كتابات أدبية عن المرأة المزابية

كتابات أدبية عن المرأة المزابية

هيئة حلقة العزَّابة تِمْسِرِدِينْ

المرأة المزابية كانت مهيكلة في أوَّل هيئة نسائية في العالم الاسلامي، تشارك الرجل في تنظيم الحياة الاجتماعية في الوسط النسوي، وتقوم بالتوجيه الدعوي فيه، إضافة إلى الشعائر الدينية الخاصة بالنساء، وذلك في إطار هيئة حلقة العزَّابة تِمْسِرِدِينْ

مزابية  ضمن  مائة شخصية مؤثرة

سجَّلت أسفار التاريخ العالمي امرأة مزابية في القرن العشرين الميلادي، ضمن قائمة من مائة شخصية كان لها أثر بارز في الحياة الانسانية، إنَّها السيِّدة مامة بنت سليمان بابَّــاز رحمها الله

مزابية مترجمة فرنسي عربي

وكانت امرأة مزابية في أيّــام قطب الأئمة الشيخ أطفيَّش الذي توفِّي سنة 1914م (رحمه الله)، تترجم له البريد الذي يرد إليه باللغة الفرنسية، يعني أنَّها كانت مزدوجة الثقافة، وتحادث وتناقش وتحاور شيخا من مقام قطب الأئمَّة، إنها المرحومة: مريم بليدي رحمها الله.

مزابية المثقفة

يسجّل التاريخ العديد من النساء زوجات علماء ومشائخ، متعلِّمات ومثقفات ثقافة تجعل منهن قارئات وكاتبات قديرات للمشائخ أزواجِهنَّ.

المزابية المؤلفة

وفي السبعينيات من القرن الماضي، صدر لكاتبة مزابية كتابا عن: الحياة الاجتماعية للمرأة المزابية، إنَّها الأستاذة: عائشة دادي عدُّون أطال الله عمرها.

المزابية في المجلس الشعبي البلدي

وفي السبعينيات من القرن الماضي أيضا، خاضت امرأة مزابية الانتخابات البلدية، ونجحت فيها، فأصبحت عضوة في المجلس الشعبي البلدي، وخاضت معارك سياسية مشهودة تدافع خلالها عن حقوق المواطنين، خاصة في تلك الفترة، أيّــام تأميمات الثورة الزراعية الظالمة. إنَّها الكاتبة آنفة الذكر الأستاذة: عائشة دادي عدُّون (حفظها الله).

المزابية طالبة في مدارج الجامعات

وفي بداية الألفية الثالثة، نجد أسرابا وأفواجا من الفتيات والشابات والنساء، لهنَّ حضور متميِّز بارز في عدَّة ميادين، طالبات في مدارج الجامعات، خاصَّة بعد افتتاح جامعة القطب بغرداية، طبيبات من عدَّة تخصُّصات، صيدليات، وقابلات، وأستاذات في كلِّ المستويات، ومؤلِّفات وكاتبات، ومحاميات، وصحفيات، ومنشطات إعلاميات، ....إلى غير ذلك من التخصُّصات.

المزابية في الجمعيات

وجود الكثير من الجمعيات الخاصَّة بالمرأة المزابية، تؤطِّرها وتجمع شملها وتوحِّد كلمتها، وتنظِّم نشاطها، في مختلف الميادين والنشاطات، من الدعوة، إلى التعليم، إلى الثقافة، إلى الرياضة...

بقلم الأستاذ الواهج يوسف

Tags: تأريخ, حضارة, الجزائر, إجتماع, سير وتراجم