبرير د مايّو

دومنزو يوليو يزّار

د جوليت دغوشت د شتمبر

ايمار نـ وفراس د وشمار

#‏استي: اقطر. ، تاستّيت : قطرة

#‏انزار: غيث. مطر.

#‏تيميزار : اراضي ، مساحات فلاحية على السفوح

#‏تيرسين: آبار.

#‏افّودنت : عطشى

#‏داقّنت : ‫#‏شدهنت : مشتاقة. متلهفة

#‏انغال : سكب . تدفق الماء.

#‏ايموزّار : ‫#‏امازّر : شلال

#‏وكّز: اربعة

#‏تازوني: فصل

#‏اكرّاز: الفلاّح

#‏يتغار: يتسابق ، يسرع

#‏تاكرزت : الخريف

#‏تاجرست: الشتاء

#‏تافسوت : الربيع

#‏انفدو :‫#‏انبدو : الصيف.

#‏امجار: الحصاد

#‏تيغرار : ‫#‏تغرارت : حمولة الغلة.

#‏توبر: اكتوبر

#‏اوّمبر: نوفمبر

#(د)وجمبر: ديسمبر

#‏ينّار : جانفي

#‏فورار: فيفري

#‏مغرس: مارس

#‏ابرير : افريل

#‏مايّو : ماي

#‏امنزو :#اسمضي : الباكور

#يوليو : جوان

#يزّار : سابق ، اول

#جوليت : جويلية

#غوشت: اوت

#شتنبر: سبتمبر

#بافّو_نكاسي

المصدر : منشور في الفايسبوك لـ Lassak Coeur

اسيرم

الشاعر كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون

ايبها اسيرم ن وملاش

سي ملمي نتهاتاياس

يالاه انزون انفاش

اسّو اي مقر داس

تفيوت ئي دولين ف اون واس

منشت غفس أنالس

ددزيري يسنين إجنوان

شمين د تارا ن توتاس

تلعن ئجوواض ؤفجن

سلاسن تزلونن

تيوضم تيضفت أن تلويت

عكبا غل تاروا غ داسن

تيجما إزرزر سستن

أش يالس ف اون وسان

ديوش يلا يجروتن

ئوضن غل وايني تمنّان

 

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

اطست ا توات

الشاعر مصطفى بن كاسي العلواني

نلْها ئي وراڒ د وجراو ن ويتلي

دتمورتْ-نغّْ اتش اس اتّلي

نلْها ئي تاڒوا دومْلاش دوكلي

دويوال ن ئمزوار نلاّ ؤنتسلي

هامي وني دزداد ؤوجي دشطّار؟

هامي وني يدّهكل ؤوجي يتّغار؟

ميمي وني يقيم ديما ئي يورار؟

ميمي ينّار ولْ-دْ يُوسي دفّر فُوراڒ؟

هامي وُني نْ زلمضْ ؤجي نْ فوسي؟

س وامّني نقّيم ديما اتادورسي

اماغر ازعلوك دحمو ؤوهو دكاسي

هامي وني دملال ؤجي دبرشان؟

هامي دوني اديطّفْ اسُّو انشان؟

هامي اتّعراڤيت ؤجي دشيشان؟

ئنني ؤولين اماغر اسشّان

هامي وني ييرض وني ول ييريض؟

ميمي وني يتّاغ ديما اجريض؟

وني يتّافج اجنّا ان وجضيض

رارا يريرا أطست اتوات

الاّن زلباحناوم ان بورخس س لحلوت

ها يواتْ سودجمت ئي تجنويت ا تّوت

اشّتويم تودنم تفويت س تززوت

اوكيلْ يشّو ايْتلي ن وجوجيل

امركانتي يولي س تيدي ن وقليل

تاهجالت تقيم تدارت اسّ-و دلويل

د وارا ئتّطدْ س ؤكزّي ن ؤمزّيل

الحجبتْ اسّ-و توليد ول تولي

ؤ لْتماس المنداد اتّدارتْ ن وللّي

أتش انشان اعسّاس نلاّ نسّيلي

اشينين ؤلادحدْ واغنّيتسيلي

مي رنين ئدلادان نلا ونتسلي

ارغا ن وغيول س ؤزلون ن بلّي

ؤجي ڤاع يزدڦ وي ئرون تاملّي

ؤجي ڤاع درجاز وي ئرضن احولي

بورخسْ اسّ-و فّغنانغ ابريدْ

وي رون اسّ-و غي ل وغلاد ئكلّيدْ

ييرض انغّ يوزفْ ان ؤجدّيدْ

اسني ازعيم ادوشتيم يتاويد

 

