تأريخ - موقع آت مژاب ... للحضارة عنوان

الشّيخ الحاج إبراهيم بن عيسى الأبريكي

شخصيات الفترة الثانية من العهد الرابع

من 1299هـ/1882م إلى 1330هـ/1912م

شخصيات من هذه الفترة:

الشّيخ الحاج إبراهيم بن عيسى الأبريكي، من القرارة

   هو الشّيخ بابا عيسى، أخذه أبوه إلى الجلفة حيث تجارته، وهو ذو خمس سنوات، قضى مثلها في باديتها، عند أحد أصدقاء أبيه من أولاد نايل. فكان لهذه المدّة التي أقامهافي البادية أثرها العظيم في تكوين شخصيته.

    دخل معهد الحاج محمّد بن الحاج قاسم الشّيخ بالحاج في القرارة، حيث درس فيه المرحلة الابتدائية. ثمّ أرسله شيخه إلى بني يزقن ليكمل دراسته عن قطب الأئمّة.

  رجع في العقد الأخير من القرن التّاسع عشر إلى القرارة، ففتح فيها معهده للتّدريس، فأنجب للجزائر والإسلام علماء أجلاّء، أصبحوا زعماء الحركات العلمية والسّياسية والإصلاحية. من أبرز تلاميذه الشّيخ أبو اليقظان، وعبد الله بن إبراهيم أبو العلا، والشّيخ بيّوض.

  إلى جانب عمله في المعهد، كان شيخ المسجد وواعظا فيه. تولّى ذلك لمّا اغتيل أستاذه الشّيخ الحاج محمّد بن الحاج قاسم سنة 1319هـ/1901م. توفّي في 15 ذي القعدة 1329هـ/نوفمبر 1911م، عن عمر يناهز أربعة وخمسين عاما،

--------------------------------

[23]-محمّد علي دبّوز: نهضة الجزائر الحديثة، الجزء الثّاني ،160.

وخلفه في معهده الشّيخ عبد الله بن إبراهيم أبو العلا[23

 

 

].

القرى السبع لولاية غرداية

يتدانى و موقع عزّ بونا... القرى السبع كالمجرة نور
و نفوس تحف بالدين صونا... حفها الله بالنخيل ظلالا
إن غفت عينها رعى الله عينا... جزر الأمن في خِضمّ الفيافي
و تصافي من خالص ا لتّبر خدنا... و هي تغفو على بحيرة نفط
و من الماء ما يزخرف عدنا... و من الغاز لفحة و ضياء
فأتتها الحياة تطلب أمنا... زّهدَت في ا لحياة غدوة روع
صالح خرفي

صفوة العطف قبلة و عناق... من وَفيٍّ في حبكم صار هنا رهنا
نسب الشعر منكم يوم ألقى... الرِّحل جَدٌّ تعشّق العطف سكنى
صالح خرفي

تتجلى حضارة الميزابيين في مدنهم و فنها المعماري , والحقيقة أننا لن نشرح الفن المعماري للقرى السبع المكونة لوادي ميزاب , لأن هناك صفحة خاصة بذلك , لكننا نقتصر فقط على نبذة بسيطة عن تاريخ هذه المدن , وعفوا على التقصير الشديد , لكن هذا كل ما استطيع أن أعطيكم من معلومات , وقد تحاشيت تماما تكبير الخط أو توسيع الفراغات بين السطور , حتى لا أغشكم , وأرجو أن تعذروني مرة أخرى , و أرجو أن تغطي المعلومات الوفيرة الموجودة في الصفحات الأخرى النقص الفادح هنا.
و ستجدون صورا لمختلف هذه المدن في صفحة صور ميزاب.
و هذه المدن كما ذكرنا , لم تكن موجودة إلا بعد أن احتك بنو مصعب بالرستميين الإباضيين المهاجرين إليهم.
تتميز مدن ميزاب السبع بأن خمسًا منها و هي : تَجْنِينْتْ ( العطف) , آت بونور ( بونورة ) , تَغَرْدَايْتْ ( غرداية ) , آتَمْليشْتْ (مليكة ) , آ ت اِيسْجَنْ ( بني يزقن ) , متجاورة من بعضها البعض , و لا تبعد عن بعضها سوى ببضع كيلومترات , أما مدينتي : برّيان , و لَقْرَارَا ( القرارة ) , فهما بعيدتان قليلا عن ا لمدن السبع السابقة , بريان :45 كلم شمالا , و لَقْرارَا ( القرارة) : 110 كلم شرقا.

و قد بنيت كل هذه المدن فوق مرتفعات , لأهداف كثيرة , و بهندسة معمار ية را ئعة جذبت المهندسين من جميع أنحاء العالم. تتعرف عليها في صفحة : الهندسة المعمارية .

1- العطف : تعد من أقدم القرى السبع , وأصل تسمبتها هو : تَاجْنِينْتْ بالميزابية, و يقصد بهذه الكلمة المكان المنخفض , أسسها الشيخ خليفة بن آبغور سنة 402 هـ 1012 م , و تشتهر العطف بأسر علم , ودين عريقة , و كانت محط رجال طلاب العلم , و التفقه في الدين , و مجمع المشائخ و العلماء في مختلف العصور منذ تأسيسها .

2- بونورة : أنشأت سنة 457 هـ - 1065 م, وأصل تسميتها هو آت بونور بالميزابية , نسبة إلى القبيلة المصعبية التي بَنَت و سكنت هذه المدينة قديما , تتميز بونورة بأنها مبنية فوق ربوة صخرية منيعة جدا .

نورة البأس , تحرس السهل أمنا... و على الربوة المنيعة قامت
فالتمس في بنورة سكنى... و إذا النفس طالبتك بأمن
صالح خرفي

3- غرداية: أنشأت سنة 447 هـ - 1053م , و أول من سكنها الشيوخ : بابا وَالجَمَّة , و أبو عيسى بن علوان و بابا سعد , وأصل تسميتها : تَغَرْدَايْتْ بالميزابية و هي القطعة المستصلحة من الأرض , والواقعة على حافة الوادي , وتوجد عدة قرى تحمل نفس الدلالة في المغرب العربي.
تُعد تغردايت , عاصمة الولاية رقم 47 بالجزائر حاليا , يوجد بها مطار مفدي زكرياء الدولي , و هي وجهة السياحة من جميع أقطار العالم , إذ يستقر السياح بها , ثم يتجولون في باقي ا لمدن , كما تعتبر المركز التجاري بالنسبة للقرى الأخرى , تمتاز بسوقها التقليدي , و يقام بها كل سنة , مهرجان الربيع للزربية الميزابية .

أنت يادرّة الجنوب عناقا... غاردايا يا ذروة المُتَمَنَّى
أنت في معصم السهول سِوار... أنت بين المدائن الغيد , حسناء(1)
صالح خرفي(2)

4- بني يزقن : أسست سنة : 720 هـ - 1321 م , أما أصل التسمية فهو : آت إيسجن بالميزابية, و هي نسبة إلى القبيلة المصعبية التي سكنت المدينة .

تعتبر آت ايسجن , من عواصم العراقة العلمية و الدينية , و من أبرز علمائها : قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش (2), و كذلك ابنه : الشيخ ابراهيم بن الحاج محمد ا طفيش.

قطب نور كفاكم العلم شأنا... يا بني يسجن السرّاة كفاكم
و روا ء , و موقع , طاب حسنا... لكم العذر في ر فاهة جنّبِِ
صالح خرفي

5- مليكة : تعرف بمليكة العلياء , أسست عام 756 هـ - 1355م , اسمها الأصلي هو : آت امْليشْتْ , نسبة إلى ’’ مْلِيكْشْ ’’ أحد زعماء قبيلة زناتة.

ربّة التّاج , تأسر العين , حسنا... و على الربوة الأريكة حطّت
بيد الملك يرهف الكلُّ أذْنا... هي فينا مليكة إن تُلوِّح
صالح خرفي

6- القرارة : أسست سنة : 1040 هـ - 1631م , أصل تسميتها : تِقْرَارْ , ومعناها الجبال البيضوية التي بجانبها سهول صغيرة مقعرة بستقر فيها الماء.
تعتبر القرارة عاصمة العلم و الإصلاح في الجنوب الجزائري , بل و في المغرب العربي , و منها انطلقت الحركة الإصلاحية في القرن العشرين بريادة نخبة من العلماء على رأسهم : الشيخ ابراهيم بيوض بن عمر (2), و فيها تأسس أقدم معهد ثانوي حر بالجزائر , و هو معهد الحياة (3) سنة 1925 م , و من هذا ا لمعهد تخرجت أجيال من أئمة العلم و الإصلاح , و رجال الفكر و الإبداع ا لأدبي .

أنتِ أدرى به إذا الآه أنّا... قبلة العهد يا قرارة قلبي
دقة القلب , فهو يعزف لحنا... جرس السحر في حروفك يذكي
صالح خرفي

7- بريان: أنشئت سنة : 1060هـ - 1690 م , و التسمية الأصلية هي : آت برقان , و هي خيمة مصنوعة من الوبر , وقد كان أهلها ذوي خبرة في نسج هذا النوع من الخيم.
تعتبر بريان آخر مدينة من مدن ميزاب في اتجاه الشمال , نحو الجزائر .
و يشتهر أهل بر يان , بأن لهم عيونا لا تخطئ , أو عين صائبة كما يقولون , و تروى عنهم في ذلك روايات و وقائع كثيرة , و الظاهرة إن دلت على شيء فإنما تدل على فراسة نادرة فذة .

أهل ريّان و المشاعر تطفو... يوم يلقاكم الفؤاد و يهنا

ترتوي العين , حسن وجه و بشر... و أرى الأذن ترتوي حسن معنى(01)

أمّا اليوم فإن التقسيم الإداري القائم منذ 1984 , قد حصر المدن السبع ضمن خمس بلديات لا يتعدى مجموع مساحاتها 6850 كلم2 . !مقسما نحو الآتي :                           

                 بلدية غرداية :     مساحتها 590 كلم2

                  بلدية بريان :       مساحتها 2250 كلم2

                 بلدية القرارة :       مساحتها 2600 كلم2

                 بلدية العطف :       مساحتها 690 كلم2

                 بلدية بنورة :       مساحتها 720 كلم2

     و ضمّت بلدية مليكة إلى غرداية, و لم تعد بني يزقن سوى حيٍّ من أحياء بلدية بنورة.

البلديات الثلاث : غرداية بنورة و العطف مجتمعة مساحتها الإجمالية 2000 كلم2يحدها :

               من الشمال   :   بلديتا بريان و القرارة

               من الجنوب   :   بلدية متليلي

               من الشرق   :   بلدية زلفانة

               من الغرب   :     بلدية ضاية بن ضحوة

   أمّا بلديتا بريان و القرارة, فإن مساحتهما مجتمعتين هي 4850 كلم2, و يحدهما :

             من الشمال   :     ولايتا الأغواط و الجلفة

              من الجنوب   :   بلديات غرداية, العطف, بنورة, زلفانة.

               من الشرق   :    ولاية ورقلة

               من الغرب   :     بلدية ضاية بن ضحوة

     عندما شيّد بنو مزاب مدنهم الحالية التزموا أن تكون لكلّ واحدة منها واحتها الخاصّة التي هي مصدر معيشتها, و سوقٌ لتجارتها و تبادل منتجاتها مع المحيط الخارجي,و مسجد واحد لإقامة شعائرها الدينية, و لم تشذ عن القاعدة سوى تَاجْنِينْت إثر مشكل سياسي.

     يقال إن بني مزاب كانوا إذا أنشؤوا قصرا من قصورهم و اختطّوا له حدوده, و بلغ العمران أقصى ما يمكن أن يستوعبه القصر,ينتقلون إلى فضاء آخر لتأسيس قصر جديد حفاظا على التوازن البيئي, إلاّ أنّ الملاحظ أنّه بعد اكتمال عدد القصور المزابية السبعة في القرن السابع عشر الميلادي, عرفت جلّها سلسلة من التّوسعات. على سبيل مثال : فإن بني يزقن قامت بدحر أسوارها, منذ تأسيسها, أربع مرات كان آخرها عام 1860 م بضمّ مساحة كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة.

     أمّا في النّصف الثاني من القرن الماضي فقد ظهرت الأحياء الجديدة, ثنية المخزن, دَادَّهْ علي, مَرْمَادْ, العين, بابا السعد, تبعتها أحياء سيدي عْبَازْ, بن سمارة, و القُرطي و بَلْغَنَّمْ, و حي سماوي إسماعيل بالعطف, و حي يَدَّرْ و حي أُجُوجَنْ و مُومُّو ببني يزقن, و أمثالها في بريان و القرارة.

         هذه الأحياء الجديدة هي التي استقطبت الوافدين من مختلف مناطق القطر شمالها و جنوبها, غربها و شرقها, و امتصّت التزايد الديمغرافي للسكان الأصليين.

     وحفاظا على ما تبقى من الواحات, انطلقت أخيرا مبادرات للخروج من الوادي و الصعود إلى الهضبة بإقامة أحياء عمرانية جديدة كمفرزة واد نَشُّو,بوهراوة, تِنَمِّرِينْ, تَفِلاَلْتْ الجديدة, تَوَنْزَا.

     يقول الأستاذ : قاسم حجاج : " و بتلك التغيرات الديمغرافية و العمرانية انتهت خلال القرن العشرين..ظاهرة الاستقرار الاجتماعي و الثقافي و العزلة الحركية و الطابع البسيط و الصغير لمجتمع المحلي

---------------------------------

(01)صالح خرفي

حياة بني مزاب الاقتصادية

حياة بني مزاب الاقتصادية في بلاد الشبكة

كان يعيش أغلبهم على تربية المواشي، والتنقّل بها عبر أرجاء الشّبكة، بحثا عن الماء والكلأ. فكانت حياتهم في منتهى البساطة، شأنهم في ذلك شأن قبائل البدو في كلّ مكان.

يقول الشّيخ ع لي يحيى معمّر[1]:" وحافظوا (أي سكّان بلاد الشّبكة) على نظام حياتهم، كشعب يعتمد على تربية المواشي بالدّرجة الأولى وعلى الزّراعة الموسميّة بالدّرجة الثّانية"[2].

أمّا صناعتهم فكانت تقتصر على نسج الخيام والألبسة من الوبر، فلم يكونوا يتعاطون نسج الصّوف إلا ما كان يشتغل به سكّان قرية الصّوفية (أَغَرْمْ نَتْلَزْضِيتْ)، وهو ما ميّزهم عن باقي بني مصعب وأدّى إلى تسميت قريتهم تلك[3]:.

 


[1]_ علي يحيى معمّر (1338-1400هـ/ 1919-1980م)، ولد بنالوت في ليبيا وتعلّم بها، ثمّ سافر إلى تونس سنة 1346هـ/ 1927م، والتقى بشيخه رمضان الليبي بمدرسة الإباضية، وهناك تردّد على دروس جامع الزّيتونة. ثمّ لمّا بلغه صدى معهد الحياة بالقرارة رحل إليه سنة 1357هـ/ 1938م، حيث بقي سبع سنوات يحضر دروس الشيخ بيوض ويساعده على التّدريس. رجع إلى نالوت سنة 1366هـ/ 1945م، اهتمّ مدّة بالسّياسة، ثمّ تفرّغ للتّدريس، فارتقى في سلّم التّعليم، حتّى استقرّ بوزارة التّعليم في منصب إداري سام. وفي الأثناء قام بعدّة رحلات في العالم العربي وأنتج عددا من المؤلّفات نذكر منها:

-الإباضية في موكب التّاريخ (أربع حلقات).

-الإباضية بين الفرق الإسلامية.

-سمر أسرة مسلمة.

-الفتاة الليبية ومشاكل الحياة.

-الأقانيم الثّلاثة.

- أحكام السّفر في الإسلام.

- الميثاق الغليظ.

-الإسلام والقيم الإنسانية.

- فلسطين بين المهاجرين والأنصار.

الإباضية مذهب من المذاهب الإسلامية المعتدلة.

توفّي يوم الثلاثاء 27 صفر 1400هـ/ 15 جانفي 1980م.

[2]_ الإباضية في الجزائر، الجزء الثّاني، 448.

[3]_ تاريخ بني مزاب. دراسة اجتماعية واقتصادية وسياسية. يوسف بن بكير الحاج سعيد. ص12-13

كتاب دور المزابيين في تاريخ الجزائر

Icon 07 كتاب دور الميزابيين في تاريخ الجزائر

حمو عيسى النوري

1331 - 1412 هـ / 1913 - 1992 م

Icon 07عيسى حمو بن محمد بن الحاج إسماعيل النوري، الشيخ المجاهد والأديب المؤرخ حمو محمد عيسى النوري (1913م /1992م) ولد في مدينة بنورة (ولاية غرداية - جنوبي الجزائر)، وتوفي فيها، سليل الأمجاد من أهل قصر بنورة بوادي مزاب، رجل لم تضنه أهوال النضال السياسي والكفاح المسلح ضد الإحتلال الفرنسي لبلاده على مدى أعوام من زهرة حياته تجرع فيها العذاب ومرارة السجون وقساوتها وسلبت المعارك بعض حواسه ..

صاحب التأليف الباذخ بالدﻻئل النضالية والموثق بالشهادات العملية في خدمة الثورة التحريرية الموسوم بـ "دور المزابيين في تاريخ الجزائر قديما وحديثا " في 04 أجزاء...

قضى حياته في الجزائر. تلقى تعليمه في مدارس الجزائر العاصمة ثم درس في المعهد الجابري بوادي ميزاب.

عمل مدرسًا في مدرسة النور بمدينة بنورة منذ عام 1945 حتى عام 1958، ثم ترقى مديرًا لها، بعد ذلك التحق بجيش التحرير وأصبح رئيسًا للمجلس الثوري في بنورة، بعدها عاد للتدريس في المدارس عام 1962 عقب إعلان الاستقلال.

أسهم في الحركات الإصلاحية والعلمية والسياسية بالجزائر، فانضم إلى جمعية العلماء المسلمين في الجزائر منذ تأسيسها عام 191، كما أسهم في تأسيس جمعية

النور في بنورة عام 1945، كما كان عضوًا في حلقة العزابة في وادي ميزاب، كذلك كان عضوًا في المنظمة الوطنية للمجاهدين.

قبض عليه (1960) فاستحق من المستعمر الفرنسي حكمًا بالإعدام، وظل سجينًا حتى إعلان الاستقلال.

نشط دينيًا من خلال حلقة العزابة، كذلك شارك في الفعاليات الأدبية والنشاط الأدبي في مدينة بنورة، كما نشط سياسيًا من خلال خلية حزب الشعب والمنظمة

الوطنية للمجاهدين، وأسهم في الحركات الاستقلالية حتى قيام ثورة الجزائر التحريرية الكبرى.

 

حمو عيسى النوري الشاعر

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «ديوان أبي اليقظان والنور» - جريدة النور 1932، و«عاطفة تلميذ نحو النور» - جريدة النور 1932، و«فقيد الإسلام والشرق محمد رشيد رضا» - جريدة الأمة 1935، و«في ذكرى الإمام عبدالحميد بن باديس» - مجلة المجاهد 1967، و«قلب الشرق» - جريدة البصائر، و«تهنئة زعيم الجزائر الشيخ الطيب العقبي» - مجلة الشهاب،، وله قصائد متفرقة وردت ضمن وثائق احتفالية أقيمت تأبينًا له - بنورة - 22 من يناير 2000، وله قصائد مخطوطة.

الأعمال الأخرى:

-له مؤلف مطبوع بعنوان: «نبذة من حياة الميزابيين الدينية والسياسية والعلمية من عام 1505 حتى عام 1962» - أربعة أجزاء - دار الكروان للطباعة والنشر والتوزيع - باريس 2003.

شعره غزير متنوع في موضوعاته ومقاصده، إذ نظم القصيدة العمودية وجعلها تعبيرًا عن نزوعاته الدينية والإصلاحية، في شعره طابع ثوري، فبعض قصائده تعد من شعر المقاومة الفاضح لأساليب الاستعمار الفرنسي، ولا سيما قصائده التي نظمها حول تجربة اعتقاله، كما أن شعره الوطني يستدعي صور الأبطال عبر التاريخ، فله قصيدة في تمجيد صلاح الدين الأيوبي وجلاء دوره في تحرير القدس، وتشمل قصائده الإصلاحية نقدًا لبعض عيوب المجتمع، وهو في ذلك يكثر من معاني التهكم والنصح والتحذير، وكثير من شعره ارتبط بالمناسبات السياسية والاجتماعية، فنظم عن حوادث 8 مايو في الجزائر، كما نظم في رثاء بعض أعلام ورجال عصره منهم: عبدالحميد بن باديس ورشيد رضا وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وعارض دعوى قاسم أمين لتحرير المرأة، بما يعكس انشغاله بهموم الأمة ومتابعته لحوادثها. شعره يتسم بالرصانة ووضوح المعنى، وصوره قليلة جزئية متوائمة مع موضوعاته.

نال شهادة إشعار بإسداء وسام المقاوم أثناء حرب التحرير الوطني مع وسام المقاوم، كما نال شكرًا وتهنئةً من وزير الشؤون الدينية عن كتبه في إحياء التراث الجزائري العربي الإسلامي، كذلك نال شهادة تقدير وشكر من المعهد العسكري للوثائق والتقويم الاستقبالية لوزارة الدفاع الوطني.

مصادر الدراسة:

1 -عمر داودي: مطبوعات ندوة حفل تأبين الشيخ حمو عيسى النوري - بنورة - 22 من يوليو 2000.

2 -لقاء الباحث إبراهيم بن حمو عيسى النوري مع أصدقاء وتلاميذ المترجم له - الجزائر 2006.

3 -الدوريات:

-إحياء ذكرى العالم المجاهد عيسى حمو النوري - جريدة البصائر - 3 من يوليه 2000.

-وقفة في الذكرى الرابعة عشرة لوفاة الشيخ حمو عيسى النوري - جريدة

عناوين القصائد:

من قصيدة: القلم السجين

من قصيدة: الإصلاح دعامة الاستقلال

من قصيدة: قلب الشرق

من قصيدة: القلم السجين

أطلقـونـي كـيف شئتـم أو ذرونــــــــــي ___________________________________

فأنـا حـرٌّ بأعـمـاق سجـونــــــــــــــي ___________________________________

بـل ذرونـي رهـن سجنـي شــــــــــــاديًا ___________________________________

فـي أحـاسـيسـي وأنسـي وأنـيـنـــــــــي ___________________________________

أُرسل الشّعـر فـنـــــــــــــــــونًا غَضّةً ___________________________________

إنَّ سِجْنَ الـحـرِّ كـوْنٌ مـن فـنـــــــــــون ___________________________________

أقتـنـيـهـا صـورًا نــــــــــــــــاطقةً ___________________________________

لـذمـامٍ مـثقـلاتٍ بـالـديـــــــــــــون ___________________________________

فعـيـون الشعـر فـي دنـيـا الــــــــورى ___________________________________

هـي فـي الأحـرار مـن سـود العـيــــــون ___________________________________

أو يَخطـو فـي هدى مَلْكٍ عـــــــــــــــلى ___________________________________

هجَعـات القـلـم الشـاكـي الـحـزيـــــــن ___________________________________

لـم يجـد فـي جـوِّكـــــــــــــــم متَّسعًا ___________________________________

لانطلاقـات شَبـابٍ مستكـيـــــــــــــــن ___________________________________

لـيـتـنـي أقسـو إذا أرَّثَنــــــــــــــي ___________________________________

مِن لظاكـم وَخَزاتٍ تعتـريـنــــــــــــــي ___________________________________

زمّلـونـي فـي شبـابـي واكبتـــــــــــوا ___________________________________

عبقـريّاتـي وطـيبـوا بسكـونــــــــــــي ___________________________________

فقـيـودُ الـوضع لا تـرهقنــــــــــــــي ___________________________________

لا ولا تـمـنع شأنًا مـن شؤونـــــــــــي ___________________________________

يسمع اللـحن فـيلــــــــــــــــوي عِطْفه ___________________________________

إنه يشـرق طبعًا بـلـحـونـــــــــــــــي ___________________________________

إنَّ ذا وضعُكـمُ مــــــــــــــــــــن سَفَهٍ ___________________________________

حـامـلٌ فـالـويلُ مـن جـيل الجنـيـــــــن ___________________________________

مـاج فــــــــــــــــــــي زخرفةٍ جذّابةٍ ___________________________________

لـم تكـن تزخر إلا بـالـمـجـــــــــــون ___________________________________

قـيـمُ الأخلاق فـي معجــــــــــــــــمهِ ___________________________________

نكراتٌ بـمحـيـطـات الظنـــــــــــــــون ___________________________________

قـد سـرى مـائعُهـا مـــــــــــــــندفعًا ___________________________________

فـي رسـوبٍ فـي الخلايـا والـبطــــــــون ___________________________________

وزهـا العـالـم فـــــــــــــــــي أُبّهةٍ ___________________________________

بـيـن إنسـانـيَّةٍ مـن غـير ديـــــــــــن ___________________________________

جلَّل العـلـم لهــــــــــــــــــا أدمغةً ___________________________________

هتكت للشمس ستـرًا بعـد حـيـــــــــــــن ___________________________________

لـو صـفـا مـنـبعُه فــــــــــــــي روضهِ ___________________________________

لزكت بـيـن نعـيـمٍ ومَعـيـــــــــــــــن ___________________________________

نهضةٌ جَبّارةٌ فـي نقـــــــــــــــــــــمٍ ___________________________________

واتقـادٌ لنـبـوغٍ فـي جنـــــــــــــــون ___________________________________

فطفـا الشّعـر عـلى لُـــــــــــــــــجَّته ___________________________________

فـي جفـاف الـذوق والرأي الهجـيــــــــن ___________________________________

فـالـمعـانـي فـي مبـانـيـهـا عـــــــلى ___________________________________

عِظَم الشقَّة فـي حـربٍ زَبــــــــــــــــون ___________________________________

بعـد أن كـان رسـولاً مـثقـــــــــــــلاً ___________________________________

برسـالاتٍ عـلى روحٍ أمـيــــــــــــــــن ___________________________________

كـم أدالـت دولاً فــــــــــــــــي غَفْوةٍ ___________________________________

للضّمـير الـحـرّ والـحق الـمبـيـــــــــن ___________________________________

وأقـامت دولاً أخرى عــــــــــــــــــلى ___________________________________

شـرعة الخلاّق والخُلْقِ الـحصـيـــــــــــن ___________________________________

تلك إنسـانـيّةٌ بــــــــــــــــــــاردةٌ ___________________________________

فـي حضـيضٍ مـن نفـايـات القــــــــــرون ___________________________________

من قصيدة: الإصلاح دعامة الاستقلال

اللهُ يحـمـي الــــــــــــــحقَّ والنُّصَراءَ ___________________________________

ويـزيـد سـيفَ الصـادقـيـن مضــــــــــاءَ ___________________________________

ويحفُّ بـالـتـوفـيـق كلَّ مـجـــــــــــاهدٍ ___________________________________

ــــــــــــــــيستعذب الأرزاء والنّكرا ___________________________________

ويسـوق أحـزاب الـــــــــبُغاة إلى الردى ___________________________________

ويـنـيل حـزب الله مـنه عــــــــــــلاء ___________________________________

جـمعـيَّةُ العـلـمـاء رمزُ سعـــــــــــادةٍ ___________________________________

طلعت عـلى أفْقِ الصلاح ذُكــــــــــــــاء ___________________________________

وهـمَتْ سمــــــــــــــــاءً إثر جَدْبٍ مدقعٍ ___________________________________

غمـر الـبـلاد وديـمةً وطفـــــــــــــاء ___________________________________

صـاحت بشعبٍ فـي الضلالة هــــــــــــائمٍ ___________________________________

يـتجـالـد الضَّرّاء والـبأســـــــــــــاء ___________________________________

قـد أبـغضته الـحـادثـات وجشَّمتــــــــــ ___________________________________

ــهُ الجـاهلاتُ مـن النفـوس عـنــــــــاء ___________________________________

فـالغربُ يفتك فـي جـمـوع شبـابـــــــــهِ ___________________________________

ويـنـال مـنه غضـاضةً وجفــــــــــــــاء ___________________________________

ويـدٌ مـن الفـــــــــــــوضى تدير شؤونه ___________________________________

ودجى الجهـالة خـيَّم الأنحـــــــــــــاء ___________________________________

فرأت عـلـيـــــــــــه كرامةً تأبى الأذى ___________________________________

والشّعب شعبٌ يعـشق العـلـيـــــــــــــاء ___________________________________

فسمَتْ بـه للـمـجـد لا تبـغــــــــــي له ___________________________________

غـيرَ الـمـجـرّة ذروةً عصـمـــــــــــــاء ___________________________________

خـاضت محـيـط الـمـصلـحـيــــــــن بعزمةٍ ___________________________________

لـم تخشَ مـن طـاغـي العُبـاب قضــــــــاء ___________________________________

تدعـو إلى الـبـاري وكـان سفـيـنُهــــــا ___________________________________

ديــــــــــــــــنَ الهدى والسّنَّةَ الغ ___________________________________

من قصيدة: قلب الشرق

ضِقْتُ فـي دنـيـاي مـن قـلـبٍ غضـــــــــوبِ ___________________________________

لـم يجـد رحـبًا سـوى سـاح الـحـــــــروبِ ___________________________________

يجـد الـبردَ عـلى جـمــــــــــــر الغَضَا ___________________________________

وبـيـاضَ العـيش فـي سُود الخطــــــــــوب ___________________________________

والسّلامَ الـمحض فـي الـحـرب الـتـــــــي ___________________________________

تُلقِم العـالـم ذرّاتِ اللهــــــــــــــيب ___________________________________

هِمّةٌ مـن هـمم الـدهـر، لهــــــــــــــا ___________________________________

هـممُ الـدهـر مـن العـيش الرتـــــــــيب ___________________________________

يـنكر الأحـيــــــــــــــاءُ فضلاً للردى ___________________________________

وصـفـاءُ الـتِّبر مـن فضل الــــــــــمُذيب ___________________________________

إيـهِ يـا نفسُ اعبسـي أو فـابسمـــــــــي ___________________________________

أو فجُودي بـغنـاءٍ أو نحـــــــــــــــيب ___________________________________

أو فثـوري ثـورةً تطغى عـــــــــــــــلى ___________________________________

لجج العـالـم طرّاً أو فطـيبـــــــــــــي ___________________________________

ذاك قـلـبٌ ضـاق عــــــــــــــــنه جسمه ___________________________________

كـيف يبقى هـادئًا بـيـن الجنــــــــــوب ___________________________________

إن روحًا فـائضًا مـن وحـيـــــــــــــــه ___________________________________

كـوثريَّ الـورد سحـريّ الـدَّبــــــــــــيب ___________________________________

منقول من موقع معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين

17 فيفري 1957

charles V 2بني مزاب والكفاح الثوري

17 فيفري 1957  

اكتشاف خلية للمزابيين مكونة من ستة أعضاء والقبض عليهم ومصادرة مبالغ مالية، مع أسلحة وكمية من المواد المتفجرة.

تتكون هذه الخلية من السادة : 

1 ناصري على بن عمر، رئيس الخلية، مولود سنة 1905، الاب عمر والام عبازة عائشة، تاجر وخليفة الباشاغا، الساعد الأيمن للشيخ بيوض في غرداية، 

2 بابكر صالح بن قاسم، نائب الرئيس، مولود سنة 1904، الاب قاسم بن الحاج عيسى والام نجار لالة، رئيس جمعية الاصلاح،

رمضان براهيم بن صالح، مولود سنة 1918، مدرس بمدرسة الاصلاح،

4 أداود عمر بن صالح، مولود سنة 1907، مدرس العربية،

5 رعمي سعيد سعيد بن محمد، مولود سنة 1885،

6 باباواعمر محمد بن عمر،

وفي هذا يقول التقرير :

« Le dix-sept février 1957, une cellule appartenant au FLN a été découverte par la brigade de gendarmerie de Ghardaïa. Les membres de cette organisation ont été placés sous mandat de dépôt pour « atteinte à la sûreté extérieure de l’Etat ».

Cette Cellule FLN était composée comme suit :

1/ Naceri Ali ben Omar, Président de la cellule, né en 1905 à Ghardaïa, fils de Omar et de Abaza Aïcha, commerçant et khalifa du Bachagha de Ghardaïa, membre de Djemaa. Lieutenant pour Ghardaïa du Cheikh Bayoud.

2/ Babekeur Salah ben Kacem, Vice-président de la cellule, né en 1904 à Ghardaïa, fils de Kacem ben Hadj Aïssa et de Nedjar Lalla. Président de l’Association El-Islah de la Medersa de Ghardaïa.

3/ Ramdane Brahim ben Salah, membre, né en 1918 à Ghardaïa, mouderrés à la Medersa de Ghardaïa.

