مزاب لا يخلو من العلماء

اعتاد بنو مزاب أن لا يخلو موطنهم من كبار العلماء

 

أسرعوا إلى استقدام عدد كبار العلماء هل هذا ما ينقصنا في عصرنا هذا ؟؟؟

فترة أوائل القرن التاسع عشر:

"" وأظهر ما تتميز به هذه الفترة أنها فترة دبيب اليقظة في أوصال المجتمع الذي كف عن الحركة في غفوة قصيرة, فلما فتح عينيه ذعر لأنه وجد نفسه واقفا بينما ركب الحياة يسير، ووجد محافل العلم عنده، ومجالس العزابة خالية من فطاحل العلم وكبار الأئمة، ولا يشغلها غير فقهاء من الدرجة المتوسطة يعتمدون على استظهار القرآن الكريم وشيء من السنة النبوية ويعتمدون في فقههم على ما حفظوه ويجدونه مسطورا في الكتب فينقلونه للناس في جمود ودون تصرف، وقد اعتاد بنو مصعب من قبل ، أن لا يخلو موطنهم من كبار العلماء فأسرعوا إلى استقدام عدد منهم ليشغلوا المراكز الهامة وينيروا الطريق في دروب الحياة المختلفة، ولبى إخوانهم في جربة وجبل نفوسة طلبهم فجاءتهم البعثة التدريسية من ثلاثة علماء أفاضل، كان أعظم شخصية فيها هو العلامة الكبير الشيخ سعيد بن علي بن حميدة بن عبد الرزاق بن سعيد الخيري الجربي، فباشرت البعثة حالا مهمتها وقامت بواجبها أحسن قيام، ووضع الشيخ سعيد الخيري الذي اشتهر (عمي سعيد) الأسس الأولى لنهضة ذلك الشعب الكريم بعد يقتضه فقد التف حوله جماعة من نبغاء الطلاب فبلغوا على يديه درجات سامقة من العلم ""

-----------------------------------

المصدر : علي يحيى معمر الاباضية في موكب التاريخ الحلقة الرابعة (الاباضية في الجزائر) الجزء الثاني ص466

Tags: تأريخ, حضارة, فكر