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

اغلان 1968

اغلان 1968 للفنان عمر العادل بن الناصر

يا الله يا الله ا يوّا انّزوا غل وغلان

اوعمي س لغوربت بركا يا ؤليكُ ي شور س تغوفّي

بريان يعزيز غيفي لهوا-س يلا ول يتويفي

ڤاع ماني تزويض تاوحدي سي لحنيت ال السّودان

سي با لّوح ال ازّرڤي سي تايڤا ال المرڤي

لمادا ،باسّا ،حموّدا، اتّاف س جار ئوريرن

بربورا لكاف ن بوكراع بن زعكر مع الشارع

لخالف بوطارا بودوايا ايند ووني د بريان

الغابت ن ئخماسن الشارع ن ئوسّارن

تادّارت ن تسدنان د تزيوين الحمام ن اشبّان

الجمعة داس ن وعباد، دازوا الغابت دوسيرد

سي غبشا بكري ميدن الان تواطّ ان لويدان

شخشوخا نغّ تيملينت، بوزاكي نغّ تيشرت.

ادغاغ ن الحار فيديس، مع تاڤنينت ن ومان

تاجرست ن تفسناخ د الفت، ئشّا دوكرام انّكرت

اصّيف ن بادنجا د وغروم ، ادّاموس د انّج امقران

ادلاّع د وملون يتفحفح ، ئمشّان دوضيل س رابح

تاكمّريت تزيوزيو لبرّاد ن لاتاي د الكيسان

الهندي كرموس د ادڤلت نور

الغابت اسّيسن تلا تشّور

تاخسايت د كابويا تيني د وغي كول امشان

اڤنّون

للشاعر المنشد عمر بن سليمان بوسعدة

عَمْري ؤل تَتّيغ، ؤسان ئي بهان

سي يچين اڤنّون دامژان

عمري ؤ نتتيّ ؤسان ئي بهان

سي ندول اسنيّ غل وغلان

ارڤيغتنْ سُّچومن "بوهراوا"

واداوين لبشرت دمزوار

باباكُ حنّي ئرض-يي تشبرت ن ؤزيزا

تفغدْ تامژانت دولغاسد دا زجرار

نيوض تدّارت اقسنت تلولوين

س ئمطاون ؤليند ئزلوان

جرون بورخس ايّولونْ ادجيني

اڤنّونْ شُّوڒنت س كاوكاو د بالبالي

سُّونْضَنْتْ غفسن أتش ئڤن ئحوڤّا

دولغدْ نشّي جارسن أن وسلي

ئمژاننْ تزع ليكنْ س ؤهاتي

مي وفين امقران ئچاسن ازلْ

اسجمي ادّيدول ايْ زهل

تازعمي ؤلاون-سن ا تّنكلْ

 

 

المصدر : انثولوجيا الأدب المزابي ⵉⴷⵓⵔⵔⴰⵏ ⵏ ⵜⵙⴻⴽⵍⴰ ⵜⵓⵎⵥⴰⴱⵜ‎

الأحاجي والألغاز موضوعاتها وخصائصها

الأمثال والحكم  إِنْزاَزنْ موضوعاتها وخصائصها

c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

1 الألغاز:

وهي من الفنون الأدبية التي يتميز بها الصبية المزابيون عن الراشدين، وقد كان هذا اللون الأدبي رائجًا بين الأطفال بشكل كبير، وان تراجع بعد ظهور التلفاز والألعاب الإلكترونية وذيوعها بشكل ملفت للنظر، ومقلق في نفس الوقت، وما زلنا نتذكر مجموعات الأطفال أمام باب المدرسة  القرآنية، أو المدرسة الرسمية، وهي تنتظر أن يفتح لها الباب، وهي تتنافس في وضع الألغاز تلو الأخرى ليعجز الأطفال بعضهم البعض عن حلها.. في جو مفعم بالمرح والحبور..

ويبدأ لغز الأطفال بالمزابية دائمًا بعبارة: "أَزَڤع  إِ بَتَّ " أو "أَكَسْ إِ بَتَّ " ومعناها بالعربية: "ما معنى" أو "ما هو".

ومثال ذلك قول الطفل لصاحبه: "أَكَسْ إِ بَتَّ إڤَّنْ وَحْبَا يَصْلَح ، يَشُّورْ سْ اِزازاَغَنْ، ؤُ تِيرَزَّمْ غِيرْ

بَابَسْ؟!"، "أَيَنْ دِ إِيمِيِ".

