لباس المرأة والفتاة
أيريض ن تمطّوت د تيزيوت(01)
ⴰⵢⵕⵉⴹ ⵏ ⵜⴰⵎⴻⵟⵟⵓⵜ ⴷ ⵜⴰⵢⵥⵉⵡⵜ
لباس المرأة والفتاة كان في القديم مقتصر على الملحفة تستر بها بدنها وأَخَمْرِي تغطي به شعرها وجيبها. هذا داخل البيوت. وإذا أرادت المرأة الخروج إلى الشارع تدثّر بحائك من الصوف ساتر لجميع البدن مكتفية، للاهتداء في سيرها، بثقب واحد تبصر من خلاله.
أمّا الفتاة البالغة غير المتزوّجة فيسمح لها بالكشف عن وجهها.
الألبسة المنسوجة
تيشبرت ن أضوفت:
تصنع من الصوف البيضاء بسمك آحولي تسبغها بلون واحد حسب ذوقن وتزين بحاشية من حرير على مستوى الرقبة،يتعمل معها حزام [آبشّي]، وتلبسها النساء قديما في سائر الأيـام،ولكنه اختفى استعمالها تماماً في الوقت الحاضر وانقرضت منذ زمنلم يبقى منها إلا ما حفظ للذكرى.
تيملحفت ن أضّوفت:
قطعة نسيج كبيرة تصنع من الصوف البيضاء بسمك آحولي ومنهم من يسبغها بلون واحد حسب ذوقه، تلبسها النساء قديما في سائر الأيـام وطريقة ارتدائها عقد على مستوى الكتف أو بـ تيبزيمين لميسوري الحال.
تيملحفت تازﭬاغت:
تصنع مثل تيملحفت ن أضّوفت ألا أنها بلون أحمر الرمان ترتديها أهل العروس في صبيحة تيحومزين و تلبسها العروس عند انتقالها إلى بيت زوجها وكذلك النسوة المرافقات لها.
تاجربيت ن أوقون:
تصنع من الصوف الثقيلة للشتاء تشبه تاجربيت الحائطية إلا أنها أكبر حجما تزين بأسـطر من الألوان الجميلةمع بعض الزخارف، تلبسها النساء قديما بـ تيبزيمين مثل تيملحفت في المناسبات الخاصة و عـند والأفراح،
آحولي: الحايك
آخمري: يستعمل كاغطاء للرأس.
تابحـنـوكت: يوضع على الرأس أيضا.
شال سميك يوضع فوق الرأس
الحَايك أَحُولِي(02)
الحايك أو أَحُولِي، أَبَحْنُوكْ (كما يسمونه بمنطقة مزاب).
ليس مجرد لباس تلبسه المرأة الجزائرية كباقي الألبسة، بل هو أكبر من ذلك.. إذ يعبر عن الهوية الجزائرية، ومثالا قويا على وجود ثقافة وحضارة أصيلة في بلادنا.
يحمل وراءه تاريخا حافلاً ومعانٍ كثيرة، تتميز بها المرأة الجزائرية عن سواها.
نحن في القرن 21م، وماتزال المرأة المزابية تجول في شوارع غرداية الجميلة هناك.. مرتدية "أحُولِي" بكل ثقة وفخر واعتزاز..
"أحُولِي" يعني الملاءة البيضاء، رمز العفة، الستر و النًقاء، وهي الأصالة بعينها..
- هو لباس مصنوع من الصوف
- أبيض اللّون
- تلبسه المرأة المزابية خارج المنزل..
- تلفّه على كامل جسدها، وتشده بكلتا يديها، تاركةً عينًا واحدة فقط، ترى من خلالها (تدعى العملية بالمزابية أغمبز) ⴰⵖⴻⵎⴱⴻⵣ(03)
أمّا الفتاة قديمًا كانت تلبس لباسا خاصا بهنّ تكشفن عن وجوههنّ، ويتّخذ الشكل الآتي: ‹‹أبَحْنُوكْ خمار صوفي مستطيل يبلغ طوله ذراعين وعرضه يفوق الذراع بقليلن أرضيته امتداد أسود في اتجاه العرض قرب حافته بقطعة من الجانبين شريطان أحمران.. خيوط شبكة نسجه سوداء (...) ثم تترك الخيوط تتدلّى..›› حيث حاول أحمد بكلي من خلال تلك التفاصيل التي قدّمها لنا في روايته"حديث الصمت" حول "أَبْحْنُوكْ" أن يبين لنا مدى حشمة وستر المرأة المزابيّة في لباسها خارج بيتها.
والمعروف أن الشاعر "صالح ترشين" مهتم بقضية المرأة المزابية..
ولعل ما يؤكد هذا الإهتمام هو إفراده حوالي (17) قصيدة من مجموع(53)قصيدة من ديوانه تتحدث عن المرأة الأم، الأخت، البنت، العروس،الزوجة، بأعطاء نماذج وصور لحالات اجتماعية مِنهن، مثل: اليتمية، الفقيرة، الغنيّة، المتكبّرة، وغيرهن ...(04)
ففي قصيدة "أحُولِي يَسَّاوَالْ" أي (الحايك يتكلم) التي استهل بها ديوانه'ؤلينو'، إذ نلحظ الشاعر يستنطق الملاءة، كأنه يريد أن يقول لنا: " إنّ المرأة هي الواجهة، هي الانطلاقة، هي الصدارة، وإشارة إلى طوفان الحداثة وماينجر من ورائها..."(05)
عارضه البعض وعرضوا نموذجا بديلا له، ولكن تشبّث به الكثيرون وما يزال يلبس هناك لحدّ الآن من طرف معظم النّسوة.
-----------------------------------------
(01) الهوية الميزابية – أهم عناصرها وتشكلها عبر التاريخ- للباحث: يوسف بن بكير الحاج
(02) Zineb Ch
(03) اغنبز أو اغمبز من اغنبوز: وذلك بستر الجسد والوجه ككل باستثناء عين واحدة فقط. ابمبش من ابمبوش: بمعنى الرداء، أو الغطاء.. وذلك من خلال الكشف عن الوجه ككل.
(04) مقال Lassakeur Kacem Youcef
(05) مقال Lassakeur Kacem Youcef
Tags: الهوية, عادات تقاليد
