4/ Addaoud Omar ben Salah, membre, né en 1907 à Ghardaïa, fils de Omar et de Badjelman bent Balhadj, professeur en Arabe.

5/ Ammisaid Saïd ben Mohamed, membre, né en 1885 à Ghardaïa, fils de Mohamed ben Moussa et de Zaabi Baya bent Daoud.

6/ Babaoumeur Mohamed ben Omar, journalier à Ghardaïa.

Cette opération a permis de découvrir deux fusils de chasses, 500 grammes de poudre noire et une boite contenant 34 amorces à pavillon, au domicile de Babaoumeur Mohamed.

Une somme d’argent avait été collectée auprès de dix-huit habitants mozabites. Nacer Ali avait remis une semaine avant son arrestation, une somme de 70.000 fr. (avoués) à un hors la loi. »

ALGÉRIE RETOUR AUX SOURCES

ALGERIE, RETOUR AUX SOURCES vallée du M'zab

 

 

Barrage de Beni isguen

Barrage de Beni isguen

Icon 09

Le grand barrage de Beni Isguen est également appelé ahbas et son nom s'est étendu à toute la zone environnante. En amont du ksar, il se situe sur le lit de l'oued N'tissa au niveau d'une des plus courtes distances entre les deux collines qui limitent la palmeraie.

D'une longueur de 430 m sur une largeur de 3 m à la base et de 1 m au sommet, avec une hauteur moyenne de 8 m, le barrage est subdivisé en deux parties essentielles.
La première est en forme de déversoir et de distributeur, légèrement incliné dans le sens de la longueur sur 77 m. Le long du corps du déversoir, 74 pierres plantées verticalement brisent la vitesse du courant des eaux et permettent aux oumanas (commission de gestion des eaux de crue) d'apprécier l'importance des crues selon la pierre atteinte par le niveau de l'eau. A la limite supérieure de ce déversoir, une borne d'une hauteur déterminée et localement appelée cham'a (bougie) indique le niveau des crues dangereuses. Si l'eau atteint le sommet de ce témoin, l'alerte est rapidement donnée pour évacuer toute la palmeraie et une partie de l'extension du ksar.

La deuxième partie du barrage constitue le réservoir naturel qui permet l'alimentation de la nappe phréatique. Il s'agit de deux puits creusés au niveau du barrage qui facilitent et accélèrent l'approvisionnement de la nappe et diminuent ainsi l'effet d'évaporation, étant donné l'étendue de la surface des eaux stockées surtout en période hautes températures.

 Source:

http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=monument%3BISL%3Bdz%3BMon01%3B30%3Bfr&cp

Frères El-Oung

Icon 07

Les frères El-Oung Bakir, (1868-1934) etOmar, (1880-1956)(l)

El-Oung hadj Bakir ben Brahim exerça le commerce à Tébessa en association avec son frère Omar. Pendant la Ie guerre, il était considéré comme le chef de l'opposition aux idées françaises au M'zab. Il était suspecté d'entretenir des relations avec les Tripolitains notamment avec le nationaliste Slimane El-Barouni.

En collaboration avec son frère hadj Omar, il participa, en 1913, à l'ouverture d'une medersa à Tébessa : Es-Saddiqia, avec l'aide de trois autres commerçants mozabites de cette localité.

En juillet 1919, hadj Bakir fut condamné, sur ordre de M. Jonnart, à 3 mois de prison et 200 francs d’amende par la Commission disciplinaire de Ghardaïa pour « manœuvre et entrave à la conscription » et inculpé « d’infraction au décret du 19 septembre 1912». Le Lieutenant-colonel Martin, Commandant Militaire du Territoire de Ghardaïa, demande, le 26 juin 1919, son expulsion et sa mise en surveillance dans le Territoire d’Aïn-Sefra.

Atteint d'hémiplégie, Bakir El-Oung mourut le 13 décembre 1934.

Icon 07

El-Oung Hadj Omar, né en 1880, était très connu pour ses sentiments anti-français. Commerçant établi à Touggourt vers 1915, il fut la personne la plus surveillée par l'autorité militaire, pendant son séjour dans cette ville. Il était signalé comme ayant des relations avec le parti nationaliste tunisien.

Il fut inscrit au carnet “B” des suspects par décision du Gouvernement Général du 15 avril 1922 n°1619. « C'est un individu dangereux pour l'ordre de l'intérieur », note un rapport.

Connu comme le chef de l'action et de la propagande anti-française dans le Sud Constantinois et agent de liaison pour ce rôle au M'zab, il contribua à plusieurs collectes sous couvert de souscriptions destinées à l'édification de monuments religieux.

Le 3 mars 1921, Omar El-Oung fut puni par le Cdt Militaire du Territoire, de 100 francs d'amende.

Icon 07

Ami de Slimane El-Barouni, il entretint une correspondance assez régulière avec les Ibadites tripolitains, notamment avec Khalifa ben Asker, (1877-1922), de Nafoussa.

En décembre 1925, il quitta définitivement Touggourt voyageant entre Alger, Constantine et Batna pour liquidation de ses affaires.

En mai 1932, il fut désigné, par la Djamaa mozabite d'Ouargla, comme mouderrés et imam à la mosquée ibadite de cette ville.

En 1933, il s'établit à Constantine, chez Mohamed ben Hamou, 7 rue Roued. Vers 1935, il était enseignant dans une école coranique, il professa l'arabe à l'Association mozabite El-Houda, sise route de Mila.

Hadj Omar El-Oung mourut à Alger en janvier 1956, il fut inhumé à Guerrara.

----------------------

(1)   S. Bendrissou, Notices biographiques.

Témoins de l'histoire

index مشاركة المزابيين في الثورة التحريرية

 

المؤرخ بلقاسم باباسي بنو ميزاب ساهموا في طرد الإسبان من العاصمة خلال الحقبة العثمانية و لهم فضل كبير في القضاء على الاستعمار بالجزائر

 حوار مع المؤرخ  بلقاسم باباسي في الحصة التلفزيونية مرحبا

حملة الإمبراطور الإسباني

مشاركة المزابيين في الثورة التحريرية

قوات المزابيين بسيدي بنور تصمد امام الإحتلال الفرنسي

بنو مزاب أحبطوا المخطط الإسباني بجنازة وهمية 1518م

المزابيين وجهادهم في الثورة

مشاركتهم في الثورة التحريرية

تدعيم بني مزاب للثّور ضدّ الاستعمار

Le M'zab préhistorique مزاب قبل التاريخ

-ABONNEAU J. Préhistoire du M'zab, thèse 3e cycle, Art et Archéologie, Paris, Sorbonne, 1983.
-AUMASSIP G., Le Bas-Sahara dans la Préhistoire, Études d’Antiquités africaines, CNRS, Paris, 1985.
-AUMASSIP G., DAGORNE A., ESTORGES P., LEFÈVRE-WITTER P., MAHROUR M., MARMIER F., NESSON C, ROUVILLOIS-BRIGOL M. et TRÉCOLLE G., « Aperçu sur l’évolution du paysage quaternaire et le peuplement de la région de Ouargla », Libyca, 1972, t. XX, p. 205-257.
-BALOUT L. L’Algérie préhistorique, Paris, AMG. 1958.
-BASSET, « Deux stations tardenoisiennes d'Algérie : Mélika et Bou Saada », Bulletin de la Société préhistorique de France, 1926, vol. 23, numéros 3-4, pp. 111-112.
-BONETE Yves, « Gravures rupestres du M'zab », in BLS, n° 13, 3/1962, pp. 16-29.
-JACQUET, « Notes au sujet d'un monolithe de Guerrara », in Rec. Notes et Mém. Soc. Archv., 1898, Constantine.
-CAMPS G., Les civilisations préhistoriques de l’Afrique du Nord et du Sahara, Doin, Paris, 1974.
-MARMIER F. et TRÉCOLLE G., « Étude de l’industrie du gisement d’Hassi Mouillah, région de Ouargla, Sahara algérien. I. L’œuf d’autruche », Libyca, t. XIX, 1971, p. 53-114. II. Le matériel de broyage, Libyca, t. XX, 1972, p. 135-148.
-MOREL J. « Notules de préhistoire mozabite », Libyca, tome XXIV, 1976, pp. 173-180
-ROFFO Pierre, « Note sur les Civilisations Paléolithiques du Mzab », (Congrès Préhistorique de France), 1933.
-ROFFO P., « Sépultures indigènes antéislamiques en pierres sèches, étude sur trois nécropoles de l’Algérie centrale », Rev. afric, t. 82, 1938, p. 197-242.
-SAVARY J.P. « Gravures rupestres d’âge historique au Mzab », Libyca, tome VIII, 1960, pp. 299-308.
-SAVARY J.-P., « Industries préhistoriques de la région de Fort Thiriet (Sahara oriental) », Bull. Soc. préhist. franç., t. 58, 1961, p. 605-620.
-SOYER R. « Les gisements préhistoriques du grand Erg oriental : Hammadas - grand Erg Chebka du M’zab », Bulletin de la Société préhistorique de France, 1926, vol. 23,
-LEFEBVRE G. « Mission Berriane, Djelfa, Libyca, t. 24.

 

 

 

Sociologie de l'Algérie De Pierre Bourdieu

Sociologie de l'Algérie De Pierre Bourdieu 

Icon 07

كتاب Sociologie de l'Algérie للأستاذ بورديو حول الجزائر وخصص للمزاب فصلا كاملا.

رابط تحميل الكتاب من موقع www.4shared.com

رابط تحميل الكتاب من موقع www.mediafire.com

 

RÉSUMÉ

Présente les différents groupes ou "aires culturelles" de la société algérienne, les Kabyles, les Chaouïa, les Mozabites et les arabophones. Met en lumière ce qui les rassemble et ce qui les sépare. Reprise d'un des premiers ouvrages publiés de Pierre Bourdieu (1958).

Sociologie et Histoire

الحياة الاجتماعية للمرأة المزابية للكاتبة عائشة دادي عدون 

Icon 07

في السبعينيات من القرن الماضي، صدر لكاتبة مزابية كتابا عن: الحياة الاجتماعية للمرأة المزابية، إنَّها الأستاذة: عائشة دادي عدُّون.

Aicha Daddi Addoun- Sociologie et Histoire

Extrait

Une femme sage

A ma treizième année, maman me dit un jour que mon père ne voulait plus que j’aille à l’école, que toute ma famille était contre mon éducation secondaire, que je savais lire et écrire c’était suffisant. Donc je devais porter le voile, et n’avoir plus de contact extérieur, qu’on allait très certainement me marier. Mais voilà savoir lire, c’est allumer une lampe dans l’esprit, relâcher l’âme de sa prison, ouvrir une porte sur l’univers. Très ferme dans la foi religieuse, je saurai convaincre les septiques qu’on peut garder le coran comme règle de morale sans se dérober à la vie de son temps. Donc je m’étais décidée a préparer un diplôme d’infirmière ;

En entrant pour la première fois au Royal Collège des sage-femmes, j’avais eu le sentiment de commencer une aventure héroïque, sure d’être marquée par un signe, je me sentais digne de cette expérience médicale, qui au terme de mes études me permettrait d’être libre, et de libérer d’autres femmes.

Déjà huit heures, « il faudrait que je parte à l’hôpital », me dis-je, et pour cela traverser la ville. Juste après avoir dépassé notre maison, un homme entre deux ages, qui me connaissait étant enfant me dit :

« Tu es la fille de Hadj Mohamed, la sage-femme, tu te plairas ici chez toi », l’accueil était cordial.

J’avançais très droite, regardant devant moi, sans m’occuper de ce qui pouvait se passer à ma droite ou à ma gauche. Une porte est ouverte, mais il faudra les forcer l’une après l’autre ; pour l’instant des visages gênés, des bouches serres, des fronts anxieux, des attitudes retenus. Il va falloir tous leur apprendre, pourrais-je réussir du même coup, à ouvrir le cœur des gents.

Mon cœur va et vient d’un bout à l’autre de ma poitrine, comme une navette de tisserand, il tisse le temps que je dois passer au Mzab. Dieu merci je crois être capable de trouver en moi des sources de bonheur, car après tout ce sont les miens, je pourrais me faire adopter par eux, pourquoi pas ? Puisque moi qui ai suivi une destinée toute différente, qui ai choisi un mode de vie révolutionnaire pour eux je les comprends.

Qu’est ce que l’indépendance ? C’est d’avoir maintenant une conscience Algérienne de prendre de courageux efforts, de prendre en main sa propre destinée et a entrer de plains pieds dans la réalité aujourd’hui sans rien renier de ses vertus traditionnelles.

« On peut enlever un enfant du Mzab, mais pas ôter le Mzab d’un enfant ».

Aicha Daddi Addoun- Sociologie et Histoire des Algériens Ibadites

Tiniri déco

ديكورات حديدية تقليدية تلحم في الأبواب الخارجية للمنازل ويشد أيضا بالبراغي على الأبواب الخشبية متوفرة بأحجام مختلفة.

للستفسار يرجى الاتصال على الأرقام الهاتفية

0559383099 او 0698713084

او على الاميل

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Tiniri déco

آت إغرسان أزغار أوغلان

آت إغرسان أزغار أوغلان (01):

Icon 09

الظروف الطبيعية القاسية وغير المواتية بمزاب مثل ندرة الموارد المائية و محدودية الأراضي الصالحة للزراعة، دفعت المزابيين منذ القدم إلى البحث عن موارد أخرى خارج موطنهم الأصلي ، فاهتموا في مراحلهم الأولى بتجارة القوافل مستغلين في ذلك موقع مزاب الجغرافي فحوّلوه إلى ممر رئيسي للقوافل ونقطة تلاقي و تواصل بين التل و الصحراء الكبرى، و بعد تراجع حركة القوافل التجارية القادمة من بلاد السودان بين القرنين 14 و 15 ميلادي –حسب ما ورد في مصادر تاريخية قديمة ، اضطر المزابيون إلى تركيز نشاطهم أكثر على مدن الشمال و إلى تونس أيضا ليتحولوا شيئا فشيئا من جالبين للسلع إلى مقيمين مؤقتين لفترات طويلة في تلك المدن .

و بالتالي يمكن أن نقول أن حركة هجرة المزابيين إلى التل حسب بعض المؤرخين كانت بداية من القرن 14 .

(At Ighersène" en dehors du "Aghelène" (1

Les conditions naturelles peu favorables au M'zab telles que la rareté des ressources en eau et des terres arables, poussaient les mozabites depuis des temps reculés à chercher d'autres ressources hors de leur patrie ; ils s'engageaient en premier lieu dans le commerce caravanier, car le M'zab se trouve sur l’axe du méridien d’Alger qui était une pénétrante idéale vers le Sud ; après le déclin de ce genre de commerce à partir du Soudan au 14 et 15ème siècle – selon certaines sources historiques- les mozabites se tournaient plus résolument vers le nord de l'Algérie et aussi vers la Tunisie.
Donc nous pouvons dire que le mouvement d’émigration temporaire des mozabites vers le Tell, d'après certains historiens, aurait commencé dès le XIVe siècle.

------------------------------------
Un Mozabite à Alger entre 1870 et 1889 

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (02):

Icon 09

في العهد العثماني انتعشت حركة هجرة المزابيين الى الشمال اكثر مما كانت عليه سابقا و تعزز تواجدهم أكثر فاكثر في اهم الحواضر و المدن التابعة للبايلاكات الاربعة : الشرق (قسنطينة) ، الوسط (الطيطري) و الغرب (معسكر) و دار السلطان (الجزائر ) و كان تمركزهم اكبر في مدن الوسط مثل البليدة و المدية ( الطيطري ) و في مدينة الجزائر على وجه الخصوص التي كانت عاصمة الأيالة العثمانية و كانوا يشكلون فيها فصيلا اساسيا في التركيبة السكانية لفئة "البرانية" الى جانب القبائليين و البسكريين و حسب تقديرات إحصائية لسكان الجزائر العاصمة في أواخر العهد العثماني على ما يبدو التي وردت في احد المصادر القديمة فإن مجموع سكانها كان يقدر بحوالي 60 الف نسمة منها 16000 مابين كراغلة و اتراك و مورسكيين ، 7000 يهودي ، 2000 قبائلي 300 بسكري و 600 مزابي .

-----------------------
الصورة لشخصية مزابية عام 1875 بالجزائر العاصمة و هندامه يتطابق تماما مع هندام الشخصية البربرية في الصورة الثانية التي تبين بعضا من فئات السكان في العهد العثماني بالجزائر العاصمة

بقلم:  Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (03):

Icon 09

جل المراجع القديمة التي تناولت موضوع التركيبة السكانية لمدينة الجزائر القديمة في العهد العثماني تحدثت بصفة رئيسية عن ثلاث الى أربع مجموعات أساسية تتشكل منها فئة " البرانية" و هي : بني مزاب و " لقبايل " و " لبساكرة " و " الجواجلة " في المقام الرابع و بدرجة أقل اشارت الى مجموعات أخرى و هي : " لمزاتية " و " الجرابة" و مجموعات محدودة العدد تتكون من الأغواطية و سكان ذوي البشرة السمراء من جنوب الصحراء ، هذا التفاوت يفسره على الأرجح وزن كل مجموعة و أهميتها و مدى حضورها في مشهد مدينة "دزاير " على وجه الخصوص و في إيالة الجزائر عموما ، و على رأس كل مجموعة "corporation "من المجموعات السالفة الذكر ممثل عنها لدى السلطة العثمانية يدعى ب " أمين " تتمحور مهمته الأساسية في جمع الضرائب و الإتاوات من الفئة التي ينتمي إليها و التكفل بانشغالاتهم ، و لأصحاب كل حرفة من عشرات الحرف المنتشرة في المدينة أمينا يمثلهم ايضا و يقوم بنفس مهام نظرائه من الفئات الأخرى ؛ و يعد بنو مزاب من أهم المجموعات بالنسبة للسلطة العثمانية و أغناها ايضا - حسب تلك المصادر - و أكثرها امتيازات نظرا للخدمات الكثيرة التي تقدمها لها - و التي سنعود إليها لاحقا - و تتمتع بإستقلالية واسعة ايضا في إدارة شؤونها تحت إشراف امينها و تعمل على حل المشكلات التي قد تعترض بعض أفرادها مثل فض الخصومات و سد ديون التجار المزابيين المفلسين و التكفل بالوافدين الجدد من مزاب و كذلك العابرين عبر القوافل .

يُذكر أن البنية السكانية لمدينة الجزائر في العهد العثماني تتكون من 7 فئات تقريبا هي :

1- الحضر ( السكان المقيمون بصفة دائمة بمن فيهم الاندلوسيون و المورسكيون )

2 - الأتراك 3- الكراغلة 4 البرانية 5 اليهود 6 المسيحيين 7 الزنوج

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (04):

Icon 09

إذا كان الأتراك قد استحوذوا على كل الوظائف المناصب القيادية في السلطة العثمانية و الجيش الانكشاري بالجزائر، فإن العديد من المجموعات الأخرى التي كانت تتشكل منها التركيبة السكانية لمدينة الجزائر قد برزت في نشاطات اقتصادية معينة على غرار القبائليين الذين كانوا أكثر عددا من المجموعات الأخرى من البرانيين فاشتهروا ببيع المنتجات التي تجود بها منطقتهم مثل الزيت و الزيتون و التين كما تخصصوا أيضا في صناعة الفحم و اشتغلت أعداد كبيرة منهم كأجراء في ورشات الحرفيين و في المزارع أما اليهود فشمل نشاطهم الحدادة و الخياطة و صناعة الفضة والحلي و صك العملة و السمسرة و المراباة و تجارة الغنائم و الخمور، في حين اشتهر البسكرييون بنشاط الحمالة في الميناء وفي الأسواق و احضار المياه للمنازل و الحراسة الليلية للمحلات و الأسواق و تنظيف الشوارع و كانت الفئة الأقل حظا و أوضاعهم كانت أصعب من الفئات الأخرى حيث أن غالبيتهم كانت دون مأوى و كانوا يبيتون في العراء على عتبات المحلات التي يحرسونها و في بهو الأسواق ، الجيجليون الذين قدموا إلى الجزائر رفقة الإخوة بربروس – أثناء الإستنجاد بهما من طرف أهل الجزائر سنة 1516 كانوا أكثر حظا حظوة حسب ما ورد في بعض المراجع فكانوا ينشطون في الغزو البحري ضمن الأسطول العثماني ثم أصبحوا بعد ذلك ينافسون المزابيين في اقتناء الأفران و صناعة الخبز ، بينما المزابيون فقد تعددت نشاطاتهم الاقتصادية والتجارية و تنوعت فبالإضافة إلى امتلاكهم لعشرات الحوانيت الصغيرة المنتشرة في المدينة تمكنوا أيضا من احتكار تسيير الحمامات العمومية و المذابح و المطاحن التي أوكلت إليهم باتفاقيات مكتوبة مع السلطة العثمانية في بدايات عهدها نظير مواقفهم البطولية في صد الهجمات الإسبانية – والتي سنتحدث عنها لاحقا – وبفضلها برزوا في صناعة الخبز و تجارة اللحوم التي كانوا يزودون بها الجيش الإنكشاري مجانا– وتحدثت مصادر أخرى عن تسييرهم لبعض الفنادق و أظن أن الأمر يتعلق بالحمامات التي تحوي على غرف للمبيت - كما عرفوا أيضا بتجارة الأغنام و الدواب و تأمين خدمات النقل للدولة بواسطة الدواب و حافظوا على استحواذهم على تجارة القوافل القادمة من الصحراء و بلاد السودان .

استطاع المزابيون أن يوطدوا علاقاتهم مع الدولة العثمانية و ينتزعوا منها العديد من الامتيازات الأخرى بفضل وقوفهم معها أثناء المؤامرات الداخلية التي حيكت ضدها و بفضل أهميتهم الاقتصادية و الخدمات الكثيرة التي كانوا يسدونها لها ولقد وصل الأمر مثلا إلى إقراض حكامها للمال في فترات الضيق من صندوق المساهمات للجماعة على ما يبدو – الذي كان مخصصا لمساعدة التجار المزابيين المفلسين وتغطية ديونهم و التي وصفها بعض المؤرخين الفرنسيين القدامى بالبنوك- و قد صنفها بعض المؤرخين بالجماعة الأكثر ثراء من المجموعات الأخرى .

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (05):

Icon 09

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

استطاع شارل لوكان حشد الآلاف من الجنود و البحارة من إسبانيا و ألمانيا و إيطاليــــــــا و مالطا بعد أن استثار في أرجاء أوروبا الحمية الدينية المسيحية ضد الدولة العثمانية فتأرجحت تقديراتهم العددية بين 12 إلى 22 ألف و بترسانتهم الحربية الضخمة ، فسار بأسطول قوامه أكثر من 600 قطعة بحرية تجاه الجزائر العاصمة بغية الانتقام من الإمبراطورية الإسلامية و الاستيلاء على أجزاء من أراضيها و كان ذلك في شهر أكتوبر من عام 1541 ، جـــــــل المؤرخين القدامى ركزوا على تفاصيل الحملة بدء من الإعداد إلى الوصول ثم الإنـــــزال و التخييم في منطقة الحامة و التمركز في عدة أماكن حول المدينة مثل رأس تافـــــــــــــورة و الهجمات المتقطعة للأهالي ثم الإستلاء على ربوة أو مرتفع كدية الصابون وتشييد حصن في ليلة واحدة و تنصيب المدافع ثم الحصار و القصف فالرياح العاتية و العواصف الهوجـــاء و الأمطار الغزيرة و غرق سفن و تحطم أخرى على صخور الشواطئ ثم انسحابات مكلفـــــة تحت طائلة هجمات الأهالي إلى أحراش ووادي الحراش ثم إلى تامنفوست ثم العـــــــــــودة بالناجين من الجنود الأحياء إلى إسبانيا في 02 نوفمبر و الهزيمة النكراء في الأروح بالآلاف و الخسائر الضخمة في العتاد ، ما يهمنا بين ثنايا كل تلك الأحداث و المحطات المتتالية هو دور المزابيين في صد تلك الحملات و تأثيرهم الإيجابي في حسم تلك المعارك ؛ في حقيقة الأمر مؤرخون قدامى نادرون جدا تناولوا هذا الجانب و بصفة مقتضبة و كان ذلك في سياق حديثهم عن الامتيازات التي كانت الجماعة المزابية تتمتع بها إبان العهد العثماني خاصة ما تعلق باحتكارهم لإدارة الحمامات و المذابح و المطاحن حيث ذكروا أنها كانت مقابل خدمات أسدتها جماعة المزابيين أثناء الهجوم الإسباني و العملية الفدائية التـــــي قاموا بها ، و الاتفاقية المكتوبة التي أبرمها المزابيون مع حسن آغا الذي كان يتولى تسيير شؤون البلد آنذاك خلفا لـ خير الدين بربروس الذي كان غائبا - والده بالتبني من أمــــــــــــه الأمازيغية – مثلما أشار إليه على سبيل المثال سيمون بفايفر في مذكراته أو كما ورد في كتاب : Histoire de la conquête d’Alger لمؤلفـــــــــــه Alfred NETTEMENT سنة 1867 غير أن هناك مرجع قديم و مهم جدا صنع الاستثناء و ذكر تفاصيل عن العملية الفدائية للمزابيين سنوردها في المنشور القادم.

بقلم:  Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (06):

Icon 09

حصن الإمبراطور أو برج مولاي حسن : التسمية الاولى أطلقها الفرنسيون بينما الثانية عُرف بها في العهد العثماني من طرف سكان الجزائر ؛ صرح على علاقة وطيدة بواقعة تاريخية إبان الحملة الإسبانية على الجزائر ابتداء من 23 اكتوبر من عام 1541 و شاهد أيضا على عملية بطولية قام بها مزابيون ضد الغزاة الاسبان آنذاك.

الجنيرال DAUMAS Eugène في كتابه Mœurs et coutumes de l'Algérie : Tell - Kabylie - Sahara / الصادر سنة 1853 روى تفاصيل مثيرة عن الحدث نورد بعض فقراتها كما وردت حرفيا تليها محاولة لترجمة تقريبية لمضمونها .

" تعود الأحداث إلى عام 1541 من عصرنا الحالي أثناء الحملة الضخمة التي قادها شارل لوكان ( الخامس) ضد مدينة الجزائر ، و التي على إثرها شرع القراصنة البرابرة في تحصينها و تعزيز دفاعاتها لإثارة الفزع من المسيحية - او ربما يقصد المؤلف - لبث الذعر لدى المعتدين المسيحيين ؟؟؟.
اكتشف الإمبراطور أن الحلمات ( المرتفعات) التي تحيط بالمدينة من الجهة الجنوبية بها موقع مناسب لإقامة بطارية فيه، فأعطى أوامره بتشييدها بهذا المكان في أسرع وقت نظرا لأهميته القصوى بالنسبة لجيشه، فتم إعداد الحجارة و الجير اللازمين بعين ريبوت في السهل الذي يقع أسفل مصطفى باشا ( ميدان المناورات).
شُكّل خطان من جنود المشاة على طول المسافة التي تفصل بين السهل و المرتفعات خصيصا لنقل المواد، أحدهما يمرر السلال معبأة و الآخر يعيدها فارغة، وفي ليلة واحدة ارتفع فوق الأرض صرح بطارية هائلة محاطة بخنادق و مدججة بقطع أسلحة من الحجم الكبير... لتبدأ هذه البطارية في الاشتغال - اطلاق النيران - فقلبت أوضاع المدينة الى أسوء حال و انتشر الرعب في كل مكان، و كان أمرا صعبا للغاية إزاحة العدو من ذلك الموقع القوي و المحصن جيدا، و المدينة تحت القصف و الدمار لن تتمكن من الصمود طويلا.
في ظل تلك الظروف الحرجة، قرر بنو مزاب الذين كانوا متواجدين بمدينة الجزائر بأعداد كبيرة تكريس انفسهم لحل المسألة و إنقاذ المدينة، فذهبوا لملاقاة الباشا و أخبروه أنهم سيتكفلون بإزالة تلك البطارية إذا وافق على منحهم احتكار الحمامات المغربية ( التقليدية ) و الجزارة و عيّن لهم أمينا يتولى لوحده مهام الشرطة و القضاء لجماعتهم، الباشا كما كان متوقعا وافق على ذلك.
و ها هي الحيلة التي استعملها المزابيون للوصول الى الموقع دون أخطار: لقد تنكروا في زي نساء بوجوه مغطاة بحايك وفق التقاليد المغاربية حتى لا تكشف أمرهم لِحاهم و شواربهم، مخبئين تحت لُحُفِهم و أغطيتهم البيضاء مسدسات محشوة عن آخرها و سيوف مشحوذة جيدا، فخرجوا من المدينة في موكب من البوابة الجديدة ( باب أ جديد ) متوجهين الى مصدر التهديد، و أثناء تجليهم بهذا المنظر للإسبان الذين كانوا في تحصيناتهم أوقفوا فورا إطلاق النار، معتقدين أن سكان المدينة قرروا الاستسلام، حسب ما أشاروا إليهم من خلال إرسال موكب من النساء المتوسلات بذلك وفق أعراف المسلمين.
بزيهم المضحك، دخل المهاجمون المخادعون الحصن دون عوائق، و لكن ما إن وضع آخرهم قدمه في الداخل حتى قلبوا أدوارهم و أفرغوا أسلحتهم في وجه الجنود الإسبان الذين وثقوا فيهم كثيرا، و بسيوفهم في أيديهم خاضوا معركة فضيعة و ضارية لم تنتهي إلا بمقتل آخر مدافع عن ذلك الموقع..."

 

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

" Elle remonte à l'an 1541 de notre ère et c'est suite à la redoutable expédition dirigée par Charles-Quint contre la ville d'Alger, que les corsaires barbaresques commençaient à fortifier pour en faire l'effroi de la chrétienté.
L'empereur , ayant reconnu, sur les mamelons qui dominent la ville au sud, ont un emplacement convenable pour y établir une batterie, donna ses ordres pour qu'elle fût élevée le plus promptement possible; car ce point avait pour son armée la plus haute importance. Les pierres et la chaux nécessaires furent préparées à Aïn-Rebote, dans la plaine située au bas de Mustapha-Pacha ( champ de manœuvres).
Deux lignes de fantassins qui, de cette plaine, atteignaient les hauteurs, étaient disposées pour transporter les matériaux, l'une passant les paniers pleins, l'autre les rapportant vides. En une seule nuit, une batterie formidable, entourée de fossés et armée de pièces de gros calibre, était sortie de terre.Les arabes voulant conserver le souvenir de cette prodigieuse rapidité, donnèrent à cette construction le nom Boulila.
Cette batterie commença à fonctionner, prenant la ville de revers, et lui fit un tel mal que l'épouvante se répandit partout. Enlever une position aussi forte et bien appuyée était chose difficile, et la ville, foudroyée, n'aurait pu tenir longtemps. Dans cette circonstance critique, les Beni-Mzab, qui se trouvaient déjà en grand nombre à Alger, résolurent de se dévouer pour sauver la ville. Ils allèrent trouver le pacha et lui dirent que, s'il voulait leur accorder le monopole des bains maures, des boucheries et leur nommer un Amin qui seul aurait la police et la juridiction de leur corporation, ils se chargeraient d'enlever cette batterie. Le pacha, comme on le pense bien, y consentit.
Voici la ruse qui employèrent les Beni-Mzab pour arriver sans danger à la position. Déguisés sous des vêtements de femmes, la figure couverte d'un voile, selon la coutume des mauresques, afin que la barbe et la moustache ne les trahissent point, cachant sous leurs Haïks et sous leurs voiles blancs des pistolets chargés jusqu'à la bouche et des yatagans bien affilés, ils sortirent processionnellement de la ville par la porte neuve ( Bab-el-Djedid), se dirigeant sur les menaçantes redoutes. A cette apparition, les Espagnols, qui se trouvaient dans les retranchements, cessèrent immédiatement leur feu, pensant que les gens de la ville, ayant pris la résolution de se rendre, la leur indiquait, selon l'usage des musulmans , par ces processions de femmes suppliantes.
Ainsi accoutrés, les perfides assaillants entrèrent sans encombre dans le fort; mais à peine le dernier d'entre eux y a-t-il mis le pied que, changeant de rôle, ils déchargent leurs armes sur les temps confiants Espagnols, et, la yatagan au poing, livrent un combat épouvantablement acharné qui ne se termina que par la mort du dernier des défenseurs de la position....".