تعريبها: "ما معنى علبة مملؤءة بحجار بيضاء لا يفتحها إلا صاحبها"، هو: الفم".

أو قولهم: "أَكَسْ إِبَتَّ إِڤَّنْ شْرا تْرَڤْبَتْ إِيرَڤبَاتْ "؟! " أَيَنْ دِ "تِيسِيتْ ".

تعريبها: "ما هو الشيء الذي تراه  ويراك؟"،هي: "المرآة"،

أو قولهم: "أَكَسْ إِبَتَّ إِڤَّنْ ؤُجِي تْرَڤْبَتْ إِيرَڤبَاتْش"؟ ! أَيَنْدْ : "أَجَلِّيدْ أَمَقْاَرنْ ".

تعريبها: "ما هو الشيء الذي لا تراه وهو يراك"؟ ! ، هو: الملك العظيم" أو ملك الملوك سبحانه وتعالى،...

وأمثلة هذا عند الأطفال كثيرةوعديدة) (1)

2 الأحاجي:  أَلاَّوَنْ

الأحجيات في الثقافة الشعبية أصيلة بالمجتمع الجزائري، ومنها "البوقالات" عند العاصميين، والتي كانت تُلعب في المناسبات الخاصة كسهرات رمضان، والأعياد، وعاشوراء، وفي المناسبات السعيدة، حيث يجتمع أفراد العائلة، وكانت السيدات والعجائز والبنات الشابات يجلبن إناء من الفخار الذي يسمى "البوقال" وهي قُلَّة متوسطة تملأُ بالماء، وكل امرأة أو فتاة من الحاضرات تضع في البوقال خاتمها الخاص أو الذي تضعه بكثرة، فتُلقى في تلك "البوقالة"، وفي كل مرة تنشد العجوز التي تتولى تسيير تلك الجلسة الحميمية بذكر أنواع من الفال الحسن، وجميع الحاضرات مصغيات بانتباه شديد إلى ما تقوله تلك المرأة من كلام حسن وأدعية بالخير..، ويزداد الشوق لمعرفة صاحبة البوقالة الجميلة تلك، وذلك كلما أدخلت العجوز يدها في البوقال لإخراج خاتم ما، لأنها ستختار عشوائيا خاتما من الخواتم الموجودة فيه، وبالتالي صاحبة الخاتم هي صاحبة البوقالة، فيُردُّ إلى صاحبتها وتكون صاحبته هي من قيل فيها ذلك الفال الحسن.

هذه الصورة الموجودة في الجزائر العاصمة، توجد إلى اليوم في مزاب ولكن بشكل مختلف نوعًا ما، فعوض إناء البوقال، توضع مجموعات صغيرة من النُّقَل والحلويات والفول السوداني.. في مجموعات متساوية.

وبعد أن يوزع ما تَجمَّع بنسب متساوية تتقدم كُبرَى النساء الحاضرات أو أحفظهن لروائع الحكم وهي بالبربرية، وقبل أن تبدأ التوزيع والكلام تتنحى تِنتَانِ منهن جانبًا ويأخذن علامات على قدر النساء الحاضرات أو يكتبن أسماءهن في أوارق صغيرة ثم يَطوِين تلك الأوارق ويعطينها لهذه المقدمة، فتقول ما شاء لها القول عند إلقاء كل علامة أو ورقة من تلك الأوراق على الحصة(2) ، وكثيرا ما يصدق حدسها عند الكلام على صاحبة تلك الورقة التي لا تعلمها، فتتحدث حين تتحدث عنها ببعض ما تشعر به صاحبة الفال، وهذا يكثر عند الأمهات المُسِنَّات..

ولم يسجل أحد فيما نعلم  تلك الحكم والمقالات، ولو فعل لسجل لنا قسمًا مهمًا من الثقافة الشعبية التي كنا ولا ن ا زل بِجهلنا لا نعطي لها قيمتها الحقيقية في مقوماتنا الأصيلة، ولعل الله يمن علينا بتسجيلها وشرحها ومحاولة التعرف إلى ما فيها من أدب شعبي وتاريخ وثقافة، فهل يسمع الشباب؟!!.

وتسمى هذه العملية "أَلاَّوَنْ " وهي جمع لكلمة "أَلاَّوْ "(3) وهو الحصة أو النّصيب، واشتهرت من الأمهات الصالحات في بلدة العطف السيدة "لاَلَاكْ أَنْ عُومَرْ "، وكانت امرأة فاضلة أتقنت هذا الفن وصارت ماهرة به، وان كان للأسف لم يُبادر أحد إلى جمع أقوالها الحكيمة تلك إلى تاريخ اليوم.....(4).