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (07):

Icon 09

"... لكن بالرغم من الهجوم المفاجئ و المباغت ، فإن الدفاع ( الإسباني) لم يكن أقل شراسة و فظاعة، و قد كلف أرواح الكثير من رجال بني مزاب ، و بالكاد أصبح هؤلاء مسيطرين على القلعة، حتى ارسلوا إشارة متفق عليها – مسبقا - فخرجت سرية عسكرية من الأتراك كانت على أُهبة الاستعداد سلفا خلف باب الجديد وتوجهت بسرعة إلى المكان و تموقعت داخل برج بوليلة. هكذا تم إنقاذ مدينة الجزائر من دمار وشيك بفضل تضحيات بني مزاب . العرب يفسرون النجاح المبهر و يُرجعون فضله إلى إقدامهم على إلهاء و تشتيت انتباه الإسبان بالكامل. ربما لم يكونوا راغبين في ترك فرقة خارجية تنال شرف ( استحقاق ) إنقاذ المعقل الإسلامي، مهد القرصنة. خلال الهجوم على برج بوليلة ( حصن الإمبراطور) ، قام باي قسنطينة رفقة رجاله بالاستلاء على الذخيرة الاحتياطية للإسبان من جهة منطقة الحراش ، مما مكّنه من خوض معركة رائعة.....
هذه الهزيمة وخسارة البطارية المتواجدة في المرتفعات والتي تم تصويب مدفعيتها على الفور تجاه الأسطول كانا ( عاملين) حاسمين في أمر الانسحاب المتعجل للإسبان. ونحن نعرف ما أعقب ذلك من كوارث.
بعد رحيل الإسبان احتفظ برج بوليلة بهذه التسمية إلى أن مر بمدينة الجزائر شريف (أمير) من اقرباء السلطان مولاي يزيد (بمراكش) حيث كان متوجها إلى مكة، فسمع بواقعة الحصار التي بقيت راسخة في الذاكرة وبلطف الله و حفظه في تلك الظروف العصيبة و بعملية الاستيلاء على البرج التي أنهت الأمر ، هذا الرجل المتحمس و السخي خطرت له فكرة اعطاء صبغة دائمة لهذه الذكرى كفعل مجيد للإسلام . فتبرع لهذا الغرض للباشا بمبلغ خمسين ألف دورو اسباني و اشترط أن تُبنى مكان البطارية قلعة جديرة بتلك العملية تُخلّد لذكراها وتسمى باسمه. وافق الباشا على ذلك و شرع على الفور في انجاز تلك القلعة التي أنهاها بعد أربع سنوات فأصبحت تشرف على كامل مدينة الجزائر، ووفى بوعده فأطلق عليها اسم برج مولاي حسن..."

 

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

«...Mais, malgré cette surprise, la défense ne fut pas moins vigoureuse et terrible, et coûta beaucoup de monde aux Beni-Mzab. A peine ceux-ci furent-ils maîtres du fort que, au signal convenu, une colonne d’infanterie turque, préparée à l’avance derrière Bab-el-Djedid, partit au pas de course et alla s’installer dans Bordj-Bou-Leila. Ainsi fut sauvée Alger d’une destruction imminente par le dévouement des Beni-Mzab. Les Arabes expliquent la réussite si heureuse de leur entreprise par une diversion qui occupa complètement l’attention de l’armée espagnole. Peut-être n’ont-ils pas voulu laisser à des schismatiques le mérite d’avoir sauvé le boulevard de
l’islamisme, le berceau de la piraterie. Pendant l’attaque de Bordj-Bou-Leila, le bey de Constantine, avec ses goums, occupait la réserve espagnole du côté de l’Harrach, et lui livrait un combat fort brillant….
.Cette défaite et la perte de la batterie des Crêtes, dont les canons furent immédiatement braqués sur la flotte, durent déterminer la retraite précipitée des Espagnols. On sait quels désastres la suivirent.
Après le départ des Espagnols, le Bordj-Bou-Leila conserva son nom jusqu’à ce qu’un chérif du Marne, parent de l’empereur Moulaye-Yâzid, vint à passer par Alger pour se rendre à la Mecque. Il y entendit raconter l’histoire du siège mémorable soutenu avec la protection de Dieu, et de l’enlèvement de Bou-Leila qui y mit fin. Cet homme enthousiaste et généreux conçut la pensée de donner un caractère plus durable à ce souvenir d’une action glorieuse pour l’islamisme. A cette intention, il fit don au pacha, alors régnant, d’une somme de cinquante mille douros d’Espagne, à la condition que, à la place de la batterie, il bâtirait un fort, digne de l’action dont il rappellerait le souvenir, et qu’il lui donnerait son nom. Le pacha y consentit. Se mettant à l’œuvre immédiatement, il termina en quatre ans le château qui domine la ville d’Alger, et, fidèle à sa promesse, lui donna le nom de Bordj-Moulaye-Hassan… »

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (08):

Icon 09

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

 

نواصل تقفي أثر تلك المصادر القديمة التي دونت أو أشارت الى العملية الفدائية ضد الغزاة الاسبان، و نسلط الضوء هذه المرة على ما ورد في كتاب صادر سنة 1866 بعنوان :


Voyage en Algérie / par. Charles CARTERON


و الذي يحمل بعض تفاصيل مغايرة عن سابقيه و جاء فيه مايلي :
" مدينة الجزائر مثل سائر المدن الأخرى التي يسكنها المسلمون، تتوفر على العديد من الحمامات ذات الطابع المغاربي التي تستحق أن يزورها الأجانب، هي مرافق يمسك زمامها مزابيون كنوع من الامتياز لهم، و هذا هو سبب ذلك:

Icon 09

يُروى أنه في عام 1541 لما حاول شارل لوكان ( الخامس) احتلال مدينة الجزائر، تقدم المزابيون بعرض للداي وعدوه من خلاله بأن يمكّنوه من قلعة الامبراطور التي استولى عليها الاسبان، و عمدوا على التخفي في هيئة نساء لتحقيق مبتغاهم، و ساعدهم على ذلك قصر قاماتهم و تحجّبهم بالكامل بالزي التقليدي للنسوة المغاربيات؛ فتوجهوا الى مدخل القلعة و هم يقلدون حركات و رقصات الفاسقات، فأوقعوا الجنود الاسبان الذين كانوا يشاهدونهم من أعلى الأسوار تحت تأثير الاغراء ، كونهم بقوا لفترة طويلة مغلقين على أنفسهم داخل معقلهم ؛ و خرج الكثير منهم بغية جلب هؤلاء النسوة الخطيرات اللائي سلبن عقولهم بسهولة ، و بمجرد أن أصبحوا في الداخل أحكموا سيطرتهم على القلعة.... هذا ما جعل داي الجزائر يوافق عىلى منحهم احتكار الحمامات كمكافأة لهم ."

------------------

Icon 09

*الصورة الاولى: تؤرّخ للحظات مهمة ذات رمزية و دلالات تاريخية أثناء حملة شارل لوكان على الجزائر، فقبيل انسحاب الجيش الاسباني مهزوما، ضابط فرنسي من فرسان مالطة كان جريحا و غاضبا من قرار الانسحاب تقدم من بوابة باب عزون و غرس خنجره فيه و صاح بأعلى صوته بعبارته الشهيرة " سنعود" وهو ما حدث بعد 289 عاما.
الفارس يسمى Pons de Balaguer و يلقب ب Savignac
*الصورة الثانية و الثالثة : هي للنص الذي ورد في الكتاب، يمكنك الضغط على الصورة لتظهر أكبر.

بقلم : Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (09):

Icon 09

نستمر في سرد الروايات المتعلقة بمساهمة المزابيين في مقاومة الغزاة الاسبان وفق ما هو مدون في الوثائق الفرنسية القديمة، ونعرج هذه المرة على حملة المارشال Alejandro O'Reilly على الجزائر في أوائل شهر جويلية من عام 1775، و قد جاء ذكر هذه الواقعة في كتاب صادر سنة 1887 للعقيد C. TRUMELET تحت عنوان :

" Blida : récits selon légende, la tradition et l'histoire "

و قد تناول الموضوع بشكل مقتضب في إحدى صفحاته كما يلي:

 

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

" Quant aux mozabites,...... ils monopolisaient certaines professions. On prétend que, sous le pachalik de Mohamed-Ben-Otsman-Khodja.Il se conduisirent avec une telle valeur, lors de l'expédition d'O'reilly contre Alger en 1775, et qu'au nombre de 800, ils repoussèrent les espagnols avec tant d'énergie, que la pacha, pour les en récompenser, leur accorda la concession exclusive des bains, des boucheries et des moulins d'Alger.

Ils ajoutèrent successivement à ces lucratifs monopoles les professions d'entrepreneurs de charrois ou de bourricotiers, de gargotiers, de fruitiers, de marchands de charbon, enfin de négociants en tous genres. "

Icon 09

" أما بالنسبة للمزابيين...... فقد كانوا يحتكرون بعض المهن. و يُزعم أنه تحت حكم الباشا محمد بن عثمان خوجة قد تصرفوا بقدر كبير من الشجاعة، أثناء حملة أورايلي ضد الجزائر العاصمة في عام 1775، و بتعداد 800 نفر تصدوا للاسبان ببسالة كبيرة ، و لمكافأتهم على ذلك منحهم الباشا امتيازا حصريا في ادارة الحمامات و مزاولة نشاط الجزارة و المطاحن بالجزائر العاصمة .
و لقد أضافوا الى هذه الاحتكارات المربحة تواليا مهن متعهدي النقل بالعربات او الدواب و نشاط المطاعم الصغيرة و تجارة الفواكه و الفحم ، لتشمل في النهاية نشاطات تجارية من جميع الانواع. "

هذه المعلومات تتوافق ايضا مع الرواية التي ذكرها الضابط السامي في الجيش الفرنسي (Firdinand Walsin-Esterhazy ( 1848-1923
مع اختلاف بسيط في تفاصيل الامتيازات الحصرية للمزابيين التي شملت حسب روايته كامل أيالة الجزائر بإستثناء مدينة تلمسان التي كان يستوطنها الكراغلة بشكل كبير .

ملاحظة : إحتمال أن يكون قد وقع خلط بين هذه الواقعة و تلك التي حدثت في سنة 1541 ضد شارل لوكان ، إذا ما نظرنا الى الموضوع من زاوية الامتيازات الممنوحة للمزابيين، مثلما هناك احتمال ثاني أن يكون هذا العمل البطولي مستقلا تماما عن الاول، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الفارق الزمني بين الحادثتين ( 234 عاما )، و هنا يأتي دور المؤرخين ليبحثوا في الموضوع أكثر للفصل في هذا الالتباس .

--------

الصورة الثانية للمارشال Alejandro O'Reilly

بقلم : Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (10):

Icon 09

بعد ان أصبح الإحتلال الفرنسي أمرا واقعا في الجزائر العاصمة سعت الجماعة المزابية جاهدة للإبقاء على وضعها السابق و المحافظة على الامتيازات التي انتزعتها من السلطة العثمانية ، خاصة بعد أن اعتزم أول حاكم عام بالجزائر دروي إرلون (1) إعداد مشروع قانون إعادة تنظيم المجموعة المزابية ، و خشية أن تفقد تلك الإمتيازات بادر بعض أعيان الجماعة المزابية بمكاتبة قائد قوات الإحتلال آنذاك الجنيرال رابتال (2)في رسالة مزدوجة واحدة باللغة العرية و أخرى بالفرنسية يبينون فيهما مضمون الإتفاقية التي أبرموها مع الأتراك و أصل الإمتيازات االتي يحوزنها و أحقيتهم فيها ، الرسالة اختتمت بتوقيعات تضم أيضا شخصيات غير مزابية بعضها على ما يبدو أمناء لمجموعات أخرى و قد أعيد نشرها في بعض المراجع الفرنسية القديمة ؛ هذه بعض فقرات نصها كما وردت دون تصرف تتبعها ترجمة تقريبية لمضمونها :

الجزائر يوم 4 جوان 1835
سيادة الجنرال:

يتشرف الموقعون أدناه أن يشرحوا لكم في هذه الرسالة النظام المتبع تجاه بني مزاب منذ عهد الأتراك و أصل المزايا التي يحظون بها في كل الأوقات .
في الزمن الغابر الذي نزل فيه الإسبان الأرض الإفريقية ، و بعد أن استولوا على قلعة الإمبراطور ، تقدم بنو مزاب الذين لم يكونوا حينذاك يحظون باعتبار مهم ، لكنهم دائما ما كانوا مكرّسين أنفسهم للسلطة التي تحميهم فقرروا أن يزيحوا تلك القوات من الحصن ، لهذا الغرض تنكروا في هيئة نساء، و أخفوا أسلحتهم ، و تظاهروا بالفرار من الجزائريين و اللجوء إلى حصن الإمبراطور أين تم استقبالهم بشكل جيد من الإسبان ، ولكن بمجرد أن دخلوا إلى هناك أخرجوا أسلحتهم و تمكنوا من الاستلاء على هذا الموقع المهم ، سُر الداي كثيرا بخدماتهم فعزم على مكافأتهم وإغداقهم من ثرواته ، ولكنهم فضلوا أن يمنحهم - بدلا عنها - حقوقا و امتيازات ، والتي يتشرف الموقعون أسفله بدعوتكم لإبقائها . و الباي وافق على ما يلي :
* -أن أمين – الجماعة- هو الوحيد المتكفل بشرطة بني مزاب ولا أحد يمكن له أن يمثلهم سواه لدى السلطة *- كل الحمامات تسير من طرفهم وهم وحدهم المكلفين بممارسة مختلف المهن ، مثل الخبازة .. إلخ *- الأمين هو المكلف بتحصيل الحقوق ( الرسوم) من جميع المتاجر و المخازن إلخ التي يديرها بنو مزاب و يتلقى أيضا الهدايا من الداي و البايات و مندوبيه *- الأمين له سلطة ضرب أ و سجن أو نفي أي مخل بالأمن العام – من جماعته- و هو ملزم بالتصرف بعدل و أمانة أثناء ممارسة وظيفته .
جميع سكان الجزائر العاصمة بإمكانهم أن يشهدوا على أن ما ذكر أعلاه هي حقوق و مزايا تعود إلى بني مزاب و أمينهم ، علاوة على ذلك فإن السجلات التي بين أيديكم بدون شك يمكن أن تشهد على ذلك
يرجى سيادة الجنيرال النظر فيما كنا وما نحن عليه و معالجته.
!!!الموقعون :
علي الحفاف - سعيد حسان – معلم سعيد بن عمر –حاج سالم معتوق - حاج محمد أمين لبساكرة - علي أمين الرواغة - محمد بن مصطفى من تلمسان – سعيد اسماعيل بن الشاوش – بابا عيسى بن الحاج يوسف – ابراهيم بن بكير - حمود اسكاكري.

 

Icon 09

Les expéditions espagnoles et les Mozabites

Alger, le 4 juin 1835
Monsieur le Général,
Les soussignés ont l'honneur de vous exposer dans cet écrit le régime suivi à l'égard des Beni-Mzabs du temps des Turcs et l'origine des faveurs dont ils ont joui en tous temps.
Dans les temps déjà éloignés où les Espagnols avaient débarqué sur le sol africain, et après qu'ils se fussent emparés du fort de l'Empereur, les Beni-Mzabs alors peu considérés, mais toujours dévoués à l'autorité qui les protège résolurent de leur enlever ce fort, à cet effet ils se travestirent en femmes, cachèrent leurs armes, et feignant de fuir les Algériens ils se réfugièrent dans le fort l'Empereur où ils furent bien reçus des Espagnols. Mais à peine y furent-ils qu'ils dégainèrent leurs armes et se rendirent maîtres de ce point important. Le Dey satisfait de leurs services voulut les récompenser en leur prodiguant ses richesses, mais ils préférèrent qu'on leur accordât les droits et privilèges dont les soussignés vont avoir l'honneur de vous entretenir. Le Bey (sic) consentit à ce qui suit savoir :......................................- (3).
Tous les habitants d'Alger peuvent attester que ce qui est dit plus haut fait partie des droits et privilèges de l'amin et des Beni-Mzabs. Au reste les registres qui sans doute sont, entre vos mains pourront l'attester. Veuillez considérer, Monsieur le Général, ce que nous étions et ce que nous sommes, et y porter remède.
Signé

Icon 09

Ali el Hafaf. Said Hassan. Meallem Seid ben Omar. El Hadj Salem Matouk. Haj Mehemed amin el Besakera. Ali àmin el Rouahrin, Mehemed ben Mustapha de Telmesan. Seid Smaïl ben el Chaouch, Baba Issa ben el Haj Yousef. Ibrahim ben Bakir Hammoud Askakeri.

--------------------------------

(1) - Jean-Baptiste Drouet d'Erlon gouverneur général en Algérie entre 1834 et 1835
(2) - Lieutenant-Général Rapatel, commandant des troupes d'occupation

(3) نص الرسالة كاملا بالفرنسية في الصورتين قم بالنقر على الصور تظهر أكبر.

بقلم:  Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (11):

Icon 09


La conquête française

سيمون فريديريك بفايفر شاب ألماني درس الطب و تمرّن على الجراحة ، انضم يافعا إلى مدرسة بحرية بإحدى سفن القوات البحرية الهولندية كمداوي للجنود ، فوقع في أسر الجيش الانكشاري سنة 1825 عندما كان في جولة قصيرة بضواحي ميناء رست فيه سفينتهم قرب أزمير التركية. أُقتيد إلى مدينة الجزائر فمكث فيها خمس سنوات ( 1825-1830) تحت الأسر قضاها بقصر الخزناجي أفندي ، اشتغل في العامين الأولين كخادم في المطبخ ثم اتخذه سيده أفندي كطبيب خاص به لما أكتشف مؤهلاته ، فأتاح له منصبه الجديد الاحاطة بكل ما يجري في المدينة و نواحيها و تمكن من نسج علاقات مع العديد من الشخصيات من داخل و خارج القصر ، فكان شاهدا و معايشا لمعظم الأحداث التي وقعت في تلك الفترة خاصة ما تعلق منها بظروف الاحتلال و مقدماته و ملابساته و نزول الجيوش الفرنسية بسيدي فرج و مقاومتها من طرف الجزائريين و تفاصيل المعارك التي جرت في هضبة سطاوالي التي كان طرفا فاعلا فيها كونه تكفّل بمداواة الجرحى من الجزائريين و الجنود الأتراك ، و التي كانت سببا في انعتاقه من الأسر كمكافأة له ، بل يمكن أن نقول أنه اشترى حريته مقابل مهمة معالجة جرحى تلك المعركة.

Icon 09

بعد عودته إلى بلده مباشرة كتب مذكراته (1) فكانت زاخرة بالأحداث المثيرة والمؤثرة ، حيث استطاع أن يزاوج في مضمونها بين تجربته الشخصية و حيثيات الكثير من الأحداث و المشاهد التي عايشها خلال فترة أسره. ما يهمنا من كل هذا الزخم تلك التفاصيل التي رواها حول معركة سطاوالي و اشارته الواضحة إلى المشاركة القوية للمزابيين في مقاومة الاحتلال ، فجاء في أحد مقاطع مذكراته ما يلي :(ترجمة تقريبية للنص) .
".... الآغا أفندي ابراهيم ينفّذ بدقة أوامر الداي و يتموقع فوق الهضبة و ينصب فيها عدة بطاريات مصحوبة بمدافع من الحجم الكبير...... آلاف من المقاتلين العرب و القبائليين يلتحقون كل يوم بالمعسكر ،حيث وصل باي قسنطينة إلى سطاوالي و معه حوالي 12 ألف رجلا و باي التيطري مع 8 آلاف و خليفته 3 آلاف و خليفة باي وهران 6 آلاف و شيوخ القبائليين المستقلين رافقهم ما بين 16 و 18 ألف مقاتل و أمين المزابيين بـ 4 آلاف من أتباعه الشرسين ، و من دون احتساب الحرس التركي وسكان الجزائر ، الذين جاءوا في حشود ، فقد اجتمع حول وزير الحرب ما لا يقل عن خمسين ألف رجل...... " (2)(3)
-------------------------------------

Icon 09

(1)- صدرت مذكرات سيمون بفايفر لأول مرة باللغة الألمانية في جويلية من عام 1832 بمدينة صغيرة في ألمانيا تسمى جيسن و قد صدر هذا الكتاب تحت عنوان " رحلاتي و أسري لخمس سنوات بالجزائر" في طبعة متواضعة دون دعاية و لا رعاية ولم يلق رواجا كبيرا إلا بعد عقدين من الزمن ، وهو يعد حاليا من أهم المصادر التاريخية لتلك الفترة و أكثرها صدقية و مصداقية.

(2)- La revue contemporaine du 31 décembre 1854 - article de Alfred MICHEL - intitulé « La prise d’Alger racontée par un captif , d'après les documents tirés d'un petit .livre allemand intitulé: Mes voyage" et ma captivité de cinq ans à Alger par Simon Frédéric Pfeiffer
(3)- La revue africaine vol. 20 – l’année 1876 - article de A. MICHEL - « La prise d’Alger racontée par un captif

بقلم: Bakir Bennacer

 

آت إغرسان أزغار أوغلان (12):

Icon 09

La conquête française

لم تكن مقاومة المزابيين للإحتلال الفرنسي مقتصرة فقط على معركة سطاوالي أثناء عملية الإنزال للقوات الفرنسية بسيدي فرج في شهر جوان من عام 1830، بل استمرت إلى ما بعد سقوط مدينة الجزائر في أيدي الاحتلال ، فقد كانت لهم مشاركة فعلية و قوية في المقاومة التي اندلعت في سهول متيجة تحت فيادة بعض شيوخ زوايا و زعماء قبائل متيجة ومنطقة القبائل ، على رأسهم علي ولد سي السعدي و حسين بن محمد بن زعموم ومحي الدين بن مبارك و مصطفى بومرزاق ( باي التيطري) ، وقد سقط العشرات منهم شهداء في معارك دارت ما بين وادي الحراش ، بوفاريك ، البليدة و حجوط...في الفترة الممتدة ما بين 1830 و 1835 ، ولا زالت لحد الساعة مقبرة معروفة بالبليدة تضم رفاة (35) شهيدا مزابيا - وقيل سبعين (70) – سقطوا في احدى تلك المعارك على الأرجح ، ؛ وهناك رواية أخرى تتحدث على أن هؤلاء المزابيين استشهدوا في معركة سنة 1836 حينما كانوا يقاتلون في صفوف قوات الأمير عبد لقادر - شخصيا أميل إلى الرواية الأولى لأسباب سنذكرها مستقبلا - . لكن تبقى المعلومات حول هذا الموضوع جد شحيحة و تحتاج إلى الكثير من البحث و التنقيب من قبل المؤرخين ،.
الصور التالية هي لمقبرة الشهداء الذين تحدثنا عنهم و هي تقع بالبليدة بشارع عبد الحميد بن باديس بحي النوار على حافة الطريق المؤدية إلى أعالي الشريعة ، للأسف الشديد كثافة الحشائش غطت على ما تبقى من شواهد تلك القبور على ما يبدو.
ملاحظة : أرجو من كل من يحوز على وثائق أو مراجع قديمة لها صلة بالموضوع أن يذكرها أو يدلنا عليها.

 

Cimetière des martyrs mozabites qui sont tombés au champ d'honneur lors de la résistance à l'invasion coloniale française dans les régions de Metidja entre 1830 et 1835.

بقلم:Bakir Bennacer

 

آت مزاب فرع من بني واسين

Icon 09اصل "ات مزاب" هي فرع من "بني واسين"

عن ابن خلدون الدي اخد عن ابن حزم الاندلسي الدي هو ايضا اخد عن ابن برزال البويكني الاباضي، فحسب ابن خلدون فإن كتامة وصنهاجة لما اختلفتا مع زناتة في المغرب الأقصى قامت جميع القبائل المنحدرة من جدها {واسين} واجتمعت في منطقة وادي زا ووادي ملوية، وهناك نمى العنصر الزناتي بشدة وتوسعت فروعهم، ووقعت حروب شديدة مع القبائل الأمازيغية الأخرى حتى استقر بهم المقام على الحدود المغربية الجزائرية "تلمسان ووجدة"، وبرز في الساحة الفرع المزابي ، ثم الفرع المريني التي تقوت عناصره حتى استولوا على حكم المغرب والجزائر معا، ففي المغرب تولى المرينيون حكمه وفي الجزائر تولى بني عبد الواد حكمه، بعد القضاء على الدولة الموحدية المصمودية يقول ابن خلدون: "وكان بنو واسين هؤلاء و من تشعب منهم مثل بني مرين وبني توجين وبني مصاب قد ملكوا القفر ، وانزاحوا أمام صنهاجة إلى صحراء المغرب و المغرب الأوسط ما بين ملوية إلى أرض الزاب وما إليها من صحاري إفريقيا ، إذ لم يكن للعرب في تلك الجهات كلها مذهب ولا مسلك إلى المائة الخامسة " ونجد الان اماكن تواجد اسم قبيلة بني واسين في مغنية بتلمسان .تحدثت مع صديق من مغنية قال لي ان اغلب سكان لالة مغنية وضواحيها من بني واسين . ايضا يوجد قبيلة بني واسين في مدينة وجدة المغربية . ايضا يوجد اسم قبيلة بني واسين في المغرب جنوب مدينة طنجة.....الخ بنو واسين قبيلة كبيرة جدا تفرعت الى فروع كبيرة واماكن تواجدهم في اماكن كثيرة من شمال افريقيا من ليبيا حتى المغرب .

آت مژاب آت ن ژاب

Icon 07رأي الاستاذ حواش عبد الرحمن في أصل تسمية آت مـژاب

هذه التسمية "ات مـژاب" مكونة من كلمة "ژاب" وحرف "م" أجدادنا كانو سيتعملون حرف "م" في مكان حرف "ن" وهو حرف الجر "من" يعني "من زاب" لحد اليوم امازيغ ورقلة يستعملون حرف "م" في مكان "ن" مثل "ايخف م وغلاد" ايضا "تستيت م ومان" اذا "م" موجودة في "ات مـژاب" اصلها "ن مـژاب" .

فما هو "ژاب" ؟

ومن اين اتت الكلمة ؟

"ژاب" بالشاوية يعني الهضبة (التل) وهي الاراضي المرتفعة قليلا عن التي بجانبها اراضي ( باتنة – بسكرة – تقرت – طولقة ) وهي الاراضي التي هرب منها الاباضية بعد الغزو الفاطيمي لها الى غاية اليوم تلك الاراضي تسمى "هضاب الـژاب" بالشاوية "تزبّيت" فهي ليست جبلا ولا ارضا مستوية , الحروب التي كانت قبل دخول الاوروبيين الى افريقيا جعلت هؤلاء الناس ينزحون الى الصحراء ومنها اخذت تسمية "واد مـژاب" لكن الاسم الاول والاصلي هو "واد ن وغلان"

هذه الاراضي "اغزر ن وغلان" كانت عامرة بالاف الناس قبل نزوح هؤلاء"الاباضية" الذين هم امازيغ ايضا .

هؤلاء الناس موجودون في "اغزر ن وغلان" قبل ميلاد المسيح عيسى عليه وامه السلام بآلاف السنين ,لكن التسمية التي اخذت هي "واد مـژاب" "ات مـژاب" وهي تسمية مؤخوذة من الوافدين الجدد الى المنطقة.

إلى اليوم بقي بعضهم في نواحي باتنة - بسكرة - ثقرت - بلدة عمر لهم نفس عاداتنا وتقاليدنا ولساننا.

أما التسميات " واد مصاب - بني مصعب - ميزاب – سوفير ن كعبت " فكلها غلط وخلط.

نقلا عن الاستاذ حواش عبدالرحمن

ترجمة من المزابية بقلم بامون عيسى‎

آت يزجن

  • نشأة آت يزجن

    Icon 09

    تكاثرت الهجرة من سدارتة وغيرها، ومن جبال آوراس فنشأت مدينة (بني يسقن) وبنو مسقن كما ذكر البِكري موجودون في وهران في ذلك الزمن وهم إباضية. ولعل طائفة منهم قد هاجرت إلى مزاب فأنشأت المدينة فنسبت إليهم. وإنشاء  بني يسقن قيل في القرن...

    إقرأ المزيد    /       
    إقرأ المزيد

  • تعريف آت يزجن

    Icon 08

    آت يزجن، بني يسجن، بني يزڤن، بني يسڤن، بني إزڤن تقع المدينة جنوب العاصمة الجزائرية "الجزائر"، تبعد عنها بحوالي 600 كم، من قرى "وادي مژاب". أسست عام 270هـ/ 1321م، أصل المدينة "تافيلالت " ولا يزال هذا الاسم يطلق على أول أحياء المدينة الواقع في...

    إقرأ المزيد

  • قصور آت يزجن المندثرة

    Icon 08

    أغرم تافيلالت هو النواة الأولى لقصر بني يزقن، شيد بموضع المسجد العتيق، أغرم أنموركيبني  فوق مرتفع جبل يشرف على قصري بنورة وبني  يزقن، أغرم أنبوكياوبني على جبل يشرف على الجهة اليمنى لبساتين  بني  يزقن، أغرم أنترشين  بني بالمحاذاة من بساتين  بني يزقن في الجهة الشرقية. أغرم أنمومو يقع في شعبة جبل من الجهة القبلية لبساتين بني يزقن. أغرم ناقنوناي يقع في  الجهة الغربية لواحة بني يزقن وقد كانت أراضيه تسقى من مياه مجرى وادي أنتيسة لسقي المحاصيل الزراعية وتذكر الروايات...

  • استعراض بمصابيح الزيت ”انارن” بقصربن يزجن

     alt=
    يطبع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بمنطقة مزاب بمظاهر وعادات خاصة تستمد جذورها من التراث الثقافي المحلي العريق ويميزها استعراض بواسطة مصابيح الزيت ”انارن” بقصر بن يزجن. وعلاوة على الجموع الغفيرة من المؤمنين التي تتوجه إلى مختلف المساجد لأداء صلاتي المغرب والعشاء فإن العشرة أيام الأولى من الشهر الذي يصادف ميلاد خير البرية الرسول -محمد صلى الله عليه وسلم- تتميز أيضا بمنطقة....

    إقرأ المزيد
  • ساحة سوق قصر بني يزجن

     alt=
    مع بداية سنة 1860م، وبعد أن عرف القصر توسعات تدريجية مستمرة، تم نقل ساحة السوق القديمة إلى الساحة الحالية "لالة عشو" وهي ترجع إلى امرأة تسمى بهذا الاسم، منحت هذه الساحة التي كانت تستعمل سابقا للفلاحة لاستعمالها كسوق للقصر. هذه الساحة توجد بعيدا عن وسط البلدة، وتقع بضواحي...


    إقرأ المزيد
  • برج بوليله و سور قصر بني يزجن

     alt=
    يحيط بقصر بني يزقن سور دفاعي يبلغ طوله حوالي 1525م وارتفاع 3 أمتار وسمك في القاعدة يبلغ المتر وفي القمة حوالي 20سم. لقد تم بناؤه في المرحلة الأولى في القرن الرابع عشر، وبلغ شكله النهائي الحالي سنة...

    إقرأ المزيد

  • مئذنة مسجد آتْ ازجنْ "بني يزقن" نموذجا

    Icon 09

    لمئذنة قصر آت ازجن (8 هـ -14م) شكلها المتميّز ذات قاعدة مربّعة تقريبا وترتفع جدرانها انسيابيّا مائلة فتكوّن شكلا هرميّا غير مكتمل، وترى مئذنة بني يزقن مائلة إلى اتجاه معين كمئذنة غرداية "تغردايتْ" ممّا يزيدها سندا زيادة إلى شكلها الهرمي و...

    إقرأ المزيد

  • Barrage de Beni isguen

    Icon 09Le grand barrage de Beni Isguen est également appelé ahbas et son nom s'est étendu à toute la zone environnante. En amont du ksar, il se situe sur le lit de l'oued N'tissa au niveau d'une des plus courtes distances entre les deux ...

    savoir plus
  •  مواضيع قيد الإدراج

    Icon 09
    التوسعة الاخيرة للمدينة و سورها الحالي
    سوق لالا عشو و البيع بالمزاد العلني
    توسعة القصر باب الخوخت 

    مقابر والمصليات الجنائزية
    مقبرة الشيخ بلحاج وصحناه
    صحن الشيخ حمو ؤيوسف
    تافيلالت القديم (اعركوب)
    أروقة الشيخ بامحمد

    أروقة الشيخ باسّا
    المسجد العتيق

آثار الدولة الرستمية

آثار الدولة الرستمية

image1

هذه صورة مسجد الإمام أفلح يبعد بحوالي 1 إلى 1,5 كلم عن مقام الإمام يعقوب.

 

 

 

 

 

 

image1

على بعد 9 كلم من مدينة تيارت وبالضبط بمنطقة "تاكدامت" توجد آثار عاصمة الدولة الرستمية "تيهرت".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

image1image1

بقايا الحمامات بتاكدمت

Les vestiges de bains a tagdempt 

 

 

 

image1

Monnaies de la dynastie des Rustamides

 

 

 

 

image1

Une pièce de 2 DA en or, de 6,45gr, tiré à 100 exemplaires seulement.