أما بالنسبة للأطفال فنفس التظاهرة تُقام لهم، فتوضع لهم حلقة خاصة بهم ويعقدون "الفال" بينهم، وهم في ذلك يحاكون الكبار، وقد يُشركون في حصص الفال مع بقية أف ا رد العائلة، ولكن يتعمد تصغير حصصهم من الحلوى فتتميز عن غيرها، وهذا حتى تعقد لهم الجدة "الفال" الخاص بهم كأطفال صغار.

-----------------------

(1) معظم هذه الألغاز نقلته مباشرة من أفواه الأطفال الصغار، لذلك قلت هو عندهم كثير، وباستطاعتهم توليد غيره بمعان وعبارات مختلفة

(2) هو: ما يشبه "البوقالات" عند العاصميات.

(3) أَلاَّوْ وهو فيما نحسب من "الفَال الحسن" الذي هو مستحب، وقد سبق الإشارة إليه.

(4) الشيخ القرادي، رسالة في بعض عادات وأعراف وادي مزاب، ص 125-126

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين

الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا

  • الأدب المزابي بين الحفظ والتدوين؛ الأشكال السردية التقليدية نموذجا

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    تعدّ منطقة واد مزاب  غرداية ملتقى مجموعة معارف وتجارب إنسانية، شكلت مع مرور الزمن ثراء فكرياً وثقافياً مميزًا للمنطقة، يضاف إلى الرصيد اللهجي والثقافي المتنوع ببلادنا الجزائر ومعظم أقطار المغرب الكبير، وأمام إشكاليات العولمة ومنها إلغاء ومحو الخصوصيات، وأمام التراكم والتنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به بلادنا، لاشك أنّ الكثير من الباحثين والمتخصصين يسعون إلى سبر أغوار هذا التراث الثقافي في سبيل تثمينه والتعريف والمحافظة عليه؛ وقد تولدت من هذا المنطلق فرق بحث جامعية ترمي إلى الغرض؛ ومنها.....

    اقرأ المزيد

  • الأدب المزابي في ظل إشكالية الجمع والتناول

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    يطرح الأدب المزابي عمومًا إشكاليتي الجمع والتناول، أمّا الجمع فيأتي من تشتته في المصادر الشفوية هنا وهناك، بحيث أنَّ كل قصر من قصور وادي مزاب السبعة يحتفي برصيد شفهي متنوع وغني بالقيم الفنية والجمالية، في حين أنَّ إشكاليات التناول تأتي من قلة الإقبال عليه من طرف الطبلة والباحثين، وبخاصة من أبناء المنطقة ممن هم وثيقي الصلة بلغتهم الأم وأعرف أكثر من غيرهم بتفاصيل الحياة اليومية وبالعادات والتقاليد الخاصة بمجتمعهم الصغير...، ولعل ذلك راجعٌ بالأساس إلى عدم وجود مؤسسات تعنى بهذا الجانب من الذاكرة، وعدم إحاطة الهواة بمناهج البحث في هذا المضماروقد وجدت فئة قليلة جداً، تنظر إلى هذا الموضوع عادة بنظرة الانتقاص أو التخوّف، لأنها في تصور بعضهم  قد تكون.....

    اقرأ المزيد

  • خصائص اللِّسان المزابي

    c 22د. يحيى بن بهون حاج امحمد

    اللغة المزابية أصلها زناتية، وهي قريبة جداً من الڤورارية والشَّاوية والشَّلحية والنفوسية، ومن خصائصها الابتداء بالساكن كقولهم:  تْمارْتْللِّحية، وتْفُويْتْ  للشمس، ومن خصائصها أيضا اجتماع ساكنين أو أكثر كما في المثالين السابقين، وتاء التأنيث تكون في أول الاسم مثل تَفُونَسْتْ للبقرة، وقد ترد في آخره تْوَارْتْ  للبؤة..؛ والمزابية غنية بالتراكيب المتناسقةوالمفردات الجزلة والعميقة، وغنية بالأمثال والكنايات التي من شأنها الإيجاز، وما يُغني عن كثرة الكلام، كما أن في المزابية شعر مناسبتي كثير، وهو للرجال والنساء والأطفال.
    وقد تأثرت كثيرًا باللغة.......

    اقرأ المزيد

  • أعلام الأدب المژابي