 

 

 

image1

من اصدارات الجزائر من العملات الفضية و الذهبية سنة 1991دينار ذهبي --6.45غ --تحمل شعار الدولة الرستمية.

 

 

 

 

image1Ruines de Tahert

Colin G. S., Monnaies, 1936, p. 118 et 123-124 Eustache D., Monnaies de Tahert, 1962, p. 75.

 

قصور تعود إلى الأباضية الدولة الرستمية(1)

تاندلا  تامرنة  سيفاو تاوغلانت تيڨديدين  هي قصورة مهجورة بضواحي جامعة ، حسب احد اهل المنطقة هي قصور تعود إلى الأباضية وتاريخ الدولة الرستمية.

---------------------------

(1) منقول Youcef Lassakeur 

 

ألبوم الصور

 

آثارما قبل التاريخ في بريان

إن المحيطات الأثرية الموجودة في بريان و التي اكتشفت من طرف علماء الآثار و الباحثين تشهد علي وجود الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ بالمعنى المعماري أسست في حوالي 1678م كما تعد من احد القصور السبعة لوادي ميزاب. وقد اشتهر سكانها بالصناعات التقليدية والفلاحة منذ القدم إسنادا إلى ما كتبه المؤرخ الانجليزي شو سنة 1730 الذي مر ببريان في طريقه إلى إفريقيا حيث كتب عن السكان وعاداتهم وتاريخهم وكذا استناداالى المؤرخ وليام هودسن(1).

أولى الإكتشافات(2):

بفضل الأبحاث والحفريات التي قام بها كل من "بيار روفو"، "إيف بونيه"، "جوال أبونو"، "نجيب فرحات"، "مليكة حشيد"،... الخ. إن المحطات الأثرية الموجودة في بريان المتمثلة في النقوش حجرية لرسومات فيها أيدي وحروف تيفيناغ في منطقة "انفوسن" الحنية والأخرى المتواجدة في منطقة باللوح و التي اكتشفت من طرف علماء الآثار و الباحثين مثل ما كتبه المؤرخ الانجليزي شو -show- الذي مر من بريان سنة 1730 م في طريقه إلى إفريقيا حيث كتب عن السكان وعاداتهم وتاريخهم وكذا استنادا الى المؤرخ ويليام ويدصون -wiliam houdson-.

بريان بالّوح نوادّاي

 

بريان بالّوح نوجنّا 

 

بريان لحنيت نوجنّا 

 

بريان فوج الريان الكشفي

 

——————————-

(1)  موقع  https://ar.wikipedia.org

(2)  ديوان حماية وادي ميزاب وترقيته،: دليل ولاية غرداية، 32شارع فلسطين، غرداية، الجزائر، جانفي 2006،ص2

آغلان مزاب

آغلان مزاب

بلاد مزاب هي الجزء الأكبر من بلاد الشّبكة وتضم اليوم المدن السّبع: غرداية، مليكة، بني يزقن، بونورة، العطف، بريّان والقرارة. أمّا بنو مزاب فلا يسمّون بلادهم في لغتهم البربرية إلاّ (أَغْلَان) ويطلقون على وادي مزاب اسم (إِغْزَرِ أَوَّغْلاَنْ)، علما أنّ (إِغْزَرِ) كلمة مزابية معناها وادي.

توجد في بلاد البربر مناطق أخرى باسم مزاب، ومنها مزاب شاوية جنوب المغرب الأقصى عاصمته قصبة ابن أحمد، وسكّانها من أولاد مغراوة الزنّاتية، وأولاد مصمودة الصنهاجية.

--------------------------

المراجع:

تاريخ الجزائر في القديم والحديث, ج2, ص214 .

أحمد توفيق المدني كتاب الجزائر, ص211 .  

المناهج, 156.

آل سليماني باتنة

charles V 2 آل سليماني ولاية باتنة 

محلات شركة  ال سليماني ولاية باتنة شهد المحل الأول -خاصة- جلسات التهيئة والتحضير والتخطيط للثورة في سنة 1954م، كما شهد التموين الأول .

ففي يوم 30 أكتوبر 1954 شحنت الشاحنة الأولى من المحل المذكور بالمؤونة، وتوجهت إلى الجبال الاوراس يوما واحدا قبل انطلاق الرصاصة الأولى .

واستمر المحل مركزا للتموين الأساسي أثناء الثورة والذي يشتمل على: المواد الغذائية ، الأغطية ، الألبسة ، القماش (كاكي) ، الأحذية ، الأدوية ، ثم جمع وإرسال الأسلحة ، وجمع الاشتراكات...

 --------------------------------

المرجع:

صفحات من الكفاح... لمجاهدين القرارة في الثورة التحريرية

أبو اسحاق ابراهيم اطفَيَّشْ

أبو اسحاق ابراهيم اطفَيَّشْ

إبراهيم بن امحمد بن ابراهيم بن يوسف اطفيش

علامة، وطني، فقيه.

ولد ببلدة (بني يزقن) من قرى (وادي ميزاب) جنوب الجزائر، في أحضان عائلة كريمة متدينة، أنجبت للعالم الإسلامي عالما فذا من علماء الجزائر و هو عمه قطب الأئمة الحاج أمحمد بن يوسف اطفيش (ت:1914م).

أتم ابراهيم حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره، ثم أخذ مبادئ العلوم العربية و الشرعية على يد عمه القطب اطفيش في مسقط رأسه، ثم عن المصلح العالم عبد القادر المجاوي بالجزائر العاصمة.

في سنة 1917م يمم تونس ضمن بعثة علمية، فالتحق بجامع الزيتونة، و كان مثار إعجاب مشايخه، ذكاء و أخلاقا و سعة علم. و ما لبث أن استهوته السياسة بأجوائها الحماسية الوطنية، فأصبح عضوا بارزا في حزب الدستور التونسي بزعامة الشيخ عبد العزيز الثعالبي صحبة زملائه في البعثة أبي اليقظان، و محمد الثميني، و الشيخ صالح بن يحي.

عرف أبو اسحاق في الأوساط السياسية و الثقافية بكرهه الشديد للاستعمار الفرنسي الذي نفاه من الجزائر إلى تونس، و عرف بنشاطه ذاك في الأوساط التونسية، و ما لبث أن جاءه قرار النفي و الإبعاد من السلطات الفرنسية على أن يختار أي بلد يشاء، فاختار مصر التي وصلها في 23 فبراير 1923م، و هي نفس الفترة التي نفي فيها كل من الأمير خالد بن عبد القادر الجزائري، و عبد العزيز الثعالبي اللذين تربطهما بأبي اسحاق روابط العمل الوطني.

و في القاهرة وجد المجال واسعا للعمل الوطني، فنشط في ميدان السياسة و الفكر و قام بأعمال جليلة في الصحافة، و تحقيق التراث، و التأليف، إلى جانب نشاطه الإجتماعي مع الجمعيات الخيرية ذات التوجه الإصلاحي الإسلامي.

 

محاضرة تاريخية قيمة لفضيلة الأستاذ محمد بن باحمد إمناسن. ألقيت بالجامع يوم الأحد 05 جمادى الأولى 1434هـ يوافقه 17 مارس 2013م...

 

 

 

 

 

و من أهم أعماله نذكر ما يلي:

أصدر و ترأس تحرير مجلة المنهاج ما بين 1344هـ/1925م- 1349هـ/1930م، التي عرفت بتوجهها السياسي و الإجتماعي القويين، فكانت تنشر مقالات لكتاب عرفوا بعدائهم الصريح للاستعمار الغربي، تكشف عن مخططات الإنجليز و الفرنسيين الاستيطانية في الحجاز و الشام و المغرب العربي بأسلوب تحليلي عميق. و في الميدان الديني و الاجتماعي كانت ترد على مقالات التغريبيين المعجبين بالمدنية الغربية، المشككين في ثراء الحضارة الإسلامية، و قدرتها على التطور، و من ثم فإنها منعت من دخول كثير من البلاد العربية و الإسلامية. و ما لبثت بعد مضايقات سياسية، و متاعب مالية أن توقفت، فأسند الشيخ اطفيش رخصة صدورها إلى زميله في الكفاح الوطني محب الدين الخطيب، و كان ذلك سنة 1931م، فأخذت تصدر في شكل جريدة محتفظة بالعنوان نفسه (المنهاج)

أسس مع صديقه الشيخ الخضر حسين جمعية الهداية الإسلامية.

في أواخر الخمسينيات و بداية الستينيات أصبح عضوا فعالا في جمعية تعاون جاليات شمال افريقية، و المؤتمر الإسلامي المنعقد بالقدس سنة 1350هـ/1930م

كان عضوا نشيطا في جمعية الشبان المسلمين الذي تربطه بزعيمها الحسن البنا صداقة حميمة.

كان عضوا نشيطا في مكتب إمامة عمان بالقاهرة، إذ أسند إليه الإمام غالب بن علي التعريف بقضية عمان في المحافل الدولية، و الجامعة العربية، و سافر من أجل ذلك إلى عمان و إلى أمريكا ناطقا رسميا في الأمم المتحدة.

في جوان 1359هـ/1940م أسندت إليه وزارة الداخلية المصرية مهمة الإشراف على قسم التصحيح بدار الكتب المصرية، و كان من أجل أعماله فيها:

تحقيق و تصحيح أجزاء من الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.

تصحيح كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، من تأليف محمد فؤاد عبد الباقي.

تصحيح و تحقيق أجزاء من كتاب نهاية الأرب، و غيرها.

و كان و هو بدار الكتب المصرية مرجع الفتوى في العلوم الشرعية و اللغوية، شارك مشاركة فعالة في تحرير مادة الموسوعة الفقهية، و لا سيما فيما يتعلق بالمذهب الإباضي. و هكذا تألق أبو اسحاق بين زملائه، و عرف بينهم بغزارة العلم، و دقة التحقيق، و الإخلاص في العمل، كما اشتهر بينهم بقوة عارضته إذا حاجج، و رحابة صدره إذا نوقش، و رسوخ قدمه في مجالي الشريعة و علوم اللغة إذا استفتي أو استشير. و لعل ما بهر به المصريين فعلا هو إخلاصه النادر لعمله ما يقرب لأربعين سنة كان فيها مثالا للجد و المثابرة و التفاني، و اكتسب من أجل ذلك صداقة فطاحل علماء مصر من أمثال الشيخ مصطفى المراغي شيخ جامع الأزهر، و محمد أبو زهرة، و محمد علي النجار، و محمد سلام مذكور، و مصطفى عبد الرزاق، و منصور فهمي، و غيرهم.

إن وجود أبي اسحاق في مصر أفاد القضية الجزائرية إفادة كبرى، فقد كان يقف لمؤامرات الاستعمار الفرنسي بالمرصاد، كشفا و فضحا، لا يكتفي بما يكتبه بقلمه في مجلته المنهاج، بل كان يستنهض للكتابة أشهر الأقلام الوطنية المصرية، من أمثال أحمد زكي باشا، و محب الدين الخطيب، و محمد علي الطاهر، و غيرهم.

كما كان له الفضل العظيم في إزالة الكثير من الأخطاء التي كانت عالقة بأذهان بعض الباحثين عن الإباضية، و صحح الكثير من المعلومات التي تنوقلت عن المصادر التاريخية التي ألفت في عصور التفرق و الفتنة.

آثاره و مكانته العلمية

كان أبو اسحاق يملك قلما سيالا، و أفقا واسعا، تجود عليه بعطاء فكري ثري، و الذي يبدو من خلال مراسلاته أنه ألف في مواضيع شتى، و لا سيما فيما يتعلق بالمذهب الإباضي تاريخا و فقها، و لكننا لم نستطع الوصول إلى هذه الآثار رغم البحث عنها.

أما في ميدان التأليف و التحقيق فنجد له ما يلي:

مقالات كثيرة في مجلة الفتح و الزهراء لصاحبهما محب الدين الخطيب، و هو من أعز أصدقائه و المتعاونين معه.

ألف كتاب الدعاية إلى سبيل المؤمنين يطرح فيها نظرته إلى تطوير التعليم العربي الإسلامي، و يرد على خصومه من المحافظين، و قد صدر عن المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1923م.

شرح كتاب الملاحن لابن دريد، وطبع عدة مرات في كل من مصر و عمان.

النقد الجليل للعتب الجميل (رد فيه على محمد بن عقيل العلوي الذي طعن في مذهب أهل الحق و الاستقامة)، و قد صدر بالقاهرة لأول مرة سنة 1924م، ثم أعيد طبعه بعمان عن مكتبة الضامري للنشر و التوزيع سنة 1414هـ/1993م

الفرق بين الإباضية و الخوارج. طبع عدة مرات في الجزائر، و مصر، و عمان.

و قد أشار أبو اسحاق في مراسلاته للشيخ أبي اليقظان إلى عدة مؤلفات أنجزها أو هو في صدد إنجازها و ظلت مخطوطات لم تر النور، و لم يعثر عليها إلى حد الساعة، و هي:

         ·          موجز تاريخ الإباضية

         ·          المحكم و المتشابه

         ·          عصمة الأنبياء و الرسل

         ·          الأقوال السنية في أحوال قطب الأئمة، أشار إليه في هامش كتاب الدعاية إلى سبيل                 المؤمنين،   ص109

         ·          القطب اطْفَيَّش

         ·          صلاة السفر

         ·          منهاج السلامة فيما عليه أهل الإستقامة

         ·          تفسير سورة الفاتحة

         ·          الفنون الحربية في الكتاب و السنة

         ·          مختصر الأصول و الفقه للمدارس

                  كتاب النقض

 

و في ميدان تحقيق التراث نجد له ما يلي:

         ·          تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان للشيخ السالمي في جزأين. مطبوع عدة مرات بعمان

         ·          شرح النيل و شفاء العليل، معتمد الإباضية في الفقه، الأجزاء الثامن و التاسع و العاشر،                   مطبوع عدة مرات في مصر، و الجزائر، و لبنان، و السعودية، و إيران

         ·          جامع أركان الإسلام، من تأليف سيف بن ناصر الخروصي العماني، مطبوع عدة مرات                   بمصر، و عمان

         ·          شامل الأصل و الفرع، من تأليف القطب اطفيش، طبع عدة مرات بمصر، و الجزائر، و عمان

         ·          مسند الإمام الربيع بن حبيب في الحديث، طبع عدة مرات في مصر، و الجزائر، و عمان

         ·          الذهب الخالص، من تأليف القطب اطفيش، طبع عدة مرات في مصر، و الجزائر، و عمان

         ·          كتاب الرسم، من تأليف القطب، و من شرحه و تحقيقه، طبع عدة مرات في مصر، و                 الجزائر، و عمان

         ·          كتاب الوضع (مختصر في الأصول و العقيدة) من تأليف أبي زكريا يحي الجناوي، طبع                 بالجزائر، و مصر، و عمان عدة مرات

يمتاز أبو اسحاق في كتاباته بشخصية قوية، و يدل في تحليلاته للأوضاع و القضايا السياسية و الاجتماعية و الدينية على سعة في المعرفة، و اطلاع جم على الأحداث، و مواكبة حية لتطوراتها، و ثبات راسخ في الموقف و التوجه.

في أخريات حياته اشتد عليه مرض في "البروستاتا" استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة، غير أن القدر كان أسبق، فوافته منيته بعد أيام قليلة من اشتداد المرض، فانتقل إلى رحمة الله، و ذلك سحر يوم 20 شعبان 1385هـ الموافق لـ 13 ديسمبر 1965م، و صلى عليه في جامع المطرية الشيخ محمد المدني عميد كلية أصول الدين بالأزهر الشريف، و شيعت جنازته بحضور كثير من العلماء و رجال الفكر في مصر، و ووري جثمانه في مقبرة آل الشماخي، كما أوصى.

بقلم د. محمد صالح ناصر

 

 

أهم المصادر

         ·          د/محمد ناصر، الشيخ ابراهيم اطفيش في جهاده الإسلامي، جمعية التراث، القرارة، الجزائر، 1991م

         ·          أبو اليقظان إبراهيم، ملحق السير ص: 145-147 (مخ

         ·          مراسلات بين أبي اليقظان و أبي اسحاق (مخ) ، مكتبة محمد ناصر، الجزائر

         ·          جمعية التراث، القرارة، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ج2، ص: 24-26

         ·          يوسف الحاج سعيد، تاريخ بني ميزاب، المطبعة العربية، غرداية، 1992م، ص 185-189

 

تقرير مِن إعداد الفاضل / ياسين باحريز

تمّ بثّه في برنامج " مرحبا " بالقناة الرابعة الفضائية الحكومية الجزائرية ( الأمازيغية )

 

 

istiqama.net

 

أبو اليقظان

أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى

1306هـ/1888م – 1393هـ/1973م

النضال الإعلامي ضد فرنسا

أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، أحد رواد الصحافة العربية الجزائرية و أحد المجاهدين بالكلمةولد بمدينة القرارة، جنوب الجزائر في 29 صفر 1309هـ/ 5نوفمبر 1888م، في عائلة متدينة محافظةافتقد أباه صغيرا، و حنت عليه أم مثلى توجهه إلى مزاحمة العلماء منذ الصغر.

تعلم مبادئ العلوم العربية و الشرعية في كتاب القرارة. و في سنة 1325هـ/1907م شد الرحال إلى (بني يزقن) حيث تتلمذ على يد قطب الأئمة الشيخ اطفيش، فكان من أبرز تلامذته و أنجبهم.

وحوالي سنة 1909م قصد بيت الله الحرام، و كان ينوي الإقامة بمصر للدراسة لدى عودته، و لكن قلة ذات اليد حالت دون أمنيته، و لو أن هذه الرحلة فتحت أمام عينيه آفاقا واسعة حيث زار الحجاز و الشام، و تركيا، و ليبيا، و تونس.

في سنة 1330هـ/1912 التحق بجامع الزيتونة بتونس طالبا، و رئيسا لأول بعثة طلابية ميزابية بتونس.

و مع بداية الحرب العالمية الأولى عاد إلى القرارة حيث فتح مدرسة على الطريقة العصرية، و ما لبث أن عاد إلى تونس سنة 1917م ليترأس البعثة مرة أخرى حتى سنة 1925م.

و في هذه الأثناء انخرط في معترك السياسة، و أصبح تلميذا وفيا للشيخ عبد العزيز الثعالبي، و عضوا في التشكيلة الفدائية السرية التي كانت تتطلع إلى تحرير المغرب الإسلامي من ربقة الاستعمار الفرنسي، فكان عضوا نشيطا في اللجنة التنفيذية للحزب الحر الدستوري، و كان في الوقت ذاته يشارك بقلمه في الصحافة بمقالاته ذات الطابع السياسي الوطني مثل (المنير)، (الصواب) التونسيتين، (المنهاج) الصادرة بمصر، التي كان يرأس تحريرها زميله و صديقه في الجهاد أبو إسحاق إبراهيم اطفيش. و كان يتطلع إلى إعلام إسلامي وطني يكون منطلقه الصراع الحضاري بين الإسلام و الصليبية الغربية.

في أكتوبر من سنة 1926 بادر إلى إنشاء أول جريدة عربية باسمه تحت عنوان (وادي ميزاب) أرادها لتكون لسان حال الفكر الإسلامي عموما و الجزائري خصوصا. و لأنه كان نسيج وحده في الأسلوب المقاوم الذي لا يهادن و لا ينافق، فإنه تجرع في سبيل سير صحافته الغصص، و تحمل المشاق المادية المرهقة، يكفي أن نعرف أن جريدته هذه كانت تحرر بالجزائر، و تطبع بتونس، ثم تعود بالقطار لتوزع في الجزائر هكذا كل أسبوع طيلة عامين و نصف لم تتخلف فيها عن الظهور قط، و كان يعاونه في طبعها زميلاه في الجهاد الوطني الشيخ محمد الثميني، و ابن الشيخ قاسم بن الحاج عيسى.

 

الكلمة الافتتاحية لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في ملتقى الذكرى الأربعين لوفاة الشيخ أبي اليقضان

 

 

 

 

موضوع إخباري يتناول حياة شيخ الصحافة الجزائرية العلامة إبراهيم أبو اليقظا

البورتري من إعداد الصحفي السعيد حمزة نذير الموضوع بث على قناة القرآن الكريم التلفزة الجزائرية

و كانت جريدة (وادي ميزاب) بداية لجهاد مرير دام ثلاث عشرة سنة، أصدر خلالها ثماني جرائد أسقطها الاستعمار الواحدة تلو الأخرى، لأنه لم يطق حرارة لهجتها، و جرأة معالجتها، و هي التالية:

         •           (وادي ميزاب) 119عددا، من 01/10/1926 إلى 18/01/1929م

         •           (ميزاب) عدد واحد، 25/01/1930م

         •           (المغرب) 38 عددا، من 29/05/1930 إلى 09/03/1931م

         •           (النور) 78 عددا، من 15/09/1931 إلى 02/05/1933م

         •           (البستان) 10 أعداد، من 27/04/1933 إلى 13/07/1933

         •           (النبراس) 6 أعداد، من 21/07/1933 إلى 22/08/1933

         •           (الأمة) 170 عددا، من 08/09/1933 إلى 06/06/1938

         •           (الفرقان) 6 أعداد، من 08/07/1938 إلى 03/08/1938

و من أبرز جهود أبي اليقظان في الميدان الثقافي الوطني، إنشاؤه المطبعة العربية التي تعد من أوائل المطابع العربية الوطنية بالجزائر العاصمة، أدت للحياة الوطنية أيادي بيضاء لا تنسى، إذ كانت تطبع بها أغلب المؤلفات العربية الوطنية، والصحف الإصلاحية، و المنشورات الثورية، و كانت إلى جانب ذلك ناديا ثقافيا، و ملتقى وطنيا لرجالات الفكر و الإعلام بالجزائر. و قلما عرفت الساحة الوطنية قبل الاستقلال منشورا وطنيا لم يكن مصدره المطبعة العربية، و قد تعرضت من أجل ذلك مرات عديدة للتفتيش البوليسي، و التغريم المالي، و الملاحقة و التهديد بالنفي، و الإغلاق، كما تعرض عيسى بن الشيخ أبي اليقظان للسجن و التعذيب شهورا لنشاط المطبعة الثوري أثناء حرب التحرير الجزائرية. و كانت تلك الإجراءات المتعسفة سببا في الشلل النصفي الذي أصيب به الشيخ في يناير من سنة 1957م.

كان أبو اليقظان عضوا بارزا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، شارك في التأسيس، و انتخب نائبا لأمين المال سنة 1934م. و ظل في نشاطه ذاك حتى سنة 1938 حين حال الاستعمار دون نشاطه الصحفي.

فلم يجد بدا من مغادرة العاصمة إلى القرارة، حيث تفرغ للتأليف و النشاط الاجتماعي و الثقافي و الديني. و في هذه المرحلة ألف العديد من الأبحاث و الدراسات في المجالات الدينية، و التاريخية، و الأدبية مما نتج عنها ما يقرب من خمسين مؤلفا ما بين مطبوع و مخطوط، نذكر منها:

         •          إرشاد الحائرين، تونس 1923م

         •          ديوان أبي اليقظان، جزءان، الطبعة الأولى 1931، الطبعة الثانية، جمعية التراث، 1988

         •          سليمان باشا الباروني في أطوار حياته، جزءان، أرخ فيه لحياة المجاهد الليبي ضد الاستعمار الإيطالي

         •          سلم الاستقامة في الفقه الإسلامي، في سبعة أجزاء لطلاب المدارس الابتدائية و الثانوية، طبع عدة مرات داخل الجزائر و خارجها

         •          تاريخ صحف أبي اليقظان، مخطوط

         •          ملحق السير، مخطوط، و هو تراجم لعلماء الإباضية بالمغرب الإسلامي مدة خمسة قرون و زيادة، ابتدأه مما انتهى إليه الشيخ أبو العباس أحمد الشماخي (ت:928م) في سيره

         •          نشأتي، مخطوط (و هو ترجمة لحياته)

         •          خلاصة تاريخ الإباضية، مخطوط

         •          فتح نوافذ القرآن، مكتبة الضامري للنشر و التوزيع، سلطنة عمان، 1411هـ/1991م

         •          الإباضية في شمال إفريقيا، مخطوط، و يتضمن حديثا مفصلا عن نشأة الإباضية و تاريخهم في شمال إفريقيا.

         •          عناصر الفتح من سورة الفتح، مخطوطة من إحدى عشرة صفحة، أوضح فيه أبو اليقظان أسس النصر انطلاقا من تفسيره لسورة الفتح.

         •          أقمار من سورة القمر، رسالة من عشر صفحات.

         •          أشعة النور من سورة النور، مخطوطة، تعالج مسألة الحجاب و السفور استنادا إلى سورة النور.

         •          أين الواقعيون، مخطوطة من عشر صفحات، تبين أوجه الشبه بين الإنسان و النخلة.

         •          الإنسانية بين حزب الله و حزب الشيطان، مخطوطة.

         •          تفسير القرآن الكريم، مخطوط، الجزء الأول من سورة الفاتحة إلى المرسلات.

         •          الكتاب المجيد، مخطوط، يشرح ما خص به الله المؤمنين من النعيم، و الكافرين من العذاب الأليم.

         •          صبر يوسف يتجلى في محنه و ألطاف الله تكمن وراءها في أطوار حياته، مخطوطة صغيرة الحجم، تعرض فيها أبو اليقظان للمحن التي واجهت يوسف عليه السلام وصبره عليها.

         •          أطوار التكوين و الفناء في القرآن الكريم، مخطوط.

         •          أضواء على بعض أمثال القرآن، مخطوط، عبارة عن رسالة، تشبه في عرضها (فتح نوافذ القرآن)

         •          الإسلام و نظام العشائر في "وادي ميزاب"

         •          نظام العزابة (متنا و نظما).

         •          هل للإباضية في الزمن القديم وجود في وادي سوف (بالجزائر)، كتبها أبو اليقظان إجابة على تساؤلات بعض الأدباء في الإذاعة الوطنية، حول وجود الإباضية بوادي سوف؟

         •          دفع شبه الباطل عن الإباضية المحقة، مخطوط كتبه أبو اليقظان بناء على تساؤلات مجلة "المصور المصرية" عن حقيقة الخوارج، فجاءت هذه الرسالة تصحح بعض الأخطاء التي ألصقت بالإباضية.

         •          النظام الاجتماعي بوادي ميزاب، مخطوط، فيه تفصيل عن النظام الاجتماعي بوادي ميزاب، و هيئة العزابة و صلاحياتها، و كذا نظام العشائر.

         •          الرد على خوامس الشبكة، مخطوط، و سبب كتابته ما كان من اشتداد الصراع بين السلطة الاستعمارية الفرنسية، و سكان وادي ميزاب حول قضية التجنيد الإجباري بوادي ميزاب.

         •          نظام هيئة أميسطوردان في "غرداية"، مخطوطة تحدث فيها أبو اليقظان عن دور هذه الهيئة في حماية المدينة من الأعداء

         •          دليل السواحين "للقرارة"، مخطوط

         •          مجموع الشذرات الحكمية، مخطوط

و له بحوث كثيرة في تفسير القرآن، و تاريخ الجزائر، و تراجم الأعلام و كلها مخطوطة.

هذا إضافة إلى مذكراته الخاصة التي كان يسجل بها كل شاردة و واردة منذ سنة 1917م حتى سنة 1973، و هي تعد من الوثائق المهمة.

أما شعره فيعد صورة لكفاحه المرير في ميدان الإصلاح الاجتماعي و السياسي، متوزع بين الأغراض التقليدية المعروفة من وصف، و رثاء، و استنهاض، و تهنئة، و غيرها. و هو في مستواه الفني لا يخرج عن إطار الاتجاه المحافظ التقليدي.

ظل مجاهدا جهاد الصابرين غير آبه بالشلل النصفي الذي أزمه الفراش منذ سنة 1957م، يحرر الرسائل، و يستقبل الطلاب، و يؤلف الكتب إلى أن توفاه الله، و شيع بجنازة رهيبة، و دفن بالقرارة.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع أبي اليقظان

 

 

 

 

الشريط من إنتاج التلفزيون الجزائري سنة 2011 مترجم إلى اللغة الأمازيغية المزابية

 

 

 

 

----------------------

أهم المصادر

         •          لقاءات متعددة بالشيخ أبي اليقظان ما بين سنتي (1967-1973)

         •          مجموعة صحف أبي اليقظان الصادرة ما بين (1926-1938)

         •          ديوان شعر أبي اليقظان، في جزأين، 1988

         •          نشأتي، بقلم أبي اليقظان (مخطوط)

         •          تاريخ صحف أبي اليقظان (مخطوط)

         •          الموافقات، المعهد العالي لأصول الدين، الجزائر، ع، 5، جوان 1996، ص: 186-510

•          محمد ناصر

                       •          أبو اليقظان و جهاد الكلمة، ش و ن ت، ط2، الجزائر، 1984

                       •          الصحف العربية الجزائرية (1847-1939م) م.و.ك، الجزائر، 1983

                       •          المقالة الصحفية الجزائرية، ج 1،2 ش.و.ن.ت، الجزائر، 1978م

•          محمد الهادي السنوسي، شعراء الجزائر في العصر الحاضر، ج1، ص109

•          أحمد محمد فرصوص، الشيخ أبو اليقظان كما عرفته، مكتبة الضامري، سلطنة عمان، ط2، 1413هـ/1992م

•          جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2000، ج2، ص27-29

•          زكية منزل غرابة، الفكر الإصلاحي عند الشيخ أبي اليقظان، أطروحة ماجستير، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، الجزائر، 1422هـ/2001م

•          محمد زغينة، أبو اليقظان و نثره، أطروحة دكتوراه، جامعة باتنة، 1998م

•          الزبير سيف الإسلام،

                       •          تاريخ الصحافة في الجزائر، ج 1، م.و.ك، الجزائر، 1985م

                       •          تاريخ الصحافة في الجزائر، ج 4، م.و.ك، الجزائر، 1985م

                       •          تاريخ الصحافة في الجزائر، ج 6، م.و.ك، الجزائر، 1985م

•          محمد صالح الجابري،

                       •          النشاط العلمي و الفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس (1900-1962م)، ش.و.ن.ت، الجزائر، 1983م

                       •          التواصل الثقافي بين الجزائر و تونس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1990م

•          محمد ناصر بوحجام، أبو اليقظان في الدوريات العربية، المطبعة العربية، غرداية، 1985م

•          محمد علي دبوز

                       •          أعلام الإصلاح في الجزائر، الجزائر، ج1، 1974م

                       •          أعلام الإصلاح في الجزائر، الجزائر، ج2، 1976

                       •          أعلام الإصلاح في الجزائر، الجزائر، ج3، 1974م

 

istiqama.net

أبو مهدي عيسى بن إسماعيل بن موسى

(ت: ذو القعدة 971هـ / 1564م)

c 7

علم من أعلام بلدة مليكة بميزاب، أصله من عرش أولاد نايل بالجزائر، نشأ على المذهب المالكي، ثمَّ تحوَّل إلى المذهب الإباضيِّ فصار من أعلامه.
وهو حلقة في سلسلة نسب الدين عند الإباضيَّة، إذ أخذ العلم عن شيخ زمانه بميزاب: الشيخ عمِّي سعيد الجربي، وهو من أنجب تلاميذه.

وأخذ عنه أيمَّة ومشايخ منهم: الشيخ محمَّد بن زكرياء الباروني النفوسي، وداود بن إبراهيم التلاتي الجربي، وبامحمَّد بن عبد العزيز اليسجني، وأبو زكرياء بن أفلح، وسعيد بن علي، وحيُّو بن دودو.
استقرَّ به المطاف في بلدة مليكة، ولا يستبعد أن يكون شيخه هو الذي وجَّهه إليها إحياء للعلم بها، وهي المهمَّة التي تولاَّها الشيخ عمِّي سعيد الجربي بغرداية بخاصَّة وبميزاب بعامَّة، وكان قد تولَّى مشيخة مليكة في عهد أستاذه فكان دأبهما أنَّهما يجتمعان كلَّ يوم في مشهد مشهور بين بلدتي مليكة وغرداية يعرف إلى اليوم باسم "أدْجَّايَنْ" يتذاكران فنون العلم، وكانا متحابَّين في الله.
اشتهر أبو مهدي عيسى بالعلم والفهم والاجتهاد والورع، وأوتي ذكاء وعارضة قوية، فكان ينافح عن اختياره للمذهب الإباضي، ويوضِّح للأيمة حججه واقتناعه بهذا الاختيار. كما دافع عن زميله الشيخ أبي محمَّد عبد الله المرزوقي، الذي تبنَّى المذهب الإباضي مثله.

له تآليف عديدة في مختلف فنون العلم، من آثاره:
01 [مجموعة من الرسائل والردود والأجوبة] منها: ردُّه على البهلولي أبي الحسن البهلولي الذي كفَّر الإباضيَّة.
02 رسالة بليغة «في الردِّ على بعض الطاعنين في المذهب الإباضيِّ» يدافع فيها عن زميل له تمذهب بمذهب أهل الحقِّ والاستقامة، وهذا سنة 929هـ/ 1522م.
03 [رسالة إلى أهل وارجلان]، يدعوهم فيها إلى الصراط المستقيم.
04 «جواب في قضيَّة خلق القرآن».
05 «جواب لأهل عمان» على أسئلة وردت إليه في الأصول والفروع.
06 «رسالة في معنى التوحيد» والوحدانيَّة والألوهيَّة والربوبيَّة.
07 «رسالة في إعراب كلمة الشهادة».
08 «موازين القسط».

... وله شعر رائق جميل، منه:
•... قصيدة في المواعظ والأدب والنصائح والزهد.
•... مقطوعتان شعريَّتان في العقيدة.
•... منظومة وصيَّة معشر الشبَّان، ولها شرح لمجهول.
•... يقول أبو اليقظان: وله «ديوان شعر».

كان الشيخ أبو مهدي عيسى من الرافضين لطرد أولاد عبد الله من مليكة، ولمَّا غلب على أمره، وأخرِج هؤلاء فعلاً اعتصم في داره اثنتي عشرة سنة لم يخرج للناس.
وتروي عنه كتب السير كرامات عديدة
لمَّا توفِّي اتُّخذت روضته - في المقبرة المعروفة باسمه إلى اليوم «مقبرة الشيخ سيدي عيسى» - مقرًّا للعزَّابة عند انعقاد مجلسهم الرسميِّ للقصور السبع.
خلفه في مشيخة بلدة مليكة أحد تلاميذه الشيخ حيُّو بن دودو، بعد وفاته 971هـ / 1564م.
المصدر : معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)

*********************************************************

و معايشته للبيئة المالكية و الإباضية جعلته أكثر قدرة من غيره على الردود, لأنه تحول عن اقتناع. مثل رده على أبي الحسن البهلولي الذي كفر الإباضية واعتبرهم مكذبين بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.
 
 

أحداث متفرقة 03

أحداث متفرقة العهد الثالث

-       1184هـ/1770م: تقسيم أولادعدون وأولاد باكلي جزءا من أرضهم شرق حوش لاَلَّهْ عَشُّو-ساحة السوق حاليا – في بني يزقن.

-       1149هـ/1780م:وباء كبير.

-       1220هـ/1806م:مجاعة.

-       1228هـ/1813م: أصاب الأولاد وباء الجدري.

-       1229هـ/1814م:السيّد دَادِّي بَابَه يقوم بتوسيع مسجد بني يزقن.

-       1229هـ/1814م:وباء مرض السعال الديكي.

-       1232هـ/1817م: وباء آخر في مزاب يموت منه ثمانون رجلا في بني يزقن.

-       1232هـ/1817م: وباء الكوليرا والطاعون في مدينة الجزائر.

-       حوالي 1820م: سال وادي مزاب ثمانية أيّام متتالية حتّى أصبحت مياهه صافية شفافة. يعرف هذا السيل بوَادْ أُوجَامْبَرْ.

-       رجب 1241هـ/1826م: تجويز أهل مزاب صرف الجزائر.

-       شعبان1243هـ/1828م: تجويز عملة جديدة قيمتها ثلاثة أرباع عملة السابقة المسمّاة(كَرْنَتْ)[1]، باتّفاق مجلس وادي مزاب.

-       1248هـ/1833م: تجويز عمله بومدفع الإسبانية[2].

-       1252هـ/1836م: مجاعة.

-       1257هـ/1206م: جفاف.

-       1259هـ/1843م: علامة بيضاء طلعت في سماء مزاب ممتدة من ناحية المغرب.

-       13 جانفي1844م: يحصل المزابيون في العاصمة على أرض جبل سيدي بَنُّورْ مساحتها 1800 متر مربع لدفن موتاهم.

-       1261هـ/1845م: سال وادي انتِيسَا وامتلأ سدّ بني يزقن بالرمال، وانكسرت الساقية الغربية في ثلاثة مواضع، ولم تبف عمارة في الواحة إلاّ وانهدمت، كما انهدم في القصر نحو خمسمائة دار.

-       1262هـ/1846م: تجويز سكة الفرنسين في بني يزقن.

-       1264هـ/1848م:وادي المساح. في بني يزقن انهارت ثلاثمائة دار. اضطر سكان العطف إلى اللجوء إلى مسجديها. لم تسجل حوادث موت.

 


[1]_كرنت اسم تركي متقدم في الجزائر وأعمالها.

[2]_سمّيت كذلك لنقش مدفع عليها.

أحداث متفرّقة 04

أحداث متفرّقة الفترة الثانية من العهد الرابع

من 1299هـ/1882م إلى 1330هـ/1912م

- 1883: جفاف.

- 1884: اشترى بنو مزاب في العاصمة بعض قطع من جنان حميدو لتكون مقبرة سيدي بنّور التّحتانية.

- 1887: إنشاء أوّل محطّة للأرصاد الجوّية في الصّحراء بغرداية.

- مارس 1889: زار مزاب قادما من مكّة الطوّاف محمّد بن الكبريت.

- 12/4/1890: أحدثت في سوق بني يزقن أقواس بغير إذن أهل البلد ورضاهم، فحمل مجلس الضُمَّان رئيس الجامعة (القائد) على هدمها.

- 1891: الحاج امحمّد بن بكير باعمارة يشتري قطعة أخرى بسيدي بَنُّرو يضمّها إلى المقبرة.

- 1892-1901: جفاف. مطالبة مليكة والعطف وبونورة بتخفيض الضّرائب.

- 1894: بنو مزاب يشترون قطعة جديدة يضمونها إلى مقبرة بَنُّورْ.

- 1896: ينشئ الآباء البيض بغرداية مستشفى مدنيا أهليا، يستقبل، بالاتفاق مع الولاية العامّة، الّأهالي والعسكريين والمدنيين الأوروبيين.

- 1897: بكير بن الحاج محمّد باعمارة يشتري كذلك قطعة جديدة. وأخيرا وقعت هِبَتَان من بعض ورثة آل باعمارة مضافتان إلى المقبرة، ثمّ بيعة من بعض ورثة آل باعمارة أيضا.

-1898: دخول أوّل سيّارة أُطُومُوبِيلْ إلى غرداية، وهي لسائح بلجيكي ذي ثروة عظيمة في بلده، البارون بْييرْ دُو كْرَاوْهِيزْ.

- 1898: حمل وادي زقرير حملة قوّية انكسر بها سدّ القرارة.

- 1899: وباء الجدري.

- 30/09/1901/1319هـ: الوادي المساح. حمل وادي مزاب وانكسر السّد الجديد بغرداية، وحمل وادي نْسَا ووقع فيضان في بريّان هلك فيه ثلاثة أشخاص.

- أكتوبر 1902: اعتداء في ورقلة على أملاك بني مزاب دون غيرهم.

- 4 مارس 1904: الوالي العام للجزائر يقرّر تطبيق المراقبة الدورية للأوزان والمكاييل في مزاب.

- جوان 1904: يمنع الوالي العام استعمال المكاييل المحلّية في الأسواق والحوانيت، وهي الحثية والمد والنقاصة[1].

- 1905: وباء الجدري. أصاب ببني يزقن وحدها 389 شخصا، هلك منه اثنان وتسعون في إحصاء 16 نوفمبر 1905 ببني يزقن.

- 1908: وادي المولد.

- 1910: بطلب من الآباء البيض بغرداية، يلغى اتفاق 1896، ويعوّض المستشفى بمستوصف.

 


[1]- الحثية= نصف القروي= 12 مدا=10 لترات.

الحثية والمد يكال بهما الحبوب، أمّا النقاصة فيكال بها السّوائل، وهي تكيل مثلا ثمانمائة غرام زيتا تقريبا.

أحداث متفرّقة 04

أحداث متفرّقة الفترة الثالثة من العهد الرّابع

من 1330هـ/1912م إلى 1366هـ/1947م

- 1913: وادي الجراد.

- 9 فيفري 1914: فيضان كبير معبر عنه بالمساح.

- ذي القعدة 1336هـ/1918م: وباء عظيم مرض فيه أهل القصور السبعة وفشا الموت خاصة في النساء والصبيان.

- 1أوت 1919: إلغاء سجن تَاعَضمِيتْ بقرار من الوالي العام.

- 1920: مجاعة.

- جويلية 1920: قرار بأنّ كلّ العقود التي لم تسجل لدى إدارة التسجيل لا يصدر بها حكم.

- مارس 1921: وباء التيفوس راح ضحيته 2500 مزابي عدا الوفيات غير المسجلة، وأدّى إلى غلق مدرستي القرارة وبريان حتى نهاية الموسم الدراسي.

- 1922: وادي البراد.

- 1923: أصبح رئيس (الأمة اليهودية) في غرداية عضوا في اللجنة البلدية لغرداية إلى جانب القواد السبعة المزابيين والقواد الثلاثة لشعانبة متليلي.

- 18 فيفري 1926: الاتّحاد الطرقي البلجيكي يقيم نصبا تذكاريا للسائح البلجيكي البارون بْيِيرْ دُو كْرَاوْهِيزْ[1] الذي ورد مزاب سنة 1898م، بأوّل سيارة أوطُومُبِيلْ، شقت الصحراء، وذلك تنفيذا لوصيته، وهو من أهل الثروة العظيمة في بلجيكا. وقد وضعوا هذا المنصب عند مفترق الطريقين القديم والجديد بسفح جبل بوهراوة. وهو من رخام يزن ثمانية عشر قنطارا، كتب عليه اسم السائح وتاريخ دخوله الوطن، كل ذلك بالذهب الوهاج. جاء بهذا التذكار شقيق صاحبه ووزيران بلجيكيان وثلاثة سفراء.

وهذا التذكار أوّل ما نصب بالوطن، وهو يشعرنا بمقدار اعتناء الأوروبيين بالاكتشاف[2].

- 1926: استقبل ملك بلجيكا ألْبِيرْتْ الأول وحرمه الملكة إِليزابيتْ في غرداية.

كانا يعدان من جملة المسافرين الأوائل في رحلة عبر الصحراء، نظمتها مؤسسة سِيطَرْوَانْ[3].

- 26 فيفري 1927: اتفقت جماعة بني يزقن على اقتطاع ستّة آلاف فرنك من كيس البلدة، والتبرع بها لفائدة مسجد باريس.

- 3 أوت 1927: الوالي العام ينشئ (الحالة المدنية) في مزاب.

- 1347هـ/1929م: جمع التبرعات في المساجد المزابية لإصلاح خيمة الحجاج المزابيين التي تنصب بمنى.

- ليلة الجمعة 7 أوت 1936: تدشين الإنارة الكهربائية في غرداية. في هذه السنة زودت بالكهرباء غرداية (بواحتها مع ضاية ابن ضحوة)، مليكة، بني يزقن، العطف. أمّا بونورة فتمّ تزويدها بها يوم 30 جوان 1946.

- أكتوبر 1936: سقط البرد في رأس أنْتِيسَا وحمل الوادي على غفلة من الناس وهم يقطعون التمر، دون أن ينزل عليهم المطر.

- 30 أفريل 1937: مجلس الدولة - قسم النوازل بباريس يحكم للمزابيين بإلغاء القرار المؤرخ يوم 11 أكتوبر 1932 الصادر من عامل عمالة قسنطينة، المتعلق بنزع المقبرة المزابية العتيقة بقسنطينة وتحويلها إلى طريق عمومي، حيث أنّ أرض هذه المقبرة حازتها الجماعة بالشراء في زمن البايات وليست هبة من البلدية.

-1937: بنو مزاب يشترون دارا لإيواء حجاجهم في المدينة المنورة مجاورة للمسجد النبوي الشريف.

- 7 مارس 1946 : صدر قانون يقضي بتطبيق مرسوم كْرِيمْيُو على يهود مزاب.

- 7 جوان 1947: رئيس ملحقة غرداية يقرّر أن يكون الخط عين صالح - أَوْلَفْ- تِيمي هو الحد الشمالي لتنقل أغنام بَادَمَّانْ.

 


[1]- LE BARON PIERRE DE CRAWHIEZ.

[2]- أبو إسحاق طفيش: المنهاج، 447.

[3]- .CITROEN

أحداث متفرّقة 04

أحداث متفرّقة الفترة الأخيرة من العهد الرابع

من 1366هـ/1947م إلى 1382هـ/1962م

- 12 نوفمبر 1948: تزويد بريان بالكهرباء.

- 1949: إنشاء مستوصف بالقرارة.

- 1949: إنشاء الملعب البلدي بغرداية.

- 1949: قام السيّد الحاج صالح بن الحاج يحي يحمد اليزقني وكيل المزابيين بإنقاذ دار مكّة من المستولية عليها بنت الكباريتي الحجازية.

- 22 ذي الحجة 1370هـ/1951: اشترى السيّد الحاج صالح بن الحاج علي باعلي اليزقني عقارا في جدّة مساحته نحو 340 مترا مربّعا ووقّفه على سكنى الحجيج الإباضيين من القرى السّبع ووارجلان.  

- 2 أكتوبر 1951: امتلأ سَدَّا بني يزقن وسد العطف وبقي وادي مزاب ووادي أنتيسا يسيلان أربعا وعشرين ساعة إلى أن وصل ماؤهما أنقوسة. انكسرت الساقية الغربية وساقية الزقاق ببني يزقن.

- 4 مارس 1952: الوالي العام يمنح خمسة ملايين فرنكا لمنكوبي فيضان أكتوبر 1951 بمزاب.

- 24 أفريل 1952: فيضان آخر.

- 23 سبتمبر 1952: نزلت بعد البرَد أمطار غزيرة واقتلعت هذا البرد في شكل أحجار حطّمت كلّ ما اصطدمت به. جرف وادي انتيسا شطرا من السّد الكبير وثني بالسّد الصّغير في واحة بني يزقن.

- 24 مارس 1953: دعي القواد والقضاة والأعيان المزابيون لحضور العرض الذي تقوم به، بقاعة جماعة غرداية، يوم الخميس 26 مارس، الآنسة مارغريت فان برشام[1]، المديرة السابقة للمعهد السويسري للفن والآثار القديمة بروما، عن نتائج أعمالها في الكشف عن آثار مدينة سدراته. وقد ساهمت العشائر المزابية بمبالغ مالية في عملية الحفريات هذه.

- 2 فيفري 1954: سقوط الثلج بمزاب، وبلوغ سمكه عشرة سنتمترات في بعض الأماكن.

- 1954: الإمام محمّد بن باحمد يحي يقتنع بإدخال الكهرباء إلى مسجد بني يزقن.

- 1955: تمّ بناء محكمة الصّلح بغرداية.

- 1956: تمّ إنجاز مستشفى جديد بغرداية، يحتوي على أربعين سريرا، وقسم للجراحة.

- 28 فيفري 1958: تزويد القرارة بالكهرباء.

- 1959: أدرج سور بني يزقن في قائمة الآثار التّاريخية لليونسكو.

- 1959، السيّد بكير بن داود بسّخواض يبني السّور الجديد لمقبرة سيدي بَنُّورْ التّحتاني في العصمة، بمعونة السيّد بالحاج بن عدون قشار، مع مرافق الطّهارة وغسل الأموات.

- 4 فيفري 1959: المرسوم الذي يمنع تزويج البنات دون الخامسة عشرة لا يطبّق على المزابيات.

- 1961: شراء أوّل حوش بمنى.

 


[1]- MARGUERITE VAN BERCHEM

أحمد بن محمد بن باحمد لَعْسَاكر

Icon 07(و: 1306هـ / 1889م - ت: 1391هـ / 15 مارس 1971م)

 

سيرة الحاج احمد بن امحمد لعساكر من مجلة تاغرما

لعساكر الحاج احمد بن امحمد من مواليد بريان سنة 1890م ومن الشخصيات المهمة في الغرب الجزائري اين كان يمارس تجارته بتيهرت (تيارت) ومن رجالات السياسة الاوائل والنهضة الفكرية الذين مهدوا لثورة نوفمبر 1954م، عرف بجهاده المتواصل وعمله الدؤوب في حقل الإصلاح والتوعية سياسيا وفكريا لمجابهة المستعمر الغاشم كانت له مكانة سامقة لوطنيته الصادقة واحتكاكه بالحركات الاستقلالية، كان منزله في تيهرت مقصد العلماء والمشايخ والسياسيين من ربوع البلاد من امثال الشيخ عبد الحميد ابن باديس والشيخ محمد البشير الإبراهيمي والشيخ محمد السعيد الزاهري ومحمد الامين العمودي، والشيخ ابي اليقظان ابراهيم، والشيخ ابي اسحاق طفيش والشيخ ابراهيم بيوض، وفرحات عبّاس وغيرهم كثير.

كان له اليد البيضاء في مساندة هؤلاء ماديا و معنويا و الوقوف إلى جانبهم في بناء المدارس وتأسيس الجمعيات ، والدعاية لجرائدهم وقد كان من الحاضريين في جلسة تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، واعتبرته فرنسا رجلا خطيرا على وجودهم وتعقبته في تحركاته والتلصص عليه لاجل القبض عليه.

 

سيرة الحاج احمد بن امحمد لعساكر منموقع التراث

من أعيان بريان بميزاب، تاجر في مدينة تيهرت، ورئيس الجماعة بها. كان عِصَامِيا في تكوينه، وقد أتقن ثلاث لغات العربية والفرنسية والإسبانية. وهو إلى ذلك ضابط لجزئيات التاريخ ومرجعٌ فيها. من الشخصيات البارزة المعدودة في الغرب الجزائري، في ميادين الإصلاح والتوعية والتعليم، ومن رجالات السياسة والنهضة والفكر. كان المعين والمدعِّم المادي والمعنوي لرجال الإصلاح والحركة الوطنية، واتخذ منزله مثابة لأقطاب العلماء والسياسيين في كامل القطر مثل ابن باديس، الإبراهيمي، أبو اليقظان، إبراهيم بيوض، فرحات عباس. اِعتبرته فرنسا الرجل الخطير فشدَّدت عليه الرقابة، ولكنه عرف كيف يفلت منها. توفي مصابا بمرض السكَّر.

 

......

*المصادر: موقع التراث

*النوري: دور الميزابيين، 1/180.

*مقابلة مع حفيده يونس بن امحمَّد لعساكر، يوم 8/10/1994م.

أحولي ⴰⵃⴻⵍⵉ

 اللباس الأمازيغي الحالي (نفوسا/جنوب تونس/مژاب) المعرف بالحولي "تالابا" كان إلى وقت قريب منتشر في كل إفريقيا الشمالية وأول اللوحات لشريف وازان المغرب للفنان Josep Tapiró Baróوحتى وقت قريب يلبس عند الشاوية والأطلس المتوسط وذكر في عدة مراجع تاريخية إنتشاره في كل تامازغا ويبدو أن البرنس مجرد تطور من نفس اللبسة

Madghis M. Madi

أخطاء في تاريخ مزاب

cromosom مزاب والجين الأمازيغي E1B1B1BM81 

أصل المزابيين(01)

  المزابيون أمازيغ من قبيلة زناتة , موطنهم الأصلي هو شمال إفريقيا كسائر الأمازيغ ، و الفحوص الجينية les tests genetiques  تبين أن المزابيين يحتوون على الجين الأمازيغي e1b1b1bm81بنسبة عالية تفوق 86% و هذه النسبة الأعلى من بين كل أمازيغ الجزائر.

  والدراسات اللسانية البربرية تؤكد أن لغتنا المزابية زناتية متقاربة مع لهجات الزناتيين و قد وجدت خطوط و رسوم بربرية تعود إلى ما قبل الإسلام في ناحية سيدي مبارك ببريان و في مناطق عديدة من واد مزاب لم يأت المزابيون من تيهرت بل كانوا أيام الدولة الرستمية متواجدين في واديهم و كانوا على مذهب المعتزلة و لا تزال مقبرة أجدادنا المعتزلة موجودة إلى اليوم ، بل يذكر الشيخ أطفيش أن المزابيين كانوا يحاربون الرستميين نعم بعد هجوم العبيديين على تيهرت نزح الإمام يعقوب بن أفلح إلى سدراتة مع أفراد و عائلات بربرية معدودة ، و هي عروفة إلى اليوم في وارجلان مثل عائلة بافلح ، و البقية بقيت في تيهرت و انصهرت و المزابيون تحولوا إلى المذهب الإباضي بعد القرن الرابع الهجري على يد الشيخ محمد بن بكر الفرسطائي و الشيخ بابا والجمة و الشيخ ابراهيم بن مناد العطفاوي... رحمهم الله تعالى معنى ذلك أنهم لم يعرفوا الإباضية السياسية بل انخرطوا مباشرة في الإباضية الإجتماعية التي جاءهم بها الإمام الفرسطائي بيان ذلك أن آخر الأئمة الرستميين لما عرضت عليه الإمامة في سدراتة قال : إن الجمل لا يستتر بالغنم , بمعنى انتهى عصر السياسة , و كان المزابيون إلى ذلك الوقت معتزلة , ثم تبنوا الإباضية العقدية الفقهية الإجتماعية.

 

cromosom دراسة جينية(2)

تقع منطقة (اغزر) وادي مزاب جنوب الجزائر، هي عبارة عن هضبة صخرية كلسيه متميزة بقساوسة طبيعتها الصراوية الجافة، لقد عرف بنو مژاب بإرادتهم الفولاذية في تحدي تلك الظروف الطبيعية الصعبة، ومما لا شك فيه أن العوامل التاريخية والجغرافية جعلتهم في عزلة، لكن هذا الانعزال كان أمر هام جدا لعلماء الجينات، فقد وجدوا أن بني مژاب أحسن مثال لتحديد الأصول الجينية لعرقية الأمازيغ.

ففي دراسة جينية حديثة نشرت هذا العام : أخذ العلماء عينات من 67 شخص ينتمون إلى بني مزاب في الجزائر :

أولا لتحديد جيناتهم الأبوية  أ(صول أبائهم)

وثانيا لمعرفة ما إذا كانوا :

مجتمع عرقي ؟  (ينتمون إلى عرق واحد ؟)

أو مجتمع مذهبي ؟  (من أصول عرقية مختلفة جمع بينها العامل الديني  ؟)

أم هم مجتمع إثنو-ديني ؟  (مجتمع عرقي وديني في نفس الوقت)

كانت النتائج على النحو التالي :

جاءت جينات المشاركين في الدراسة على النحو التالي :

السلالة المتصدرة هي السلالة الشمال افريقية  E-m81

بنسبة الأغلبية الساحقة 86.5 بالمئة

والنسبة المتبقية 13.5 بالمئة تتقاسهما 7 سلالات مختلفة

أهمها السلالتين R1B1* + E-m2بنسبة 3 بالمئة لكلاهما

ثم بقية السلالات بنسبة 1.5 بالمئة لكل سلالة

نتائج الأصول الأبوية لبني مزاب غرداية الجزائر

 

وبمقارنة نتائج بني مزاب الجزائر مع نتائج دراسات جينية عن تجمعات أمازيغية من شمال افريقيا، 3 منها من المغرب والرابعة خاصة بجينات واحة سيوة (مصر) ، لوحظ أن بني مزاب الجزائر يحملون نفس بصمة الجد المشترك (الأصول الأبوية القديمة) مع أمازيغ المغرب، فالسلالة المتصدرة في جينات بني مزاب الجزائر هي نفسها المتصدرة في جينات أمازيغ المغرب E-m81بنسبة كبيرة كذلك تصل إلى 79 بالمئة في المغرب، ما يجعلها بامتياز البصمة الوراثية لجينات الأصول الأبوية للأمازيغ.

نتائج نسب السلالات الجينية الأبوية المنتشرة في جينات 5 تجمعات أمازيغية من شمال افريقيا

 أكدت الدراسة أن هذه السلالة (البصمة الوراثية) هي سلالة شبه منعدمة خارج شمال افريقيا وتنتشر أساسا (بكثرة) في التجمعات الأمازيغية، كما أشارت الدراسة بالرغم  من أن بني مزاب يحملون في غالبيتهم الساحقة نفس السلالة مع أمازيغ المغرب إلأ أن هناك بٌعد بيني بين الإثنين (اختلاف في التحورات السفلية)، فبني مزاب يتميزون عن البقية  في فروعهم السفلية وهو ما يفسر تاريخيا بانعزال حتى على بقية الأمازيغ.

------------------

 (01)المصدر: منشور في الفايسبوك لـ محمد الرياني

 (02)  بتصرف من موقع   tribusalgeriennes   02   01

أدباء اللغة المزابية

 الأستاذ عبد الرحمن حواش

Icon 09

الأستاذ عبد الرحمن حواش الباحث في الشأن الأمازيغي أحد رموز الثقافة الأمازيغية في منطقة مزاب، من مواليد غرداية خلال سنة 1929 ونشأ بمدينة السوڤر بتيهرت حيث كان والده يمارس التجارة. زاول تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية وكان دائما من المتفوقين ،ثم أرسله والده الى مسقط رأسه ودخل مدرسة الاصلاح الحرة في سنة 1911 واصل تعليمه بمعهد الشباب [الحياة حاليا] بمدينة لڤرارة [زكرير] أين استظهر القرأن. وفي سنة 1919 قرر الرجوع إلى تيهرت لممارسة التجارة. في سنة 1971 عيّن من طرف الجماعة المزابية و التجار رئيسا لهم لتولي شلونهم. رغم انشغال الأستاذ حواش عبد الرحمن بالتجارة قد كان من الأعضاء المشرفين على تسيير عشيرة أت علوان بغرداية وقد تشرف برئاستها لمدة سنوات وكان....

اقرأ المزيد

الأستاذ ابراهيم عبد السلام

من مواليد غرداية تغردايت 11 جوليت سنة 1954. تلقى تعليمه الأبتدائي،المتوسط والثانوي بمدارس غرداية .له تكوين عصامي في الاليكترونيك، و أبدى ميوله في مجال الكهرباء مبكرا بحكم ان والده كان يمارس هذه المهنة منذ مطلع الخمسينات، إلى أن أسس شركة abelec للأدوات الكهربائية. منذ صباه شغلته تساؤلات حول الادب المزابي واللغة ،فنمت فيه موهبة الاهتمام بالتراث . جمع العديد من القصص الشعبية و الأساطير فأنقد منها ما أ أمكن من طي الشفوية الى سجل التوثيق. مارس العديد من الأنشطة الثقافية و الرياوية، حصل على......

اقرأ المزيد

الأستاذ نوح مفنون أحمد

من مواليد غرداية [أت يزجن] بني يزقن في 11 مارس سنة 1949. ،التحق بالمدرسة القرأنية الجابرية ثم بالمدرسة الرسمية بمسقط رأسه أين زاول دراسته الابتدائية، ثم التحق بالطور المتوسط. وفي سنة 1966. التحق بثانوية عقبة بالجزائر العاصمة أين نال شهادة البكالوريا شعبة علوم تجريبية وفي سنة 1969. .وفي نفس السنة التحق بالمعهد الوطني للزراعة بالحراش، وتخرج سنة 1973 بشهادة مهندس دولة في الزراعة تخصص إ اقتصاد ريفي .درّس ابتداءا من سنة 1974 بمعهد التكنلوجيات الزراعية بمستغانم إلى غاية .....

اقرأ المزيد

 الشاعر عبد الوهاب بن الشيخ حمو فخار

Icon 09

من مواليد 13 نوفمبر 1951 بغرداية رائد الأدب المزابي الأمازيغي، من الشعراء الأوائل الذين افنوا عمرهم من اجل ترقية الحرف الأمازيغي وتمكينه في المجتمع المزابي اداء و دلالة بعد نيله شهادة البكالوريا فلسفة عام 1973 واصل دراسته بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة فرع "علم النفس التطبيقي". قبلها كان من الاطارات الوطنية التي تدربت بمركب الحديد والصلب بعنابة ليتوجه بعدها إلى مسقط رأسه ويسهم في إرساء قواعد أول شركة حكومية ضخمة للحديد والصلب فيها، حيث عين مسلؤولا على مخبر مراقبة نوعية الانتاج. وما يجدر ذكره أنّ.....

اقرأ المزيد

الشاعر صالح تيريشين

من مواليد 12 شتنبر سيبتمبر 1952 . بأت يزجن بني يزقن ولاية غرداية ، تعلم في المدرسة الحرة الجابرية و الاستقامة للمرحوم الش يخ محمد بن يوسف طفيش ثم المدرسة الرسمية مابين 1958- 1964 . ومرحلة المتوسطة في المعهد الجابري الحر وفي متوسطة غرداية ما بين 1964- 1967. زاول تعليمه الثانوي بالجزائر العاصمة بثانوية الادريسي الأمير عبد القادر مابين 1967- 1971. وفي س نوات 1971- 1975 انتقل إلى الجامعة والمدرسة العليا لتكوين الأساتذة ليتخصص في الفيزياء والكيمياء. في مطلع الثمانينات اشتغل اطارا مكونا في شركة انابيب بغرداية SNS و أستاذا لمادة الرياضيات بمعهد عمي سعيد بغرداية و بإكمالية الشيخ عبد العزيز الثميني والمعهد الجابري بنات إلى أن........

اقرأ المزيد  /  اقرأ المزيد

الشاعر يوسف بن قاسم لعساكر

الشاعر يوسف بن قاسم لعساكر من مواليد 04 اكتوبر سنة 1971 بمدينة بريان بركان ،نشأ في أسرة متواضعة تهتم بالعلم، كانت بدايته التعليمية بمدرسة الفتح القرأنية و مدرسة الأمير عبد القادر لمدة سنتين ثم بالمدرسة الابتدائية الشيخ صالح بن يحيى الطالب باحمد بحي الشيخ بابا السعد. ثم اكمالية الشيخ ابي اليقظان. ومرحلة الثانوي مابين بريان و متليلي الى ان تحصل على شهادة الباكالوريا شعبة أداب ولغات بثانوية الشيخ محمد الأخضْر الفيلالي بغرداية سنة 1993. درس اللغة الإنجليزية و أدابها بمعهد اللغات الأجنبية ببوزريعة بالجزائر العاصمة وعمل كمنتج اذاعي بالقناة الثانية 05 سنوات ضمن برنامج ثقافي [تيزفري] 1999 2004 أين تم فيه استضافة الشيصيات الفاعلة في.....

اقرأ المزيد

 المنشد عمر بن يحي داودي

Icon 09

من مواليد 1956 بـأت بنور بنورة ولاية غرداية، نشأ بين أحضان أسرةمحافظة وزاول تعليمه الإبتدائي بمدرسة النور القرأنية و بمدرسة الشيخ الحاج صالح داودي. منذ صغره أحب الفن، اكتشف موهبته من خلال المحيط العائلي الذي شجعه لتفتيقها و صقلها بالإضافة بالإضافة إلى النشاط المدرسي والكشفي بفوج النور حيث ظهر بأول أداء له الرائعة "يا معهدي" للشاعر صالح باجو. منذ ذلك اليوم سلطت عليه الأنظار كصوت متميز في مطلع السبعينات مع كوكبة النور الثقافية واكتسب منها ذوقا فنيا وحسا مرهفا.يعتبر الفنان الشاعر عمر داودي من مجددي التراث الغنائي القديم الذي كاد ان يندثر لولا ما بدله من جهد في........

اقرأ المزيد

الفنان عمر بن سليمان بوسعدة

من مواليد 20 ديسمبر 1976 بغرداية ، نشأ في اسرة محافظة محبة للعلم ، تعلم في المدرسة القرأنية والمدرسة الرسمية بغرداية من مرحلة الابتدائي الي غاية الثانوي. متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية من جامعة التكوين المتواصل. باحث في التراث المزابي، ظهر من خلال نشاطه الثقافي في المناسبات و حفلات الأعراس، منشدا و شاعرا متميزا. فقصائده تتناول المواضيع الاجتماعية والطفولية. كوّن و أطّر العديد من الأصوات الانشادية التي شنّفت الأسماع وأطربت القلوب. من انجازاته  سبعة ألبومات فنية انشادا و........

اقرأ المزيد

الفنان موسى كريزو

الشاعر موسى كريزو من مواليد 27 نوفمبر 1972 بمدينة لڤرارة زكرير ،نشأ في عائلة بسيطة متواضعة دخل المدرسة القرأ نية "الحياة" وزاول تعليمه المرحلة الأساسية إلى غاية السنة التاسعة، ثم المرحلة الثانوية بغرداية في متقن بلغنم . منذ صغرة ولع بالأغنية الترا ثية المزابية لا سيما لما تفتحت عيناه على أغاني الفنان عمر بن يحيى داودي الذي كان سببا في انطلاق موهبته. في مطلع التسعينات بعد نيله شهادة الباكالوريا علوم دقيقة، انتقل الى العاصمة للدراسة بجامعة باب الزوّار في تخصص الكمياء الصناعية اين تحصل على شهادة ليسانس في.....

اقرأ المزيد

 الشاعر الحاج يحيى أحمد ن عمر

Icon 09

من مواليد أت مليشت يوم 6 ؤومبير، نوفمبر 1964، زاول دراسته بمدرسة النصرالحرة والمدرسة الرسمية حتى مستوى الثالثة ثانوي. في سنة 1991 تحصل على شهادة اطار فيالمحاسبة. شرع مبكرا في العمل الثقافي منذ سنة 1979 ضمن فرقة كوكبة النصر وأدى معهم أناشيد بالمزابية ولم يبرز نجمه إلا في مهرجان المجموعات الصوتية سنة 1980. انطلاقته الشعرية كانت سنة 1986 و تمثلت في صرخة على لسان معْلم أثري. انضم الى جمعية نجم الأدب الاسلامي بالجزائر العاصمة سنة 1986 أين احتك بالفنان عمر بن يحي داودي و اكتسب منه خبرة في مجال الشعر المزابي. درس اللغة المزابية على يد الأستاذ عبد الرحمن بن عيسى حواش والأستاذ عبد السلام ابراهيم واكتسب منهما قواعد اللغة المزابية ولازال في.......

اقرأ المزيد

عبد العزيز الحاج عمر

الحاج عمر عبد العزيز من مواليد 1949 بتاجنينت العطف ولاية غرداية ،نشأ في عائلة محافظة، تعلّم مبادئ اللغة العربية بالكتاتيب ومدرسة النهضة القرأنية. ثم سافرإلى العاصمة لمزاولة التعليم الرسمي. عند عودته الى مسقط الرأس اشتغل معلما بمدرسة النهضة القرأنية لسنوات، فبرز منذ الستينات منشدا ومنشطا في حفلات الأعراس والمناسبات الدينية والاجتماعية. هو من مؤسّسي مجموعة الفن والأدب الاسلامي بالعطف سنة 1975 الى غاية 2003 إهتم بالأهازيج والألحان الثرا ثية القديمة فاستلهم منها ونظم أشعارا على منوالها ايمانا منه ان التجديد امتدادا للأصالة. يمتاز شعره بالبساطة و.........

اقرأ المزيد

مصطفى بن كاسي العلواني

مصطفى بن كاسي العلواني من مواليد 03 شتمبر 1970 بغرداية زاول دراسته إلابتدائية بمدرستي : العقيد لطفي ومدرسة المسجد بغرداية، أما مرحلتي المتوسط والثانوي فبمعهد عمي سعيد بغرداية، تحصل منه على شهادة البكالوريا سنة 1989 شعبة علوم طبيعة وحياة، وعلى شهادة الشرعيات بملاحظة : ختم القرأ ن سنة 1989 وكان عضوا نشطا وبارزا في المجموعة الصوتية ولجنة المسرح والثقافة بها. ثم تخرج سنة 1994 من المعهد الوطني للتكوين العالي للبناء برويبة بشهادة مهندس دولة في البناء- فرع هياكل – وأضاف بكالوريا أخرى سنة 2006 في شعبة الأداب والعلوم إلانسانية تحصل بها سنة 2011 على ليسانس في.....

اقرأ المزيد

 الفنان عمر العادل بن الناصر

Icon 09

من مواليد بريان ولاية غرداية يونيو سنة 1943. نشأ و تعلم في مدينة بريان و قضى فيها فترة صباه. ثم زاول تعلمه في معهد الحياة أين نهل بلاغة اللغة العربية و تعاليم الدين و التاريخ قبل أن يلج عالم الغناء من بابه الواسع. كان منشدا في المجموعة الصوتية بمعهد الحياة أين كانت تؤدي المدائح الدينية في مختلف المناسبات. إشتغل معلما للغة العربية في إحدى المدارس الإبتدائية ببريان في مطلع السبعينات و أيضا كان منشطا ثقافيا بها. أثناء تواجده بالجزائر العاصمة تعرف على.......

اقرأ المزيد

الشاعر بوكراع سعيد

الشاعر بوكراع سعيد من مواليد بريان 04 نوفمبر 1971 ، نشأ وترعرع بين أحضان أسرة متواضعة زاول دراسته الابتدائية بمدرسة الأمير عبد القادر ثم مرحلة المتوسط بالمتوسطة الجديدة بحي امداغ وكذا الثانوي. ولع بالشعر والأدب منذ صغره. شارك في العديد من المنتدايات والمهرجانات الثفاقية الخاصة بالشعر، منها المهرجان الأول للشعر المزابي بغرداية من تنظيم المحافظة السامية الأمازيغية سنة.......

اقرأ المزيد

كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون

لشاعر كاسي وصالح عبد الوهاب بن بابهون بن سليمان من مواليد بريان في الثالث عشر شتنبر 1979 نشأ في احضان اسرة متواضعة، كانت سنواته التعليم الابتدائية بمدرسة الأمير عبد القادر ثم المتوسط بمتوسطة حي امداغ . منذ صغره انظم الى مجموعة براعم الفتح المتفرعة من مجموعة الحان الفتح الثقافية التى التحق بها سنة 1990 . مارس المسرح والانشاد و......

اقرأ المزيد

أدلاَّل ⴰⴷⴻⵍⵍⴰⵍ adellal

Icon 09ⴰⴷⴻⵍⵍⴰⵍ adellal

أدلاَّل، جمع: إِدَلاَّلَنْ: هو ذلك الرجل الذي يتواجد بشكلٍ دائم في السوق، يحمل قطعة من منتوجٍ صنعته أنامل محلِّية، أبدعته امرأة صناع في بيتها، يعرضُها على المتواجدين في السوق، ويتردَّد على أكثر من راغبٍ يتنافسون بينهم للحصول عليها بعرض أحسنِ سعرٍ لها، فيظلُّ المساءَ كلَّه، فترةَ نشاط السوق، ينادي بمحاسن ومميِّزات المصنوع الذي يعرضه، ابتداء من الانطلاقة:

على باب الله، على باب الله،...

وإن عرض أحدُ الأشخاص سعرا، فينادي به أمام الملأ، مثلا:

-خمس مائة، خمس مائة،...

ويكرِّرها أكثر من مرَّة، وهو يتجوَّل بالقطعة بين أروقة السوق وروَّاده، حتَّى يزيد على السعر شخص آخر، كأن يزيد على الخمسِ مائة، خمسينَ، فينادي أَدلاَّل:

خمس مائة وخمسين، خمس مائة وخمسين،...

Icon 09ويظلُّ يكرِّرها بصوتِ مرتفع يسمعه الحاضرون، خاصَّة المهتمُّون بالبضاعة المعروضة، حتَّى يزيد عليه شخص آخر، ولـمَّا يتوقَّف المزايدون عن الزيادة، تستقرُّ البضاعة عند آخرهم، بأخر سعرٍ عرضه، بعد رضى وموافقة صاحب البضاعة.

وضرورةُ وجود هذه الوظيفة في المجتمع، من ضرورة وجود السوق في أيِّ مدينة أو قرية، يتبضَّع منه سكَّان المدينة، وفيه يعرضون إنتاجهم من كلِّ الموادِّ والبضائع التي ينتجونها.

وهذا ما فرض على الهيئات القائدة للأمَّة المزابية، والمؤسَّسات المشرفة على الحياة الاجتماعية فيها، والمسؤوليات الملقاة على عاتقها لحفظ الحقوق والمصالح، وضبط التعاملات بين أفراد المجتمع وفق شرع الله تعالى، والأنظمة العرفية، أن تنظِّم الحركة التجارية في السوق، من كلِّ الجوانب، حفظا لحقوق المنتج، والبائع، والمشتري، والساعي بين كلِّ الأطراف، ومصلحة السوق والمجتمع بصفة عامَّة.

فوُضع نظام وضوابط ومواصفات يجب أن تتوفَّر في القائم بعملية البيع بالمزاد العلني، الذي يُسمَّى في الثقافة المحلِّية بـــ: أَدَلاَّلْ.

ومن هذه الضوابط والشروط ممَّا حفظتُ وعلمتُ، وبقي في ذاكرتي:

يُعيَّنُ أَدَلاَّل من طرف الهيئة الدينيَّة للبلدة، حلقة العزَّابة.

تعيِّن حلقة العزابة مسؤولا عليهم إِدَلاَّلَنْ ويضمنهم، يسمَّى هذا المسؤول: أَضَّامَنْ.

يجبُ أن تتوفَّر في أَلاَّلْ التقوى والصلاح والاستقامة.

يجب أن تتوفَّر فيه الأمانة والحرص على حقوق الزبائن والمورِّدين.

عليه أن يقيِّد جميع الحسابات في دفتر خاصٍّ بتعاملاته في السوق.

 

بقلم: يوسف بن يحي الواهج

أزڤونت ن وشُّــو

Icon 09

ⴰⵣⴳⵓⵏⴻⵜⵓⵛⵛⵓ

Azgunet n uccu

 

فتل الكسكس المنزلي ( لأكله / الاحتفاظ به )(01)

ما تزال العديد من العائلات في مژاب، حريصة على التمسك بالطرق التقليدية في إعداد أهم الأطباق التقليدية، ألا وهو الكسكس، رافضة أن تطهو في بيوتها كسكس المصنع الذي يتم بيعه في المحلات والأسواق، معتبرين أنه لا يتماشى والذوق الحقيقي لهذه الأكلة، كما أنه يفتقر للجودة التي لا يحتويها الكسكس المعد باليد في البيوت.

إن إعداد طبق الكسكس، يتطلب مهارة خاصة، يتم وفق عدة خطوات ومراحل، فإن إعداد المادة التي يتم طهيها لإعداد الكسكس، والتي تسمى  بـالمزابية  وشّو، في حد ذاتها تتطلب طريقة خاصة جدا هي أزڤومن.

حيث يتم ذلك بأساليب تبدوا لمن لا يعرفها جد معقدة، كما أنها تتطلب جهدا ووقتا كبيرين، وهو ما جعل من إتقان عملية الفتيل أزڤونت وهي إعداد الطعام، عملية تعكس شطارة المرأة المژابية ، ومهارتها في المطبخ،

كما أن اليوم الذي يفتل فيه ، هو يوم مميز تجتمع فيه نساء العائلة وقد يستدين نساء الجيران أيضا وسط أجواء من التعاون والتبادل أطراف الحديث والذكريات.، فهن يعملن خلال يوم كامل على إعداد كمية معتبرة من "الطعام"، حسب حجم الأسرة بما يكفيهم لمدة معينة، وهي تعتبر عند الكثيرين من المواد الغذائية الضرورية، التي لا يجب أن يخلوا أي بيت منها،

والأمهات في الماضي كانت تعلم بناتها الفتيل لأنه من الضروريات التي تحتاجها الفتاة.

فالأيام التي ترتفع فيها درجة الحرارة، من أنسب الأيام للقيام بعملية الفتيل، حتى يجف "الطعام" بسرعة، فكثير من الأسر في مزاب تحرص على هذا الأمر في كل عام، حيث لا ينقضي الصيف إلا وقد أعدت ما يحتاجه بيتها من هذه المادة لعام كامل.

كما تحرص الأمهات أيضا على تعليم بناتهن، ونقل ما يتقنن من حرف وفنون الطبخ لهن، وعلى رأسها "فتل الطعام"، معتبرات أنه من أهم علامات "شطارة" ربة البيت، حتى يحافظن على عادات مزاب،  لأنه وفي السابق لم يكن يوجد بيت من بيوت مزاب يخلو من هذه المادة، ولم تكن هناك مزابية لا تتقن أزڤونت هذه الطريقة في إعداد الطبق الشهير وشّو.

 

طريقة إعداد الكسكس(02):  

نوع السمسد لفتيل الطعام

يتوقف نوع السميد على هدفنا من الكسكس اذا كنا نرغب في اعداد وجبة الكسكس بالخضر فنوع السميد يكون متوسط وقد نستمر في فتل هذا النوع من السميد الى ان يصبح غليظا لإعداد كسكس ئسوفار أو  من اجل تيمردودين دتيحومزين.

 

أزڤونت:

نضع السميد في قصعة ثم نقوم بتنقيته من الشوائب

نفرغ كمية من الماء اول مرة ونحرك السميد بكلتى اليدان باستعمال أطراف الأصابع  وكأننا نحكه

عندما نحس انه تشرب نضيف له حفنة دقيق ونحرك مرارا في اتجاه واحد حتى تكون حباته مربعة الشكل.

يندمج الدقيق مع السميد

نضيف كمية الماء ونحرك بنفس الطريقة. ونكرر العملية حتى يصبح شكل الحبة بالسمك الذي نريده.

نضعه في غربال متوسطة فتحات شبكته  ونحك الكسكس وإذا لاحظنا انه مبتل نضيف بعض الدقيق ونستمر في حكه (لا يجب الخوف من هذه العملية لأنه سيخيل إلينا أنها صعبة ولكن الموالاة عليها ستجعلها سهلة)

بعد ذلك نغربله في غربال بفتحات اضيق من الغربال الاول من اجل طرح الباقي من الدقيق (الذي يمكن اضافة بعض السميد اليه وصناعته ككسكس ايضا).

 

أفورالأول:

قبل وضعه في الكسكاس للتبخير ندهنه بقليل من زيت الزيتون الجيد وإلا  زيت المائدة قليلا من الملح حسب الذوق.

بعد تبخيره اول مرة  نجربه بتمرير اليد قوق الكسكس وهو يتبخر فإذا لم تعلق حبات الكسكس باليد نسبيا نفرغه في الاناء الذي اعددنا فيه  الكسكس اول مرة .

 

أفور لأكله :

في هذه الحالة نقوم بتهويته ونضيف له حفنتين من الماء ونحركه جيدا ثم نعيد تبخيره،  ونعيد الكرة مرة اخرى  يعني ثلاث مرات يبخر ومرتين يضاف له الماء

ونتذوقه لندرك مدى حاجته للماء بحيث يمكن ان نضيف له كمية اخرى ونعيد تبخيره

 (في حالة تعذر الحصول على دقيق القمح الكامل نضيف 3 معالق بذور الكتان مسخنة ومطحونة جيدا بعد نهاية التبخير او قبل المرة الاخيرة ).

 

أفور للاحتفاظ به :

اما اذا رغبنا في الاحتفاظ به لمدة طويلة وكانت الكمية المفتولة كثيرة فنبخره مرة واحدة بدون اضافة الماء ولا الزيت بل نكتفي بإضافة الملح وقد نضعها في الماء الذي استعملناه في الفتل وبعد التبخير ، نفك حباته عن بعضها البعض عن طريق حكها تم ننشره في الشمس ونغطيه حتى لا يتلوث

يتم تحريكه كل مرة الى ان ينشف جيدا ونحتفظ به لمدة قد تقوق السنة (يستحسن ان تكون هذه العملية في فصل الصيف)

 

طريقة التقديم:

ندهن الكسكس  بزيت الزيتون او سمن مملح حسب الرغبة و حسب المتواجد . بعدها نضيف له الوجبة التي اعددنا معه قد تكون خضر او بصل وزبيب . تبقى الاختيارات كثيرة ومتنوعة.

 

فتل الكسكس بالمزابية:

مرحلة أسكونت اسميد القاق مع سميد ن مايان ومبعد أتنسفرفر بوسيار ني مندي معلاك اديواطا دالحبت إكت ومبعد اتنسفرفر بوسيار أن وعزال معلاك ادنسوفغ امشاسو ونييو نتعاواداس اسكونت مغر يتعادا يتلسق وشو وليتعيدي حبة إكت

بشاك أنتحصل سوشو أزيوار نغ تيمردودين دتيحومزين لازمانغ سميد أزيوار أتنعلف سوارن مع وبرام اوحدي دوسحاكس سوامان دبسي ن تيسنت آل تزيور الحبت منشي نخس ، مي تنفور اتنسعكب بوسيار ن إيمندي منشي يلايحمى ومبعد اتنفرش أدرا إكت لبلاصت ديس لهوا معلاك أديقار شارند نغ أوكز نوسان بعدومني اتنسعكب منالنواع نبوسيار ازداد دوزيوار دل مايان .

 ----------------------------

المصدر 

01 منقول بتصرف جزايرس

02 منقول بتصرف وصفاتي الصحية

أسباب انقراض الدولة البربرية الكبرى

أننا إذا نظرنا إلى عمر الدولة البربرية الكبرى التي أنشأها نارفاس وكانت عاصمتها قرطة لا تعجب  لموتها. فهي قد استوفت عمرها، وعاشت ما يعيش أمثالها من الزمن لقد عاشت نحو ثلاثة قرون. ولكننا إذا نظرنا إلى شبابها وقوتها أيام زوالها، نعجب لذلك ونحكم بموتها سريعا. ان فيها من الطاقة والشباب ما يمسكها في الحياة قرونا أخرى من الزمان. ان الهدوء والهناء الطويل، والانغماس في الملاذ والشهوات، والركون إلى الراحة والكسل، هذه العلل الفتاكة التي تورث الهرم للأمم، وتصيبها بكل الأمراض فتلقى حتفها؛ ان هذه العلل لم تصب بها الدولة البربرية. ان كل ما ظفرت به من الهدوء والهناء إنما هو في أول عهد مصينيسا ووسطه. وكان مملوءا بأعمال الإنشاء والتعمير، فلم تركن الدولة إلى الراحة، ولم تنغمس في الملاذ والشهوات. فدامت في شبابها، بل ازدادت شبابا وقوة بما أسبغ عليها مصينيسا من علم وإصلاح.

وفي آخر عهد مصينيسا دخلت في حروب طاحنة مع البونيقيين وهذه الحروب أرهفت قواها واذكت شبابها، ومنعتها من الضعف الذي يصيب الأمم الهانئة الهناء الدائم. ثم دخلت الدولة في عهد الهناء والهدوء في عهد مصيبسا. وكان خيال العدو الجديد وهو الرومان المستقرون في افريقية يرهف قواهم، 109 ويمنعهم من الغفلة والنوم والإخلاد إلى الراحة. فشمروا عن سادهم فازدادوا قوة، واستعدوا للعدو الجديد.

وجاء عهد يوغورطة. فكان كله عهد نضال وحروب. وهو ما حفظ شباب الدولة، وزادها قوة وحيوية. ثم اتصلت حروب الدولة مع الرومان إلى وفاة يوبا الأول. ان هذه الحروب التي خاضتها الأمة، والعدو القوي الذي يجاورها جعلها تتمسك بأسباب القوة والشباب فلم تهرم، ولم تتصدع تصدع البنيان الذي يتداعى للسقوط. فلو تركت هذه الدولة لعاشت مدة طويلة من الزمان حتى تستوفي كهولتها وشيخوختها، ولكنها احتضرت، وقصفت، وفروعها ممتلئة بالزهور، ريانة يغص جذعها وغصونها بالحيوية والطاقة الكبيرة. ولكن ما هي الأسباب التي جعلت هذه الدولة تلقى حتفها في قوتها وشبابها؟

والقوة الحربة. لقد كانت أشجع من الرومان، كثيرة العَدد والعُدد. وقد صارعها الرومان طويلا فلم يصرعوها. ان في شجاعة أبنائها، وثباتهم، وفي مناعة جبالها وصحرائها التي يستطيعون بها حرب العصابات، ما يجعلها تتغلب على الرومان وتدحرهم، وتطهر المغرب منهم لو اتصلت تلك الحروب. ولكن الدولة البربرية الباسلة لا تشتبك في حرب عنيفة مع الرومان إلا ويضربها جيرانها من خلفها، ويقيدونها للرومان فيتغلبون عليها.

فهذا يوغورطة يؤسره للرومان بوكوس الأول،وكذلك يرباص قتله جيشه، ويوبا الأول ضربه أبناؤه من خلفه فقصموا ظهره. وقد كاد يهزم بوليوس قيرص، ويملك افريقية، ويظهرها من الرومان، وبسد باب المعرب في وجوههم. فلو ترك يوبا لقضي على الرومان.

وكذلك يوغورطة لو بقي فواصل حرب العصابات على الرومان لهزمهم، ولكن حسد الجيران وجبنهم وأطماعهم جعلهم يطعنون الدولة البربرية من خلفها ويصرعونها للرومان.

ان الذين طرحوا الدولة البربرية أرضا بغدرهم، ثم جثم عليها الرومان فأزهقوا روحها إنما هم البربر : بوكوس الأول وأبناؤه. فلو اتحدوا معها وحفظوا ظهرها لانتصرت على الرومان، فينجوا المغرب من سباع البحر وجراد روما الذي امتص حياته وجرده من نضارته؛ وتعيش الدولة البربرية الكبرى، وتعيش معها دولة بوكوس الأول وأبنائه، أو تتحد مع جارتها فتصير دولة واحدة من غرب الإسكندرية إلى المحيط الأطلسي، كما تمنى مصينيسا وكل الأحرار المخلصين في المغرب.

لو اتحد المغرب في الزمن القديم فكان دولة واحدة ما استطاع الرومان التغلب عليه. ولو كان متحدا في القرن الثالث عشر الهجري ما استطاع أحفاد الرومان اللاتينيون استعماره والتغلب عليه. وهكذا لا يزال المغرب ضعيفا يتعرض لتسلط الأعداء ما لم يكن دولة واحدة متماسكة على النظام الفدرالي الذي يصلح به. إذا تحقق هذا للمغرب، فانه يرفع رأسه، يكون قوة كبرى يلوذ بها الإسلام والمسلمون، ويجدي الأمة الإسلامية اكبر الجدوى.

وكانت نشأة الدولة البربرية في سنة 240 ق.م. أو قبل ذلك، وزوالها وحكم الرومان للمغرب كله حكما مباشرا في سنة 40 م. فعمرها قرنان وثمانون سنة أو أكثر.

لقد استطاع الرومان ان يمسكوا بخناق الدولة ويزهقوا روحها، ويقطعوا أوصالها في سنة 46 ق.م. لما هزموا يوبا الأول بالخديعة والدس، وتسلطوا على بعض أجزائها فحكموها حكما مباشرا. وبقيت الأجزاء الأخرى فظلت على الاستقلال الداخلي إلى سنة 40 م.

ان عمر الدولة البربرية كدولة مستقلة استقلالا تاما لا سلطان للرومان عليها هو 194 سنة فقط من سنة 240 إلى سنة 46 ق.م.

وجاء الرومان فجثموا بكلكلهم الثقيل على المغرب، فصار مستعمرة لهم ! فمن هؤلاء الرومان؟ أين وطنهم؟ وما أسباب عظمتهم؟ وما حال المغرب في عهدهم.

------------------------

 

تاريخ المغرب الكبير محمد علي دبوز ج1 ص 297-299

أسماء تلاميذ القطب من بريان

نذكر طائفة من العلماء الذين تخرجوا من مدرسته على يده أسندوا ظهره وشدوا أزره في جهاده العلمي سد بهم الثغور المختلفة في الحقلين الديني والاجتماعي لاسيما ثغرة القضاء الشرعي عند إنشاء المحاكم الشرعية بمزاب الذي أحدثه الزحف الأجنبي على الوطن فتردد أبناء البلاد أول الأمر أن يتولوها لا جهلاء ولا هروبا من تحمل المسؤولية ولكن تحرجا أن يكون في ذلك إعانة للمستعمر الظالم وتثبيت لقدمه في أرض الوطن لكن القطب رحمه الله لبعد نظره رأى في ذلك التحفظ إفساح المجال في وجه الأجنبي الغاشم وتمكينه من تعيين أشخاص على مزاجه يتخذهم آلة في يده يوجههم أنى شاء ومعاول هدامة لصرح المجتمع بها يعقدون مشاكلها ويؤرثون من خصومات وعداوات بينها فأوعز إلى هيئات العزابة في مدن مزاب أن ترشح من بينها من يضطلع بهذا الحمل الثقيل ليرسموا قضاة في محاكمها وكان طابعهم أول الأمر يحمل شعار " شيخ العزابة " أما الذين رشحوا فعلا للقضاة فقد كانوا من تلاميذ القطب مباشرة وإليكم أسماء تلاميذه من بريان :

الشيخ الحاج الناصر بن الحاج إبراهيم الداغور قاضي بريان .

الشيخ الحاج إبراهيم بن صالح قرقر محكمة بريان .

الشيخ اعمارة بن صالح موسى المال واعظ ومدرس في بريان متأثر بجد القطب وحبه للعلم وكانت له آمال واسعة في إنهاض بريان وإلحاقه بركب المعرفة لكن المنية عاجلته لسوء الحظ فذهب بغصة .

   

---------------------      

منشور في الفايسبوك لـ: أبو إسماعيل عمروس أحمد بن سعيد النشاشبي من غرداية ماي 2007 م 1428 هـ

راجع كتاب السلاسل الذهبية في الشمائل الطفيشية للشيخ إبراهيم حفار

أصل تسمية قصور مزاب السبعة

أصل تسمية قصور مزاب السبعة

c 7

حقيقة كلمة تغردايت:

ربما لم تسمعوا بهذا الإسم من قبل ، و أنا أعذركم ، لأن هذه هي نتيجة التعتيم و التحريف الثقافي و التاريخي ، فبينما راح البعض يبحث في معنى كلمة غارداية ، تاه الآخرون و هم ينقبون في كلمة غرداية ، و نسي الجميع كلمة : تَـغَـردايت...

ترى ، أخبروني إخواني الجزائريين ، لماذا عندما نبحث في أصل أسماء المدن القبائلية ، نذهب مباشرة إلى اللغة القبائلية و نبحث فيها عن معنى لذلك الاسم أو ذاك ، و لا نقبل لأي لغة أخرى أن تتدخل في هذا الشأن ، نفس الشيء بالنسبة للمدن الشاوية ، و حتى التارقية ، و هذا حق..... ، لكن الأمر مختلف في مْـزاب ، فجميع الباحثين المحليين و الأجانب ، المزابيين أو الغرباء ، ينقبون في لغات أخرى عن معنى : غرداية.... ، و كأنه لا وجود للغة لسكان هذه المنطقة ،....

تخيلوا معي إخواني أننا نحاول البحث عن معنى اسم إحدى مدن حضارة المايا ( أمريكا الوسطى ) ، فرجعنا إلى قواميس اللغة الروسية مثلا في تفسير هذا الإسم ، بدل أن نعتمد على لغة شعوب المايا ، أهذا منطقي ؟

إن التعتيم الثقافي ، و سيطرة من لا علاقة لهم بالمنطقة على المراكز الثقافية و الإعلامية الحساسة في مزاب ، و من جهة أخرى عدم اهتمام السكان الأصليين بلغتهم و ثقافتهم ، و تقبلهم للفكر القومي العروبي ، كل هذا أدى إلى تحريف أسماء مدن المنطقة ، فأصبحت كلمة : تاغـرْدَايْــتْ ، غريبة على مسامع الجزائريين....

طيب ، إذا كانت تغردايتْ ، غريبة عليكم إخواني ، فماذا إذن عن : آت مليشت ، و آت ايزجن ، و آت بونور ، و تاجنينتْ ، و آت ايبرقان ، و إيـقرارن... ؟ ، وهي الأسماء الأصلية للمدن السبعة المزابية...

آه نعم ، أعتقد أنكم اكتشفتم شيئا ، إنها كلمة : آت ، وهي قريبة جدا من اللفظة القبائلية : آيت ! ، و العديد من أسماء المدن القبائلية تبتدئ بهذه اللفظة ! ، يا للمصادفة ! ، كيف حدث ذلك ؟أجيبكم فأقول ، إنه أمر طبيعي جدا ، و بديهي جدا ، مادام كل من الإثنين ينتمي إلى الأمازيغية عرقا ، و مادامت كلتا اللغتين من أصل واحد...

ترى ، لما كل هذا ؟ لماذا تسمى جميع المدن الجزائرية حسب الرأي التاريخي الصحيح ، و الذي يفصل فيه أبناؤها ، إلا هذه المدينة الأصيلة ، التي ما عادت أصيلة في اسمها...

تعالوا إخواني أطلعكم على الحقيقة الغائبة ، التي غيبتها عنكم وسائل الإعلام لعقود ، و غيبتها عنكم ربما حتى مكاتب الإرشاد السياحي...

قبل أن أبدأ دعوني أشرح لكم كلمة : آت ، أو : آيت ، و تعني : آل ، أو : بنو ، أو : أهل ( فإذا ترجمنا مثلا كلمة : بنو هاشم ، إلى الأمازيغية ، فإننا نقرؤها : آت هاشم )

تَغَردايت: الكلمة المزابية الأمازيغية التي تعني : الهضبة الواقعة بجانب الوادي .

آت مْــليــشْــتْ: و أصل مليشت هو كلمة : مليكشْ، و مليكش هي قبيلة أمازيغية أصلها من بلاد القبائل، و توجد إلى اليوم مدينة صغيرة في ولاية بجاية تسمى بني مليكش.

آت ايزجن: إيزجن في اللغة المزابية وكذلك في بقية اللغات الأمازيغية تعني النصف ، و معنى آت ايزجن هو آل النصف، و سميت المدينة بذلك، لأنها حسب أرجح الروايات تقع في منتصف الطريق تماما بين آت بنور وتغردايت، حيث كانت المدن المتقاربة الوحيدة في وادي مزاب.

آت بونور : نسب القصر إلى القبيلة، أو العائلة التي أسسته، وهي آت بونور ،

تَجْنينت: معناها بالمزابية هو المكان المنخفض، أو السهل ، ويسهل الملاحظة أن الطريق من آت بونور إلى تاجنينت هو طريق ينخفض تدريجيا .

آت إيبرڤان (مع نقطة زائدة فوق القاف)، و إيبرڤان كلمة مزابية معناها هو الصوف الوبري، أو الوبر ، و قد كانت قبيلة آت عفافرة -من بين الذين أسسوا القصر- معروفة بصنع المنتوجات الوبرية، فنسبت إليه .

إيڤرارن (مع نقطة فوق القاف)، و إيڤرارن اسم مزابي يطلق على الهضاب البيضوية الصغيرة، و نستطيع بكل بساطة أن نلاحظ وجودها بكثرة عند المدخل الغربي للمدينة وطبعا ، أي مار من الجلفة إلى ورقلة عبر الطريق الجديدة ( طريق مسعد ) ، أو من آت ايبرقان إلى تقرت ، يمر على هذه المدينة.

 

أصول بني مزاب الأمازيغية

ⴰⵜ ⵎⵥⴰⴱ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ

Icon 09

إنّ بني مزاب أمازيغ, و يطلق على الأمازيغ كذلك اسم البربر، و البربر ينقسمون إلى قسمين : البرانس و هم أبناء برنس، و البُتر و هم أبناء مادغيس الملقب بالأبتر، و هما أخوان ، و من نسل مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام .

كلّ قسم من البرانس و البتر يتفرّع إلى شعوب كثيرة لا تحصى . و أحد شعوب البتر زْنَاتَهْ, و من بين شعوب البرانس كتامة و صناهجة.

يتفرع زناتة إلى خمسة فروع, من بينها وَاسِينْ , و من بطون واسين بنو مرين و بنو راشد وبنو بادين. و من أفخاذ بادين بنو مزاب المنتسبون إلى مزاب بن بادين بن محمّد بن زَحِّيكْ بن واسين بن يَصْلَتِينْ بن مَسْرَا بن زَاكِيَا بن وَرسِيكْ بن أَدِّيرَتْ بن جَانَا (أو شَانَا) جدّ زناتة .

إذن, فإن بني مزاب من أفخاذ بادين , أحد بطون واسين, الذي هو فرع من فروع زناتة , و زناتة أحد شعوب البُتر, و البُتر أحد قسمي الأمازيغ.(1)

-----------------

(1)الهُويَّةُ المِزَابِيَّةُ - أهمُّ عناصِرها و تشكُّلُها عبر التاريخ - تأليف : يوسف بن بكير الحاج سعيد  - المطبعة العربية  1432 هـ / 2011 م

أصول بني مزاب ولغتهم ولباسهم

     إنّ بني مزاب أمازيغ, و يطلق على الأمازيغ كذلك اسم البربر، و البربر ينقسمون إلى قسمين : البرانس و هم أبناء برنس، و البُتر و هم أبناء

مادغيس الملقب بالأبتر، و هما أخوان ، و من نسل مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام .

     كلّ قسم من البرانس و البتر يتفرّع إلى شعوب كثيرة لا تحصى . و أحد شعوب البتر زْنَاتَهْ, و من بين شعوب البرانس كتامة و صناهجة.

   يتفرع زناتة إلى خمسة فروع, من بينها وَاسِينْ , و من بطون واسين بنو مرين و بنو راشد وبنو بادين.

     و من أفخاذ بادين بنو مزاب المنتسبون إلى مزاب بن بادين بن محمّد بن زَحِّيكْ بن واسين بن يَصْلَتِينْ بن مَسْرَا بن زَاكِيَا بن وَرسِيكْ بن أَدِّيرَتْ بن جَانَا (أو شَانَا) جدّ زناتة .

   إذن, فإن بني مزاب من أفخاذ بادين , أحد بطون واسين, الذي هو فرع من فروع زناتة , و زناتة أحد شعوب البُتر, و البُتر أحد قسمي الأمازيغ.

       اللغة المزابية أمازيغية قربية جدا من القورارية و الشاوية و الشحلية و النفوسية . من خصائصها إمكان الابتداء بالساكن في مثل الكلمات : تْمَارْتْ , تْفَويْتْ , تْوَارْتْ . و من الخطأ استهلال كتابة هذه الكلمات بهمزة , قياسا على العربية التي تشترط الابتداء بالمتحرك .

   و من خصائص اللغة المزابية أيضا اجتماع ساكنين أو أكثر كما في الأمثلة السابقة .

     تختلف المزابية عن العربية بكون تاء التأنيث تتصدّر الاسم المؤنّث : تَبَجْنَ, تَزِيرِي . تِشْلِي . و قد يكون المؤنث في المزابية مختوما كذلك بتاء : تْفَاوْتْ , تَايْزِيوْتْ , تَغَلُّوسْتْ .

   و الملاحظ أنّ المزابية من جملة اللغات التي لا وجود فيها لصيغة التثنية .

   لقد من الله علينا في السنوات الأخيرة بكوكبة من الباحثين المهتمين باللغة المزابية و آدابها وقواعدها, لم يألو جهدا في نفض الغبار عنها و إحياء ما اندثر منها , خاصة عبر إذاعة غرداية الجهوية. وقد عانت هذه اللغة بعد الاستقلال من محاربة الحزب الواحد و النظام الاشتراكي البائد لها, و من تقزيم شأنها من طرف بعض المشايخ, كما عرفت في الخمسينيات من القرن الماضي عقوق بعض    

أبنائها الذي كانوا يسخرون ممّن كان يستعمل ـ مثل النساء ـ كلمات تَزَقَّا , اَدَلِي , أَحْبَا...

     و اللغة المزابية غنية بالأمثال والحكم التي تغنيك عن الكلام الطويل . و في التراث المزابي قصائد شعرية يتغنّى بها في مناسبات التعاون (تْوِيزَا) كوقت درس الحبوب للفلاحين, و وقت نسج الألبسة و الفرش للنسوة و أشعار أخرى خاصة بالأعراس والأعياد.

     و لا ينبغي أن نغفل عن الدور الذي قامت به المرأة في الحفاظ قديما على هذه اللغة قبل أن تكون عرضة للغزو الثقافي المتعدّد المصادر و الوسائل.

   أمّا الألبسة التقليدية للرجل البربري عموما فنجد منها القشّابية, وهي أحسن لباس في الشتاء, يقي من الزمهرير إذا تكالب, ومن المطر إذا اشتد, و لا تعوق الحركة. وقد كانت القشابية إلى عهد قريب لا تفارق المزابي في سفره شتاء ولا صيفا.

   و من الألبسة التقليدية كذلك البرنس الذي يوضع فوق القندورة. و قد كان إلى الخمسينات من القرن الماضي لا يجرؤ من يحترم نفسه على دخول سوق بني يزقن, وقت رواجها بين العصر و المغرب, من لم يرتد برنسه, و لو كان صبيّا دون الحلم.    

   و من الألبسة التقليدية أيضا الحائك الصوفي الأبيض الذي يميّز عندنا الطلبة عن العوام في المساجد والمناسبات الدينية والاجتماعية.

     و كان من العيب الكبير أن يظهر الرجل عاري الرأس دون أن يضع عليها شاشيّة أو يغطيها بعمامة.

     هذا عند الذكور, أما لباس المرأة و الفتاة فكان في القديم مقتصر على ملحفة تستر بها بدنها و أَخَمْرِي تغطي به شعرها و جيبها. هذا داخل البيوت. و إذا أرادت المرأة الخروج إلى الشارع تدثّرت بحائك من الصوف ساتر لجميع البدن مكتفية, للاهتداء في سيرها, بثقب واحد تبصر من خلاله. أمّا الفتاة البالغة غر المتزوّجة فيسمح لها بالكشف عن وجهها.

المصدر : الهُويَّةُ المِزَابِيَّةُ - أهمُّ عناصِرها و تشكُّلُها عبر التاريخ - تأليف : يوسف بن بكير الحاج سعيد  - المطبعة العربية  1432 هـ / 2011 م

أعرق 10 أنظمة إجتماعية

أعرق 10 أنظمة إجتماعية وضعها الامازيغ مند القدم

يتميز المجتمع الامازيغ بشمال افريقيا مند القدم بإعتماد أنظمة إجتماعية غاية في العدل و المساواة لتنظيم شؤون المجتمع و مختلف العلاقات الإجتماعية والإقتصادية بين افراد المجتمع الامازيغي ، وكانت هذه الانظمة الاجتماعية ذات طبيعة ديموقراطية وقائمة على المساواة قبل شيوع مبادئ وقيم الديموقراطية الحديثة في جل انحاء العالم ، وكانت هذه الانظمة تتوارثها الاجيال الامازيغية مند القدم وكانت فعالة في تحقيق العدل والسلام في المجتمع ومنع الفوضى والحيف والظلم بين افراد المجتمع . وهذه الانظمة الاجتماعية الامازيغية دليل حي على ديموقراطية المجتمع الامازيغ مند القدم ومثال حي على قدرة الامازيغ على السمو بالحياة نحو أخلاق الخير والتضامن والتعايش السلمي مند القدم ، ولاتزال بعض هذه الانظمة الاجتماعية سائدة حتى اليوم في كثير من المناطق الامازيغية المحافظة على الاعراف والتقاليد الامازيغية ، لكنها إختفت في بعض المناطق الاخرى بسبب الهجرة المكثفة نحو المدن وشيوع الانظمة الرسمية للدولة من بين هته الانظمة :

1ـ نظام تويزاⵜⴰⵡⵉⵣⴰ :

تويزا وتنطق أيضا تيويزا جمعها تيوازوين وهي أحد الانظمة الاجتماعية الامازيغية القديمة السائدة مند القدم في المجتمع الامازيغي والتي تجسد قيم التضامن والتآزالجماعي من أجل المصلحة العامة ، ويتمثل هذا النظام الاجتماعي الامازيغي العريق في الاتحاد وتوزيع الادوار لإنجاز الاعمال والاشغال ذات المصلحة العامة . ويتم الامر باجتماع الجميع للنقاش في مكان معين للإتفاق على نوع المشروع أوالعمل ومدى منفعته وأهميته الكبرى للجميع، ثم يتم توزيع الادوار كل حسب جهده وخبرته، أما من يشق عليه العمل أو لا خبرة له فيتولى المساهمة بالادوات اللازمة او بالطعام ، ثم يتم الاجتماع في اليوم المحدد لمباشرة انجاز العمل بشكل جماعي كل حسب دوره و طاقته و جهده وخبرته حتى يتم الانتهاء من هذا العمل، وكان الامازيغ يعتمدون هذا النظام قديما لشق الطرق وبناء القناطر وحفر الآبار وإصلاح قنواة الري المشتركة.. وكل الاعمال ذات المصلحة العامة، وكان الفلاحون الامازيغ يلجأون أيضا لهذا الظام للقيام بالاشغال الفلاحية كالحرث والحصاد خصوصا لمن تعذر عليه ذلك منهم بسبب المرض وغيره

2ـ نظام تيمّوغراⵜⵉⵎⵎⵓⵖⵔⴰ :

نظام تيموغرا هو نظام اجتماعي امازيغي ديموقراطي عريق كان سائدا لدى جميع القبائل الامازيغية مند قرون للفصل في المنازاعات بين افراد المجتمع بشكل ديموقراطي عادل دون حيف او ظلم لاي طرف، ويسمى الشخص الذي يتولى المنصب :" أمغار". وكانت طريقة تنصيب أمغار بأن يجتمع رجال القبيلة جميعا في مكان محدد لإختيار أحد أفراد القبيلة بالاغلبية حسب معايير محدد ، غالبا ما يكون الشخص المختار أكبر سنا و معروفا بنزاهته و برزانته وبحكمته وخبرته وفطنته ، ومشهودا له بالصدق و الأمانة ، ليتولى منصب أمغار ، كي يبث في المنازعات والخصومات بين الافراد و العائلات وإصدار الاحكام واتخاد القرارات مستعينا ببعض الامناء من اختياره يسمون "إنفلاسن" يتخدهم كمستشارين ، ويتولى أمغار أيضا تمثيل القبيلة عند المفاوضات مع القبائل المجاورة ، و هذا المنصب يكون تطوعا دون أجر أو تعويضات . و يمثل أمغار السلطة العليا للقبيلة و يكون مهيب الجانب ، يحتكم اليه جميع السكان للفصل بينهم في نزاعاتهم وخصوماتهم العامة و الخاصة، وتكون أحكامه نافدة بقوة العرف ، و يتولى كذلك إدارة الجلسات المحلية التي تناقش الطوارئ و المشاكل المستجدة و قضايا القبيلة لإتخاد القرارات المناسبة ، و فوق هذا كله كان ينبغي له ان يكون ديبلوماسيا قادرا على التفاوض بنجاح مع إمغارن القبائل المجاورة عند المنازعات المحتملة بين القبائل

3ـ نظام تاضاⵜⴰⴷⴰ

نظام إجتماعي أمازيغي ضارب في القدم، دأبت على ممارسته قبائل الامازيغ مع بعضها عبر التاريخ في المغرب خصوصا ، ويثمل هذا النظام في إقامة حلف مقدس وفق طقوس معينة بين القبائل يسمى بالامازيغية "تاضا" للإتحاد والدفاع المشترك وبموجبه تصبح العلاقات والمعاملات بين أفراد تلك القبائل الامازيغية تطبعها الاخوة والاحترام والتضامن بالضرورة كالاسرة الواحدة. ويحدد هذا النظام أيضا الالتزامات الاجتماعية لتلك القبائل مع بعضها ، وكذا العقوبات التي تترتب عن كل من أخل بتلك الالتزامات. ويتم تجديد ميثاق هذا النظام سنويا ، حيث تسقبل القبائل بعضهما بالتناوب مرة كل سنة لتجديد العهد في اجواء تسودها الاخوة والمحبة والاحترام المتبادل، اظافة الى واجب الظيافة ، وتبادل الاراء حول المصالح المشتركة وتسوية جميع الخلافات حبيا وفق اعراف خاصة . وهذا النظام هو السر وراء الهزائم الكبيرة التي تكبدها الاستعمار الاوربي في المغرب من طرف القبائل الامازيغية حيث كانت جميع القبائل الامازيغية المنضوية تحث هذا الحلف تهب بقوة وبكل ثقلها لنجدة غيرها بالضرورة بمقتضى هذا النظام الامازيغي العريق.

4ـ نظام تافكورتⵜⴰⴼⴳⵓⵔⵜ

تافكورت هو نظام اجتماعي أمازيغي قديم أيضا كان معمولا به لدى القبائل الامازيغية لتنظيم عملية الاستفادة الجماعية من محاصيل الملك الجماعي كالبساتين الجماعية والمحاصيل المشتركة المختلفة كجني ثمار الزيتون أو جمع الكلأ أو الحطب وحتى الصيد وغيرها ، و كان يقتضي هذا النظام الاجتماعي الاعلان في وقت معين في السنة عن عدم القيام بأي عمل بمنطقة معية أو المساس بمنتوجها إلا بشكل جماعي في تاريخ محدد يتم الاعلان عنه لاحقا باتفاق الجميع، وكل من خالف هذا الشرط او ظبط يستفيد من المنتوج المشترك قبل التاريخ المحدد من طرف حراس نزهاء يتم تخصيصهم لهذه المهمة يدفع غرامة رادعة تسمى "تافكورت" و تكون من نصيب اؤلائك الحراس ،وهي ضعف ما أخده المخالف في الغالب، وكل هذا لردع المخالفين ولضمان نصيب عادل لكل أسرة ومردودية جيدة للجميع

 

5 ـ نظام تاوالاⵜⴰⵡⴰⵍⴰ

يتمثل هذا النظام الاجتماعي الامازيغي الديموقراطي الراقي الذي وضعه الامازيغ مند قرون في تنظيم عملية الاستفادة الجماعية من المرافق المملوكة للخواص مثل معاصير الزيتون وطواحين الحبوب وأفران الخبز "أفارنو" وآبار المياه ..الخ ، بحيث أن هذه المرافق رغم أنها مملوكة للخواص إلا ان هذا النظام الاجتماعي الامازيغي الديموقراطي القديم كان يقتضي أن يستفيد من تلك المرافق جميع أفراد المجتمع بالتساوي، بحيث لا يحق لصاحبها تعطيلها دون عذر مقبول ، كما لا يحق له بمقتظى هذا النظام الاجتماعي الامتناع عن تقديم الخدمة لاحدهم حتى لو كان عدوا له ، كما لا يحق له تقديم من يشاء أو تأخير من يشاء، بل يجب عليه تقديم الخدمة بالمساواة للجميع ، كما يجب على الجميع بمقتظى هذا النظام الالتزام كل بدوره دون أن يستحود احدهم مهما كانت مكانته الاجتماعية على دور فرد أخر مهما كان ضعيفا

 

6ـ نظام أسْنْفْلⴰⵙⵏⴻⴼⵍ

كان هذا النظام الاجتماعي الامازيغي العريق سائدا بجل المناطق الامازيغية حتى الامس القريب، ويتمثل هذا النظام في وجوب تبادل القطع الأرضية بين الاسر الامازيغية حسب المصالح المشتركة بين الاطراف المتبادلة إذا إقتضت الضرورة ذلك مثل القرب من المسكن أو للبناء أم منافع اخرى

 

7ـ نظام تيبضيتⵜⵉⴱⴹⵉⵜ

هذا النظام يتم اعتماده في عدة جوانب في المجتمع الامازيغي التقليدي مثل توزيع حصص المياه المشتركة المخصصة لسقي الحقول بدقة وبشكل عادل بحيث تتناسب حصة كل فرد مع مساحة حقله ونوع الغلة المزروعة ودرجة حاجاتها للماء ، ولا يمكن لاي احد ان يستحود على حصة اخر بقوة العرف، وكان هذا النظام فعالا في ضمان استفادة الجميع من مياه الري المشتركة بشكل عادل . ومن الطريف أن هذا النظام يتم تطبيقه ايضا عند الاكل الجماعي في الاعراس وغيرها بحيث هناك من يكون نهم جدا اوسريع الاكل كالشباب وفئة اخرى بطئة الاكل كالشيوخ .. بالتالي يتم اعتماد نظام "تيبضيت"كي ينال الجمع نصيبه من الطعام بالتساوي خصوصا اللحم

 

8ـ نظام تاكشوضتⵜⴰⴽⵛⵛⵓⵜ

كان يتم اعتماد هذا النظام الاجتماعي لدى الامازيغ مند القدم ويتمثل في الاحتكام للصدفة لتحديد الادوار دون تحيز أولتوزيع الأنصبة من الاشياء غير المتجانسة ، وذلك بطريقة يرتضيها الجميع دون إنحياز لطرف أو آخر، وهو نظام شبيه الى حد كبير بنظام القرعة المتعتمد اليوم في إقصائيات المونديال لتصنيف الفرق المؤهلة داخل مجموعات بالاحتكام الى الصدفة دون انحياز او غش اومحابات لأي طرف او ضد طرف اخر .

 

9ـ نظام تادلالتⵜⴰⴷⵍⵍⴰⵍⴻⵜ

يتم اعتماد هذا النظام لتصريف وتوزيع الاشياء والمنتوجات الفائضة المتحصل عليها من المساهمات الجماعية والهبات والهدايا وغيرها التي تقدم في الحفلات التقليدة العامة ، وذلك بشكل عادل بحيث يتم الاجتماع في مكان معين لعرض الاشياء والمنتوجات الفائضة أمام العموم وتبدأ عملية البيع لمن يرغب في الشراء أمام انظار الجميع ، ثم يخصص جزء تلك العائدات لاطعام الضيوف والحاضرين وجزء اخر كمصاريف حفل السنة القادمة .

 

10ـ نظام أفوسⴰⴼⵓⵙ

يتمثل هذا النظام الاجتماعي الامازيغي في وجوب الإعارة الجماعية للأمتعة اللازمة والاواني والمفروشات كالاطباق والزاربي وغيرها لكل من يقيم حفلا جماعيا يحضره جمع غفير من الناس كالعرس عند الزواج او العقيقية أو تأبين فقيد .. الخ حيث يتوجب على كل اسرة بمقتظى هذا النظام مساعدة صاحب الحفل بالفائض لديها من الاواني أوالمفروشات ويتم إستعادة تلك الامتعة بعد إنتهاء الحفل .

 

portail-amazigh.com

أعلام الإباضية السوافة

أسماء بعض أعلام الإباضية السوافة

Icon 09

هذه قائمة بعض  الفقهاء السوافة الإباضية:

ـ أبو طاهر إسماعيل بن أبي زكريا السوفي ( النصف الثاني من القرن الخامس القرن 11م)، وهو من فقهاء الإباضية وحملة علمهم وله فتاوى كثيرة ومؤلفات عديدة، وكان مسكنه في ورجلان.

ـ سارة اللواتية السوفية (النصف الثاني من القرن الخامس الهجري 11م)، ومسكنها سوف، صالحة عابدة، كانت تروي أشعارا بالبربرية، كانت تأوي الشيوخ وتزورهم طلبا للعلم.

ـ عبد الله المنصور النصيري السوفي( القرن الخامس هجري)، من بني منصور بوادي سوف، تذكره المصادر الإباضية مقاتلا لحماد بن بلكين الزيري في حصاره لقصر وغلاتة.

ـ أبو عثمان خليفة بن عمارة السوفي المارغني(أواخر القرن الخمس وبداية القرن السادس الهجريين)، وهو من زواغة بجربة..

وللإباضية علماء درسوا في سوف، منهم: أبو الربيع سليمان بن علي، وأصله من تيمجار في جبال نفوسة بليبيا. وكذلك الربيع بن يخلف الوسلاتي المزاتي النفطي القابسي...

عن صفحة : أمازيغ أزناتة وادي سوف

أعلام ومشائخ بريان

  • عبد الرحمن بن عمر بكلِّي الشهير بـ البكري

    Icon 07
    عالم جليل، وشخصية مرموقة، ولد بالعطف، وعُرف بالبكري نسبة إلى أبي بكر الصديق الذي ينهي نسبه إليه. تعلَّم القرآن ومبادئ التوحيد بمحضرة المسجد العتيق بالعطف، وأخذ مبادئ اللغة الفرنسية بالمدرسة الرسمية بها. حفظ القرآن الكريم واستظهره في مقتبل العمر، ودخل حلقة إروان - حفظة القرآن - في سنة 1921م. درس علوم اللغة والشريعة على عمِّه الشيخ الحاج عمر بن حمو بكلِّي بمعهده؛ كما أخذ عن الشيخ يوسف بن بكير حمو علي في دار إروان بالعطف؛ ثمَّ انتقل إلى...


    اقرأ المزيد

  • الشيخ محمد بن علي دبوز

    Icon 07
    ولد ببريان، إحدى قرى مزاب بالجنوب الجزائري في سنة 1337 ﻫ، الموافق لفبراير سنة 1919م، من والد يحب العلم والعلماء إلى درجة جعلته ينذر ولده للعلم وهو جنين في بطن أمه. وفيها نشأ وترعرع تحت رعاية أبوين اعتنيا به وربياه تربية إسلامية صحيحة فغرسا فيه حب العلم والعلماء والأخلاق الحميدة والروح الدينية والوطنيةلما بلغ السادسة من عمره أدخله والده الكتَّاب في مسقط رأسه، فتعلَّم فيه القراءة والكتابة و...

    اقرأ المزيد

  • الشيخ بكير بن محمَّد أرشوم

    Icon 07
    شيخ فاضل، وعالم بارز، ولد ببريان سنة 1927م، توفي أبوه وهو ابن سنتين، فتولَّت أمُّه بِيَة بنت صالح لَعْسَاكر تربيته ورعايته.الشيخ بكير أرشوم دخل المحضرة والمدرسة الرسمية للاستزادة بالمبادئ الأساسية للعلوم، وفي الحادية عشرة من عمره فَقَدَ بصره، فرجع إلى المحضرة لحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى...

    اقرأ المزيد

  • الشيخ محمد البرياني

    Icon 07في ربيع الثاني 1332م، الموافق لشهر مارس 1914م فجع وادي ميزاب بل العالم الإسلامي في عالم كبير، قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف أطفيش رحمه الله ولم ينته شهر مارس من السنة نفسها حتى وضعت السيدة: لالة بنت عمر أولاد داود، ولدا ذكرا أبى والده السيد: امحمد بن عيسى بن الحاج داود أولاد داود- إلا أن يسميه “محمد” رغم أنه يحمل هو نفسه اسم محمد، وأصر على ذلك ليكون ابنه محمودا في الأرض والسماء إن شاء الله، كما قال عبد المطلب في حفيده سيدنا محمد عليه السلام لما سماه محمدا، وتيمنا بفقيد الإسلام، الشيخ أطفيش رحمه الله، رجاء أن يخلفه...

    اقرأ المزيد

  • الشيخ محمد بن إبراهيم الطرابلسي قرقر

    Icon 07
    هو الشيخ محمد بن الحاج إبراهيم بن سليمان ڤرڤر، لقّب بالطّرابلسي لولادته ونشأته في طرابلس الغرب (عاصمة ليبيا). هاجر والده عام 1885م من بريان قاصدا طرابلس، حيث ولد الشيخ يوم السبت 20 ربيع الثاني 1304هـ، الموافق لـ: 15 جانفي 1887م لما أتمّ الشيخ العام الرابع من عمره أدخله والده الكتّاب، فحفظ القرآن الكريم على يد المقرئ الشيخ محمد بن عبد القادر الفزّاني المرزقي، وأتمّ حفظه واستظهره عام 1318هـ/1900م بالرّوايات السّبع (وعمره أربعة عشر عاماً). كما...

    اقرأ المزيد

    اقرأ المزيد

  • بودي الحاج حمودة

    Icon 07
    في سنة 1961م، تعرَّضت مدينة بريان من ولاية غرداية، إلى حصار شديد من طرف الجيش الفرنسي الاستعماري، بعد وشاية من طرف أحد العملاء بوجود مجاهدين يختبئون داخل البلدة، بتواطؤ من بعض سكَّانهاوفي هذا الحصار، أخرج المستعمر جميع رجال البلدة من شباب وكهول وشيوخ إلى محتشد خارج البلدة، في ساحة بودواية، ولم يترك داخل المدينة إلاَّ الاطفال والبنات والنساء، وكان الأمر مقلقا جدًّا وحرجا للغاية عند الرجال وأهل الحل والعقد في البلدة، مخافة أن يكتشف الجنود مخابئ المجاهدين، أو يعيثوا ظلما وفسادا في أعراض وحرمات وأموال السكانأمام هذا الوضع المؤلم المزعج، هبَّ فجأة الشيخ: الحاج حمُّودة بودي (رحمه الله) مؤذِّن البلدة آنذاك من بين الشيوخ وأعيان البلدة، فتوجَّه إلى الضابط المكلَّف بحراسة المحتشد، فقدَّم له نفسه على أنَّه...

    اقرأ المزيد

  • حمُّو بن الناصر الداغــــور

    Icon 07
    من بريان، تثقَّف على يد والده، ثمَّ هاجر إلى تونس في أوائل العقد الأوَّل للقرن العشرين، وهو من أوائل الميزابيين الذين قصدوا تونس طلباً للعلم، والتَحَق بالخلدونية والزيتونة، وبرز في علوم الشريعة والعربية، والرياضيات. ثم حضر دروساً عند القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (ت:1332هـ/1914م) ببني يسجن. له شعر قال عنه أبو اليقظان...


    اقرأ المزيد

  • حمُّو بن داود بن عبد الله دَبوز

    Icon 07
    من المجاهدين بسلاحه، وماله، كان تاجراً بقسنطينة، اتخذ مركزاً خارج دكَّانه للجنود والمسؤولين في جبهة التحرير، يعقدون فيه اجتماعاتهم، ويتولَّى هو السهر على ضرورياتهم من مأكل، وملبس. كان وسيطاً للحكومة المؤقَّتة بتونس، ينقل الملفات والتعليمات للولايات، فألقي عليه القبض، وعذِّب، ثم سجن ثمانية أشهر. وكان إلى ذلك مشاركاً في الحركات الإصلاحية والعلمية بقسنطينة، وهو من مؤسِّسي دار الطلبة التابعة....


    اقرأ المزيد

  • الأستاذ باعلي بن عمر بعوشي

    Icon 07
    ولــــد الشيخ باعلي بن عمر بعوشي، في 16 نوفمــبر 1950م ببلـــدية بريَّــان، ولاية غرداية. تعليمه وتكوينه: تلقَّى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه بريان، بمدرسة الفتح القرآنية، إلى جانب المدرسة الرسمية، وفيها ختم القرآن الكريم، ثمَّ استظهره سنة 1967م على يـد إمام المسجد: الشَّيـخ صالح بن يحي الطـالب باحمـد (رحمه الله)، بعدما أجـازه أستاذه ومعلِّمه: الشَّـيخ الحاج إبراهيم بن بـاعلي لعساكر، وشهد له...


    اقرأ المزيد

  • نبذة عن حياة الأستاذ عمر بن يوسف بن يوسف زيطاني

    Icon 07
    هو عمر بن يوسف بن يوسف بن عمر بن باعلي بن عمر بن باعلي بن كاسي بن كاسي بن أعلي بن اعمر بن أحمد بن ابراهيم زيطانيأمُّه هي السيدة الكريمة: كاسي موسى ستِّي بنت قاسم بن يونس بن كاسي.
    ولد في بلدة بريان ولاية غرداية، يوم الجمعة 22 سبتمبر 1944م. سنة 1950م: أدخله والده مدرسة "كوسمي" الفرنسية بالحامَّة بالجزاير العاصمة جيث كان تاجرا بهاسنة 1951م: التحق بمدرسة الفتح القرآنية والمدرسة الرسمية ببريان، وتتلمذ على يد: الشيخ بن يامي محمَّد بن بالحاج، والشيخ أولاد داود محمَّد البرياني، والشيخ كاسي موسى محمَّد بن موسى، والأستاذ امغازي عمر بن أعطيَّة، والشيخ اسعودي عيسى بن سليمان، والشيخ بن زايط يوسف بن حمُّو، وعلى يد
    ...


    اقرأ المزيد

  • الأستاذ يوسف تربح

    Icon 07
    هو الأستاذ، يوسف بن صالح بن عيسى بن بهون بن عيسى تربح، وابن السيِّدة الفاضلة منَّة بنت باحمد بن موسى بجلود، رحمهم الله جميعا. ولد بمدينة بريان، من ولاية غرداية، جنوب الجزائر، في يوم من أيَّام سنة اثنينِ وعشرين وتسعمائة وألفٍ بعد الميلاد (1921). نشأ على الحياة البسيطة المتواضعة، في حضن أبوين صالحين، ضمن أسرة تتكوَّن من ثلاث فتيات وشقيقين، يسودها الحبُّ والمودَّة والرحمة، وكان هو أكبر أشقَّائه. زاول دراسته الأولى بمدرسة الشبيبة الاسلامية التي تأسَّست سنة ألف وتسعمائة واثنين وعشرين ميلادية (1922) بحي القصبة، بالجزائر العاصمة، وكان يديرها يومذاك الشاعر الشيخ محمَّد العيد آل خليفة...


    اقرأ المزيد

  • حياة الشيخ صالح بن يحي في سطور(1981-1903)

    Icon 07
    هو الشيخ صالح يحي بن يحي بن موسى بن باحمد بن يحي،لقب أسرته الطالب باحمد يبتدي من جده باحمد بن يحيولد الشيخ صالح حوالي سنة 1322 هجرية الموافق لسنة 1903 ميلادية في مدينة بريان وفيها نشأ وترعرع وقضى سنوات عمره الأولى تحت رعاية والديه الصالحين الذين ربياه تربية دينية مستقيمة صالحة وغرسا فيه ...


    اقرأ المزيد

  • الأستاذ الحاج داود موسلمال

    Icon 07
    الأستاذ والمربي الحاج داود موسلمال من مواليد 1942 بمدينة بريان تلميذ الشيخ بيوض إبراهيممن أقطاب الحركة الإصلاحية والعلمية في بريان، لازم حلقات الشيخ عبد الرحمان بكلي وشهد له الشيخ بالذكاء والمواهب الجليأمضى حياته كلها معلما في مدرسة الفتح، وكان لا يقبل و لو خطأ واحدا في استظهار القرآن  انضم إلى حلقة العزابة و كلف بالإشراف على الأوقاف وبالنيابة في الإمامة و...


    اقرأ المزيد

  • موسى بن قاسم عمر أيُّوب

    Icon 07
    موسى بن قاسم عمر أيُّوب الاسم الذي اشتهر به في البلدة هو موسى يَفطر، وبه يناديه كلُّ من يعرفه، وهو راضٍ بهذه الشهرة، ولا يعترض أبدا على من يناديه بهاولدَ بمدينة بريان العامرة سنة 1929م، من ولاية غرداية الجزائر. لقَّنه الشيخ الحاج موسى موسلمال (رحمه الله) بالكتَّاب ما تيسَّر من الآيات من القرآن الكريم، علَّقها حلقة في أذنيه، وثبَّتها ضِرسا في فيه، وغرسَها عَلَقةً في أعماق فؤاده، فكانت له الزادَ، والرُفقةَ، والـمَـعْــلَم، في حِلِّه وتِرحالِه، وليلهِ ونهاره، وحركته وسكونهوتدرَّج في...


    اقرأ المزيد

  • قائمة طلبة البعثة المزابية بتونس

    Icon 07
    01 لعساكر سعيد 
    02 ابو الصديق بكير
    03 ابو اليقظان يحيى  
    04 محمد بن عبد الله 
    05 بن لولّو محمد
    06 بودي قاسم
    ...


    اقرأ المزيد

  • قيد الإنشاء

    Icon 07

    زقاو سليمان بن بكير.
    ..

 

مجاهدي وشهداء الثورة التحريريه

  • سليمان بن محمَّد بن سليمان بودي

    Icon 07
    بودي سليمان بن محمد ين سليمان من مواليد 1937 بتيهرت اشتهر باسم سليمان ولد محمد .كان والده تاجرا بتيهرت وشارك في النضال الثوري وعانى كثيرا من ملاحقة الاستعمار و مضايقته له واختفى مدة الى ان تدهورت حالته النفسية.....انضم الشهيد بودي سليمان في صفوف جيش التحرير وشارك في عدة معارك في الناحية الاولى المنطقة السابعة الولاية الخامسة من 10 يناير 1958 الى ان استشهد في معركة بالناحية الاولى برتبة ضابط وعمره في العشرين حسب...


    اقرأ المزيد

  • يحيى بن حمو الواهج

    Icon 07
    من أعلام مدينة بريان البارزينعُرف بالانضباط والسخاء، ورح المبادرةواشتغل بالتجارة في تونس، فكان الأب السخيَّ للبعثة الميزابية بها، وقد تكفَّل بنفقات الكثير منهم أَيام الأزمة الاقتصادية وانقطاع المددعمل مباشرة مع أعضاء الحكومة المؤقَّتة بتونس منذ سنة 1955م، وكان مكلَّفا بتبليغ المصالح والملفَّات، ونقل الرسائل والأسرار بين الحكومة المؤقَّتة بتونس و...

    علاقة حمو بن عبد الله مع الواهج الحاج يحيى


    اقرأ المزيد

  • أحمد بن محمد بن باحمد لَعْسَاكر

    Icon 07
    من أعيان بريان بميزاب، تاجر في مدينة تيهرت، ورئيس الجماعة بها. كان عِصَامِيا في تكوينه، وقد أتقن ثلاث لغات: العربية والفرنسية والإسبانية. وهو إلى ذلك ضابط لجزئيات التاريخ ومرجعٌ فيها. من الشخصيات البارزة المعدودة في الغرب الجزائري، في ميادين الإصلاح والتوعية والتعليم، ومن رجالات السياسة والنهضة والفكر. كان المعين والمدعِّم المادي والمعنوي لرجال الإصلاح والحركة الوطنية، واتخذ منزله مثابة...


    اقرأ المزيد

  • المجاهد إبراهيم بن صالح دبوز

    Icon 07
    من مواليد مدينة بريان - تغردايت - حوالي سنة 1902م وهو مجاهد ومناضل ثوري تركّز نشاطه الثوري بين مدينتي تيارت و بريان . انتقل في سنة مبكرة إلى مدينة تيارت مثل بقية إخوته حيث تلقى دراسته في المدرسة الرسمية هناك و كان من بين المتفوقين فيها لكن الظروف لم تسمح له بإكمال دراسته فمارس التجارة و برع فيها وكانت بداية تجارته في مدينة السوقر بتيارت ثم ركّز نشاطه بين مدينتي تيارت ومهدية حيث ازدهرت فيهما تجارته رفقة أخيه حمو الذي كان شريكه و ذراعه الأيمن أين سنحت له الفرصة بالتعرف على الكثير من المناضلين من المنطقتين و العمل في...


    اقرأ المزيد

  • سليمان بن عومر أوراغ

    Icon 07
    من مواليد مدينة بريان – تغردايت، خلال عام 1927م. زاول دراسته الإبتدائية الرسمية والحرة في بريان، وأمام شظف العيش خاصة مع الأزمة الاقتصادية العالمية أنذاك اضطر إلى التخلي عن الدراسة بعد إتمام المرحلة الابتدائية، ليسافر إلى مدينة تيسمسيلت (فيالار) حيث يمتلك والده متجراً للمواد الغذائية، فعمل هنالك لسنوات عديدة. وباندلاع ثورة التحرير المباركة سنة 1954 كان من بين...


    اقرأ المزيد

 

 

أعمال فنان نور الدين فخار

Icon 08

فنّان أبدع في مجال الرسم ، داعب فضوله بريشته منذ صغره ، وحمل همّ التساؤل وطرح الإشكال في مراهقته ، عصامي التكوين ، يعمل في الظّل ، لا يحبّ البهرجات ولا أضواء الكميرات ، يكدّ لأجل لقمة عيش أبنائه كتاجر ، لكن هذا لم يمنعه ليتنفس الفنّ ويعكس لنا أمزجته عبر لوحاته المختلفة تارة يبدع في بيّزاج بلاده ومناظرها الخلاّبة ، وتارة يمزج بين عبق الماضي وأنفاس الحاضر ، ويعطي نكهة أخرى لتراثه ، مستمدا كل ذلك من عناصر بيئته. كيف لها وهو يرى أن الماء و الهواء و الفنّ عناصر حياة العالم ، لاشتمالها لضروريات البقاء و إنما يشترط لنجاعتها النقاء والصفاء.

هذا الانسان المتشبث بأصالة فنه هو ابن مدينة لڨرارة ( مزاب) ، تربة المجد المُؤثل ، أرض النهضة والعلم ، إنه نورالدين بن أحمد بن عمر فخار ، آخر عنقود بين إخوته الذكور وبعده أخته نهاية مافي ذلك العنقود ، من مواليد 1980 م ، ترعرع ودرس حتى نهاية مرحلة التعليم المتوسط ، ثم انتقل إلى ورجلان لإكمال دراسته في المستوى الثانوي ، غير أنّه لبعض الأسباب و الظروف التي قهرته لم يتمم دراسته ، فأجبر على ولوج عالم التمهين لمدة ثلاث سنوات حتى تخرج بشهادة تقني في مهنة صيانة التبريد.

و بعد اداء الواجب الوطني لمدة سنتين تقريبا مابين (2000 -2002 م) تزوّج، و أستقر بالعاصمة ، ناحية شراقة ومارس التجارة فيها ولايزال إلى يوم الناس هذا. أما عن الفن فهو الموهبة التي لازمته ، اكتشفها وهو يدرس في السنة الثانية إبتدائي، وكان يغلب على طفولته جانب التأمل والميول العاطفي فتأثر ببيئته ، وكان يرسم كل ما يعجبه إنطﻻقا من الرسوم المتحركة التي كان يشاهدها في القناة الوطنية الوحيدة حينئذ.

بالإضافة إلى النمط العمراني المحلي لكونه هو ابن مزاب مستلهما بدايات فنه من أحد ابناء مدينته لقرارة ، ألا وهو الفنان محمد بوسعدة.

له بعض الومضات الأدبية تعليقا على رسوماته او الخواطر التي يبوح بها عمّا يجيش بقلبه من أحزان وأوجاع ، أو تأملات في شؤون الحياة .

إليكم بعضا منها :

كم من قول حسن، دواء و ندى معطر من بستان القلب، وغيث طيب لأرض ذات جدب، وشذى عطر على صورة كلمات.

ذكرى ميلادنا هي نفسها ذكرى أوجاع أمّهاتنا ، لذلك كان الولوع بالإنجازات يُنسينا أحيانا مابُذل من تضحيات..

يوفّر الأب لإبنه نصيبا كافيا من الرّحمة ، كما توفر له أمّهُ حليبا لترضعه ،ومن لا يمكنه فعل ذلك فليتريّث في الإنجاب .

أوالْ : أيُّ محاولة لأسر لغتي لاشك هي فاشلة، من ذا يزعم حريتي بغير لساني الذي وُلد مُصاحبا لحياتي وحريتي !؟؟ فإما أن نحيا معا أو نزول معا.

أرفضها مهما علا شأنها، قلبي يمقتها مهما أبدت لي من محاسن وجهها، لا شيئ يستهويني فيها ، لا لونها ولاشكلها ولافكرها....[العنصريةracism]

الحُرّ، حرّ الضّمير ولو سار يرسف في قيده ، كرم نفس وإباء همّة تتعالى لنيل مجده.

أحرارالضمائر....لاننشد توثيقا من مخافركم المنصوبة أمامنا حرة تعرف طريقها إلى الله بغير واسطتكم ، إنها ليست للعرض غير قابلة لاسترضائكم .

يوسف لعساكر

 مجلة تغرما الثقافية

أعمال فنية

 
 
من إبداعات أنامل
"ؤومزاب د تومزابت" 
 
 
 

أقسام البربر

Icon 07وكان البربر شعبا عظيما وأمة كبرى، كثيرة القبائل والأفخاذ. وتنقسم الأمة البربرية الكبرى إلى قسمين عظيمين، كل قسم يحتوي على قبائل كثيرة. تنقسم إلى برانس وبتر تشتمل على قبائل كثيرة أكبرها هي هوارة، وكتامة، وزواوة، وصنهاجة، وأوربة، ومصمودة. والبتر أكثر عددا من البرانس فقبائلهم كثيرة، وكل قبيلة تتفرع منها قبائل مختلفة الأسماء. واكبر قبائل البتر هي لواتة، ونفوسة، ونفزاوة، ومزاته، وزناتة، ولماية، ومكناسة، ومطغرة.

وكانت مواطن اغلب القبائل البترية في وسط المغرب وجنوبه، فلم يكن منها في السواحل إلا القليل. وكانت لهم الجبال والهضاب يعتصمون بها. واغلب الثورات التيانفجرت على الرومان والوندال والروم المستعمرين كانوا هم الذين يقومون بها. وقد انتشر الدين المسيحي في سكان المدن منهم ولكن على المذهب الدونتوسي البربري الذي يحمل روح المسيحية الحقيقية، وهو الدعوة إلى العدل والإنصاف والإخاء، كما تأثروا بالحضارة البونيقية تأثرا كبيرا، واقتبسوا من الحضارة الرومانية ما يوافق مزاجهم.

وسكان الجبال والهضاب وجنوب المغرب في الصحراء لم يختلطوا كثيرا بالرومان ولم ينغمسوا في مفاسد الحضارة فتفسد أخلاقهم، فضلوا اقرب إلى البداوة يمتازون بقوة الأجسام، ومتانة الأخلاق، وجرأة الفؤاد. إنهم أنياب المغرب يبرزها إذا ادلهمت الأيام. والبتر هم الذين اتعبوا الفاتحين، وظلوا عقبة كأداة في سبيل المسلمين. والبتر أيضا اقرب إلى المغرب بطبيعتهم البدوية وأخلاقهم. فان الذين اعتنقوا الإسلام في برقة، وتفتحت له قلوبهم في جنوب افريقية، وانخرطوا في الجيش الإسلامي ينصرونه ويؤيدونه، كان اغلب هؤلاء من البتر.

أما البرانس فاغلبهم يسكنون السواحل، وهي موطن الرومان والروم، ومحل الحضارة والمدينة، فتحضروا وشاركوا في بناء المدينة التي أقامها الرومان والروم في المغرب، بل اقتبس الرومان أنواعا من المدينة منهم لما احتل بلادهم، لأنهم كانوا اسبق إلى الحضارة من الرومان؛ فلولا ما كانت ترفل بلادهم من حضارة ونعيم، وما كانت تغض به من خيرات وملذات ما طمع فيها الرومان.

ان البونيقيين هم أساتذة البربر في الحضارة، وهم الذين فتحوا عيون البربر، واخذوا بأيديهم إلى طريق الحياة، فنهضوا في القرن الثالث قبل الميلاد فأسسوا ممالكهم الكبرى التي ورثت الحضارة البونيقية، فصار المغرب بها متجه الأنظار لعمرانه وسعادته ورقيه.

وكان البرانس سكان السواحل قد اختلطوا بالرومان فاثروا بهم فضلو متحضرين. وقد انتشرت في سكان المدن منهم المسيحية على المذهب الدونتوسي. وكانت منزل هوارة من البرانس على الساحل طرابلس من سرت إلى مدينة طرابلس، وكانت عاصمتها هي مدينة لبدة في شرق في طرابلس، وأثارها الموجودة إلى الآن دليل على الدرجة العظمى التي كانت عليها والبربر في الحضارة والتقدم. أما منازل كتامة فعلى ساحل قسنطينة، منة سكيكدة إلى بجاية، ومنازل زواوة في بال القبائل من غرب بجاية إلى شرق مدينة الجزائر، ومنازل صنهاجة من شرق مدينة الجزائر إلى مليانة.

أما أوربة فمن شمال تاهرت إلى وهران،ولها منازل أيضا في غرب فاس مناه «سقومة » قلعة أوربة ومدينة وليلي،أما مصمودة فلها جبالها في غرب مدينة مراكش. ومع كل قبيلة من هذه القبائل في هذه الأمكنة فصائل من القبائل الأخرى تحل معها وتعيش في ديارها،وإنما الجمهور والكثرة لتلك القبيلة.

وكان المغرب في نظر البربر وطنا واحدا لا يتجرأ. فمن غرب الإسكندرية إلى الاطلانطي وطن واحد، فأينما حل البربري فهو وطنه وبين قومه، ولا تكمش ولا انفصال. وكان البربر امة واحدة متماسكة وان تعددت قبائلها.

وكان البرانس أكثر حضارة، والمسيحية قد انتشرت فيهم أكثر، واختلاطهم بالروم كان اشد. فوجد الروم في مزاج الحضارة وفي المسيحية ما يجذب البرانس إليهم، فصاروا يتملقون رؤساءهم، ويتقربون إلى أمرائهم ليجعلوا من البربر الحلفاء الأقوياء ليستطيعوا الوقوف في وجه المسلمين الفاتحين. وكان الروم يبثون دعايتهم المسمومة في الإسلام والمسلمين، ويصورون العرب للبربر على إنهم كالمستعمرين، لا تدفعهم إلا بطونهم وجشعهم لغزو البلدان، وأنهم عتاة مستبدون لا يحملون أي خير للبربر.

وكان البربر سيما البرانس في المغرب الأوسط قد استرجعوا حريتهم، وتكونت لهم إمارات يديرها رؤساء منهم، وآلوا ان يقارعوا ويهزموا كل قوة تحدث نفسها باستعبادهم واحتلال بلادهم.

وقد استطاع الروم ان يصوروا للمغرب الأوسط والأقصى الإسلام والمسلمين كما أرادوا فآمن البربر بسمومهم لجهلهم بالإسلام والمسمين، لأنهم بعداء عن مركزهم في القيروان. واعتقد البربر ان المسلمين أعداؤهم، وان الإسلام عقيدة تناوئ دينهم المسيحي، وان أبا المهاجر قد جاءهم مجئ الروم والرومان يحمل إليهم الفقر والجهل والعبودية فثارت ثائرتهم واستعدوا للجلاد.

وكانت الزعامة في المغربين الأوسط والأقصى لقبيلة أوربة كثرة عددها وغناها وحضارتها ومناعة مواقعها، وكان رئيسها كسيلة بن لمزم الأوربي. وكان كسيلة قوي الشخصية، ذكي الفؤاد، غيورا على وطنه، وكان البربر يجلونه ويحبونه، وكان نصرانيا متمسكا بدينه، وكان لا يعرف حقيقة الإسلام والمسلمين، فاستطاع الروم ان يوحوا إليه ما أرادوا في الإسلام والمسلمين، فرآهم عدوا لدينه ووطنه، ورأى أبا المهاجر في ميلة فعلم انه لابد ان يسير لافتتاح المغرب الأوسط والأقصى، فذهب في المغربي الأقصى والأوسط يدعو البربر لمكافحة العرب، والاستعداد لحربهم وإجلائهم عن البلاد. فتحمي البربر بثورة أميرهم كسيلة فلبسوا لأمة الحرب واستعدوا للقراع، فتجمع لكسيلة جيش كثيف من البربر والروم فرنا إلى المشرق مستعرا يرقب مسير أبي المهاجر أو يسير هو إليه. فسمع أبو المهاجر باستعداد كسيلة فسار إليه. وكان كسيلة قد عسكر بتلمسان، وارى انها عاصمة إمارته فوصل أبو المهاجر بجيشه فحط رحاله حول تلمسان، فالتقى الجيشان جيش المسلمين وجيش كسيلة فوقعت معركة عنيفة سقط فيها قتلى كثيرون من الطرفين، ثم انزل الله نصره على المسلمين، فهزموا جيش كسيلة فولى الأدبار، واسر كسيلة فحمل إلى أبي المهاجر فأحسن إليه أبو المهاجر وقربه وعامله معاملة الملوك. وكان أبو المهاجر معجبا بشخصية كسيلة، وبذكائه، ودهائه، ومكانته في البربر. فعرف انه إذا اسلم كسيلة فسيكون المفتاح الذهبي الذي يفتح قلوب البربر في المغرب الأوسط والأقصى لدين المصطفى. فحدث كسيلة عن الإسلام والمسلمين بما عرفه حقيقتهما. وكان كسيلة ذكيا طموحا مخلصا لقومه لا يريد لهم إلا الصلاح، فعلم ان الإسلام هو دين السعادة والقوة والحياة وخير الدارين، وان العرب المسلمين هم الإخوة الأصفياء الذين يسعدون البربر ويأخذون أيديهم إلى النجاح، فآمن كسيلة بما دعاه إليه أبو المهاجر فأصبح من المسلمين، واغرم بالعربية فصار يتعلمها، وأعجب بجمال الإسلام فيس سيرة المسلمين فأحبهم، وأصبح أبو المهاجر وصحبه هم خاصته وأولياؤه، وأحب أبو المهاجر كسيلة ورجا منه خيرا كبيرا للإسلام. فشمر كسيلة لمناصرة الإسلام والمسلمين، فدعا قومه البربر للدين الحنيف، وافهمهم ما جاء به المصطفى عليه السلام، وانه النور والحياة وخير الدارين، والفت نظرهم إلى جمال الإسلام في سيرة المسلمين، واراهم الفرق بيتهم فغي رحمتهم وإيثارهم وعملهم للناس وبين الروم الجشعين. وكان البربر قد تفتحت قلوبهم لأبي المهاجر والمسلمين فأحبوه لما أطلق رئيسهم كسيلة من الأسر، وأحسن إليه وعظمه وبجله، والبربر جنس كريم معتد بنفسه، يملكه من يحترمه ويعرف له مقامه، فاقبل البربر على الإسلام، فانتشر فيهم انتشار العطر القوى في الساحة، والنور الساطع في المكان، وأصبح البربر أحباء العرب يزدادون تقاربا على الأيام ليصبحوا شعبا واحدا يصل بينهم الإسلام، وتلحم بينهم العربية. فقرت عين أبي المهاجر بما رأى، وازداد بقينا بان السيف وحده ليس وسيلة لامتلاك الشعوب، فرجع إلى مقره قريبا من القيروان، وأقام «بدكرور » يراقب الأمور، ويحبط دسائس الروم، ويعمل لإزالتهم من المغرب،وهو على استعداد لكل من يريد مناوأة المسلمين فينهض إليه، أما إذا سكن فيتركه لان نور الإسلام لا يسكن، فهو يسير سيره، فلابد ان يصل إليه فيغزو قلبه، فيصبح للمسلمين يغير دماء، ويمسى جزءا منهم يورثهم النماء. وكان أبو المهاجر في المغرب بلينه وسياسته، وبإلحاحه عليهم بالدعاية كالشمس التي تخيم على الثمار فتلح عليها بالأنوار حتى تداخلها حلاوة النضوج وان تكونت فيها حشرة تفسدها قتلتها !

ودام الأمر على ذلك والإسلام كنور الصباح رويدا رويدا فيسير إلى الضحى فيعم المغرب، ويملأ قلوب البربر كلهم، حتى طلع الغمام، وهبت العواصف، فانهدم كثير مما بناه أبو المهاجر. لقد عزل أبو المهاجر وولي عقبة فجاء وهو مغرم بالقتال، فلم يتبع سياسة أبي المهاجر الحكيمة، وظن ان البربر امة هرمة كعلوج الروم يرضخون له سيف، ويستكينون له بالقوة، فآثر العنف العاصفة على اللين الحكيم فثارت البلاد، وانفجر المغرب، واصح الأصدقاء أعداء. اشترى قلوب البربر فكانت لمحمد، وثنى بأعنة المغرب فابتدأ يتجه إلى القبلة، واسكت النواقيس في كثير من النواحي فجلجل فيها الآذان، فلو دام لفتح البلاد كما يفتح الحب أفئدة العباد، بدون دماء تهرق، ومعامع تشغل المسلمين.

رحم الله أبا المهاجر فانه على قوته وبطولته كان على الرفق الذي حث عليه الرسول لما قال: ما دخل الرفق أمرا إلا زانه، وما داخل العنف شيئا إلا شانه. وكانت ولاية أبي المهاجر على افريقية في سنة 55 هـ. وعزله في سنة 62 هـ فمدته في المغرب سبع سنين ولم يذكر المؤرخون عدد جيشه فلا بد وان يكون أبو المهاجر قد قدم بقوة جديدة عند ولايته فيكون جيشه أكثر من عشرة آلاف.

-----------------------

 المصدر : محمد علي دبوز  تاريخ المغرب الكبير ج2  ص59-63

أكرموا عمّتكم النخلة

ورد في الأثر "أكرموا عمتكم النخلة"، وورد أيضا "أن الله صنع المخلة من فُضلة طينة آدم عليه السلام"، لذلك فهي عمّتنا من أبينا آدم.. تعالوا بنا في رحلة عبر واحاتنا لننظر واقع "عمّتنا".. لقد تراجع الناس عن خدمتها "وإكرامها" بما يجب..

"خدمة النخيل" التأبير (أسِيجَلْ) وتعديل العراجين ووضعها على الجريد حتى تستوي وتصير تمرا (أفراق دُ أسَرْسِي)وجني التمور وقطع الغلة في الخريف (أنقّا د أنكاظ).

وقد كان آبائنا وأجدادنا من قبلهم يفعلون ذلك ويربون أبنائهم على حب النخيل والأرض.. ويدفعون التكاليف الباهضة حتى ينعموا ببعض الراحة في بساتينهم خلال فصل الربيع والصيف خاصة.

وقد كان رائد معظمهم الأثر القائل "إذا قامت الساعة وكان في يد أحدكم فسيلة فليغرسها".. وقوله صلى الله عليه وسلم "ما أكل منها إنسان أو طير أو بهيمة إلا ولك بها صدقة..".. وحاصله أن التمر الذي كان عمدة الأجداد في السلم والحرب..

 

ألعاب تراثية

أماكن الشعوب البربرية الكبرى

Icon 07كان المغرب الأدنى تسكنه خمسة شعوب من أقسام البربر الكبرى. فلواتة كانت في برقة إلى خليج سرتن  الأكبر، ومن خليج سرت في طرابلس إلى مدينة طرابلس كان لهوارة. ونفوسة كانت في غرب مدينة طرابلس وجنوبها. وكانت زناتة في جنوب طرابلس تجاور نفوسة، ولو كانت وزناتة ومعظم زناتة في المغرب الأوسط.

أما في افريقية وهي القطر التونسي اليوم فنجد نفزاوة في وسطه لغربي وجنوبه، فمن جنوب مدينة الكاف إلى جنوب قسطيلية مواطن لنفزاوة. ومن نفزاوة قبيلة ورفجومة التي تسكن في غرب مدينة قابس وتجاور جبال آوراس.

أما في القطر الجزائري، فمن مدينة سكيكدة شرقا إلى مدينة بجاية غرب إلى شمال آوراس جنوبا، وهي نوميديا الوسطى والغربية، فلكتامة. ومن غرب بجاية إلى شرق مدينة لجزائر على طول الساحل فلزواوة، ما جبال آوراس معدن البطولة والباس ففيها مجراوة من زناتة، ولواتة، وهوارة. ومن لواتة القبيلة البربرية الكبرى في جبال آوراس بنو باديس، وكنت لهم اليد العليا قديما في جبال آوراس. 13

أما في وسط الجزائر وغربه فمن شرق مدينة الجزائر إلى غرب مدينة مليانة غربا إلى مكان المسيلة جنوبا فلصنهاجة. ومن مليانة شرقا إلى وادي ملوية غربا كان لزناتة. ونجد في هذه البقاع أيضا مطماطة في جبال الونشريس، ولماية في جنوب تيهرت ومها هوارة ولواتة في نواحي تيهرت أيضا.

أما المغرب الأقصى فكان شماله لغمارة من البرانس ومعها مضغرة قبيلة من بني فاتن احد أقسام البتر الكبرى. ونجد في شمال المغرب مكان فاس أوربة من البرانس أيضا.

أما وسط المغرب وجنوبه بجبال درن فالمصامدة. ومن المصامدة برغواطة التي استقلت في القرن الثاني الهجري إلى القرن الخامس في ساحل المحيط الأطلسي من مكان مدينة لرباط إلى أسفي.

أما صحراء الغرب لأقصى والأوسط فنجد في صحراء المغرب الأقصى قبائل صنهاجة.

وكذلك في غرب الصحراء للمغرب الأوسط. وفي صحراء المغرب الأوسط نجد هوارة. ومن مدنها [هفار] وارى ان تسميتها الأولى [هوارة] باسم ج هوارة هوار بن اوريغ. والبربر معتقدون بأصولهم، أوفياء لأجدادهم. وليس تسمية المن بأسماء من يراد الإشادة بهم، والاعتراف بجميلهم بالشيء الحديث. أرى ان تسميتها الأولى هوار، ثم وقع التحريف في الواو فقلبن [فافا] ويقع هذا القلب كثير في اللغة العامية. ووقوع الأخطاء ثم تشيع مما نعهده في اللغة الدارجة. ومع هوارة في الصحراء زناتة.

ومن زناتة ورجلة، ومن منها ورجلان، وهي عاصمة الصحراء في الشرق الأوسط قبل الإسلام وبعده إلى القرن العاشر الهجري. وكانت أماكن وادي ميزاب مواطنا لزناتة، وكذلك مدينة الاغواط فإنها للقبيلة البربرية الاغواط من زناتة. وعلى العموم فإننا نجد في الأغلب البرانس في البرانس في السواحل والبتر في الوسط المغرب الكبير وجنوبه.

هذه الشعوب الكبرى، في منازله ودياره قبائل بربرية أخرى تعيش معه عيش الغزال مع الاروى في الروض الواحد. فجميعهم أبناء مازيغ. والمغرب الكبير من أدناه إلى أقصاه كل وطنهم، فأينما تجد القبيلة هناءها وساعدتها فهو وطنها، تحط فيه الرحال، وتبني الديار، وتمتزج بسكانه الأمازيغ، وتصاهرهم، وتتعانق قلوبهم بالوداد والمحبة، ويعيشون أسرة واحدة لا فق بينهم في شيء.

هذه مواطن الشعوب لبربرية الكبرى في المغرب. وق علمنا ان أصل أجدادنا البربر هو حام بن نوح عليه السلام، وأنهم انتقلوا إلى المغرب من الشام فكيف كانت معيشتهم في عهود البداوة قبل ان يتمدنوا، وكيف كان لباسهم، وما مسا كنهم، وما هي تفاصيل أحوالهم الأخرى في العصر الحجري وفي عهود بداوتهم قبل ان يتحضروا. 14

--------------------

13- أنظر أخبار بني باديس في جبال آوراس في تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 117 ط بولاق بالقاهرة

14  تاريخ المغرب الكبير محمد علي دبوز ج1 ص 43

أماكن ينصح بزيارتها

أماكن ينصح بزيارتها

image2

بعض القصور التاريخية المندثرة 
 
المنشآت الدينية
المسجـــد
المسجد القديم لقصر بنورة
المسجد الكبير لقصر غرداية
مسجد أولوال العطف تجنينت
 
المقابر والمصليات الجنائزية
مصلى أمي إبراهيم
مصلى الشيخ بابا ولجمه
مصلى الشيخ باعيسى اوعلوان
 
القصـــر آغرم
العطف - تاجنينت
بني يزجن - آت إزجن
غرداية - تغردايت
مليكة - آت امليشت
بنورة - آت بنور
 
ساحة سوق قصر غرداية 
ساحة سوق العطف
ساحة سوق قصر بني يزجن
 
المنشآت الدفاعية
برج بوليله و سور قصر بني يزجن 
واجهة قصر بنورة
 
الواحـــــــــــات
منشآت الري
 
المسكـــن 
 
الشوارع 

أهم المراحل التاريخية لبني مزاب

Icon 07

يمكن تقسيم تاريخ مزاب إلى أربعة عهود متمايزة:

 العهد الأوّل من تاريخ بني مزاب :

من الفتح الإسلامي إلى أواخر القرن الرّابع الهجري.

العهد الثّاني:

من اواخر القرن الرابع إلى نهاية القرن الثّامن الهجري.

العهد الثالث:

من بداية القرن التّاسع الهجري إلى سنة 1269هـ/ 1853م.

العهد الرّابع:

الفترة الأولى من العهد الرّابع، وتمتدّ من 1269هـ/ 1853م إلى 1299هـ/ 1882م.

الفترة الثّانية من العهد الرّابع وتمتدّ من 1299هـ/ 1882م إلى 1330هـ/ 1912م.

القترة الثاّلثة من العهد الرّابع وتمتدّ من 1330هـ/ 1912م إلى 1366هـ/ 1947م.

الفترة الأخيرة من العهد الرّابع وتمتدّ من 1366هـ/ 1947م إلى 1382هـ / 1962م.

 

العهد الأوّل :

يمتدّ من الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الرّابع الهجري، وكانت تعرف المنطقة فيه ببادية بني معصب، وكان سكّانها يغلب عليهم طابع البداوة والبساطة. ويمتاز هذا العهد بأنّ سكّان أرض الشّبكة اعتنقوا الإسلام ببساطة ثمّ سبقت إليهم آراء المعتزلة فأخذوا بها، وحافظوا على نظام حياتهم كشعب يعتمد على تربية المواشي بالدّرجة الأولى، وعلى الزّراعة الموسمية بالدّرجة الثّانية[1].

العهد الثّاني:

يمتدّ من نهاية القرن الرّابع الهجري إلى نهاية القرن الثّامن. وفيه تمّ تأسيس القرى الخمس الموجودة حاليا على وادي مزاب، واعتمد بنو مزاب على الفلاحة الثّابتة وتحوّلوا تدريجيا إلى المذهب الإباضي، وأنيطت إدارة شؤون كلّ قرية بحلقة العزّابة التي أصبح مقرّها المسجد.

العهد الثّالث:

يدوم أربعة قرون ونصفا، من بداية القرن التّاسع إلى إمضاء عقد الحماية مع فرنسا عام 1269هـ/ 1853م. في هذا العهد توسّع العمران بالوادي بفضل ممارسة التّجارة بالتّل، وتوجّت إدارة البلاد بهيئة عليا، واستقبلت المنطقة طوائف جديدة، وأسّست القرارة وبرّيان، ولعب الميزابيون دورا متزايدا في تاريخ شمال إفريقيا. وقد أحدثت هذه التّطوّرات الحضارية مشاكل أفرزت فتنا مزمنة.

العهد الرّابع:

الذي دام قرنا، يمتاز بفقدان مزاب لاستقلاله السّياسي تدريجيا، وبمقاومة الاستعمار، والدّفاع عن الشّخصية المزابية، والمطالبة باحترام بنود معاهدة الحماية. وفيه تأثّر بنو مزاب بالثّقافة الأوروبية والأحداث العالمية الكبرى، ولعبوا دورا تاريخيا في استرجاع السّيادة الوطنية الجزائرية[2].

 

[1] -علي يحيى معمّر: الإباضية في الجزائر، الجزء الثّاني، ص488.

[2] -تاريخ بني مزابدراسة اجتماعية واقتصادية وسياسية.يوسف بن بكير الحاج سعيد ص7-8

أوقاف بريان

 من 1299هـ/1882م إلى 1330هـ/1912م

طبقا لقرار القائد الأعلى لجيش إفريقيا[22] الصادر يوم 7 ديسمبر 1830، والمؤيّد بقرارين صدرا يوم 23 مارس 1843 و3 أكتوبر 1848، والمادّة الرابعة لقانون 16 جوان 1851، ضبطت كافة الأوقاف الإسلامية التي كانت تقوم بحياة المسجد ورجال الدين في القضاء الإسلامي، وأدخلت ضمن أملاك الدولة الفرنسية، ووزّعت الأرض على الاستعمار. فلم تبق بأرض الجزائر من أوقاف عامّة إسلامية إلاّ ببلاد مزاب وحدها.

إلاّ أنّ ذلك لم يمنع الحاكم العسكري بالأغواط من توجيه أمر إلى المسؤولين بمزاب لتسجيل الأوقاف، فأحدث ذلك استياء وقلقا بين بني مزاب، فانتدبوا من مدينة بني يزقن السيّد الحاج إبراهيم بن أيوب بليدي، فذهب إلى رئيس الملحقة بغرداية وقال له: «إن كنتم تقصدون ما يطلق عليه اسم الأوقاف من عمارات وحمامات وضيعات ومئات الهكتارات من الأراضي المنتجة فذلك ما لا وجود له عندنا. وكلّ ما نملكه ونطلق عليه اسم الوقف هو ماء عذب وعرجون تمر في نخلة كذا، وطعام من قمح يصنع كسكسا بالسمن» فقال له رئيس الملحقة: «اكتب بهذا إلى الكومندان بالأغواط ليقتنع» (1)

يبدو أنّ الكومندان أصرّ على الحصول على إحصاء الأحباس بالمساجد والمقابر المزابية، لمجرّد الاطّلاع، فكان كالتالي (2)

كمّية اللّحم بالشّاة 120

كمّية السّمن بالكيلو 250 غرام

كمّية البرّ بالحثية 500 (الحثية تساوي عشرة لترات تقريبا)

عدد العراجين 2000

عدد النّخيل 500

 ----------------------------------

[1]- حمو عيسى النوري: دور المزابيين، الجزء الأوّل، 283.

[2]- M. MERCIER : Etude sur le Waqf Ibadite et ses Applications au M’Zab, 114

أول دخول الإباضية في إفريقيا

ان الذي بث الدعوة وقام بنشر المذهب الأباضي بالمغرب الكبير هو سلمة بن سعد قال الشيخ يحيى علي يحيى امعمر النفوسي في كتابه الاباضية في موكب التاريخ في الحلقة الثانية:

"وانطلق سلمة بن سعد من جزيرة العرب إلى افريقيا وحيدا يقتحم المجاهل والقفار ويغشى المجتمعات التي لا تعرف له جنسا ولا لغة وليس له من سلاح في كل ذلك الا ذاك الايمان الذي عمر به قلبه وتلك المعرفة الشاملة لكتاب الله وسنة رسوله وسيرة السلف الصالحين من الصحابة والتابعين ولم يمض عليه عشر سنوات حتى انتشرت دعوته ما بين تلمسان وسرتا "قسطنطينة" وحتى كان مذهب الاباضي مذهب لأغلب السكان في ليبيا وتونس والجزائر.

كان يقول في مبدا دعوته: وددت ان يظهر هذا الأمر يوم واحدا فما أبالي ان يضرب عنقي ولقد حقق الله أمله في مدة لم يكن يتصورها ونال من التوفيق ما يضفيه الله على الأخيار من خلقه الذين تعدهم الأقدار لتبليغ رسالة الله بعد الأنبياء عليهم السلام".

وسلمة بن سعد هو الذي دل حملة العلم إلى المغرب او بعضهم على موضع أبي عبيدة مسلم ابن كريمة بالبصرة مؤهل ال